مال و أعمال

تعليق الطيران في الخليج يشل حركة مئات الآلاف من المسافرين حول العالم


شهد قطاع الطيران في منطقة الخليج والعالم اضطرابات غير مسبوقة في أعقاب التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، وما تبعه من هجمات صاروخية وطائرات مسيرة، مما أدى إلى إجبار العديد من دول الخليج على إغلاق مجالها الجوي أو تقييده بشكل عاجل.

تأثرت محاور النقل الرئيسية في دبي وأبوظبي والدوحة والكويت والبحرين بموجات إلغاء وتحويل الرحلات الجوية، حيث سعت سلطات الطيران لتأمينها" الهدف="_فارغ" الخطوط الجوية السعودية وألغت يوم السبت رحلاتها من وإلى عمان والكويت وأبو ظبي ودبي والدوحة والبحرين وموسكو وبيشاور، وذلك بسبب استمرار الوضع الحالي، مشيرة إلى أن هذا الإلغاء حتى الساعة 23:59 بالتوقيت العالمي يوم 2 مارس.

وأكدت الخطوط السعودية أنه سيتم إبلاغ المسافرين فوراً بأي تطورات، ودعتهم إلى التحقق من حالة رحلاتهم قبل التوجه إلى المطار.

شركات الطيران الكبرى تعلق عملياتها في المنطقة

وأغلقت دولة الإمارات العربية المتحدة مجالها الجوي جزئيا لفترة مؤقتة، ما أدى إلى تعليق جميع الرحلات الجوية في مطار دبي الدولي ومطار آل مكتوم الدولي، وتأخير أو إلغاء الرحلات الجوية في مطار زايد الدولي في أبوظبي.

مطار حمد الدولي في العاصمة القطرية الدوحة، والمطارات الرئيسية في البحرين و الكويت توقف شبه كامل للرحلات الجوية، مع تعليق العمليات في انتظار إعادة فتح المجال الجوي.

تداعيات عالمية وتحويل مسارات الطيران

امتد الاضطراب ليشمل شركات الطيران الدولية الكبرى، مثل الخطوط الجوية الفرنسية، لوفتهانزا الألمانية، الخطوط الجوية التركية، فيرجن أتلانتيك، الخطوط الجوية البريطانية، الخطوط الجوية الهندية، وغيرها من شركات الطيران الآسيوية وأمريكا الشمالية التي علقت أو ألغت أو حولت رحلاتها عبر المنطقة.

تقطعت السبل بمئات الآلاف من المسافرين

وأدى هذا التعطيل إلى تقطع السبل بمئات الآلاف من المسافرين حول العالم، إذ تحولت مراكز العبور الرئيسية في دبي وأبوظبي والدوحة، التي تستقبل عادة عشرات الآلاف يوميا، إلى مناطق انتظار مفتوحة بعد أن منع الإغلاق المؤقت المسافرين من استكمال رحلاتهم أو تأمين البدائل.

وامتدت تداعيات إلغاء الرحلات وتحويلها إلى أنحاء أوروبا وآسيا وأفريقيا، حيث أبلغ المسافرون في باريس وبريسبين ودبلن عن تغييرات مفاجئة في مسارات رحلاتهم وفترات انتظار طويلة لتسجيل الوصول على رحلات جوية أو أماكن إقامة بديلة، في وقت أصدرت هيئة سلامة الطيران الأوروبية تحذيرات لشركات الطيران لتجنب المجال الجوي المتأثر بسبب استمرار النشاط العسكري وخطر التصعيد.

زيادة التكاليف وحالة من عدم اليقين في قطاع الطيران

ويحذر المحللون من أن استمرار إغلاق المجال الجوي الخليجي أو بقائه متقلبا خلال الأيام والأسابيع المقبلة سيؤدي إلى ارتفاع أسعار التذاكر وزيادة تكاليف الوقود وضغط كبير على الممرات البديلة عبر السعودية ومصر، مما يعقد خطط استئناف العمليات الطبيعية.

تواصل الحكومات وشركات الطيران حث المسافرين على التحقق من حالة الرحلة بشكل متكرر والتحلي بالمرونة في خطط السفر، مع الاستعداد للاضطرابات الطويلة حيث تؤدي الأحداث الدبلوماسية والعسكرية إلى إبقاء المجال الجوي على حافة الهاوية.

للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى