صدمة في سوق الفضة.. لماذا تراجع المعدن الأبيض رغم التوترات العالمية؟


تصدرت الفضة عناوين الأخبار اليوم الاثنين بعد تراجع حاد بنحو 7% قبل أن تقلص خسائرها إلى نحو 5% بينما استقرت" الهدف="_فارغ"فضيرفض هذه المرة.
لماذا انخفضت أسعار الفضة؟
ويعود هذا الانخفاض إلى الطبيعة المزدوجة للفضة؛ وعلى عكس الذهب الذي تبلغ قيمته النقدية 90%، لا تزال الفضة مرتبطة بنسبة 50% بالطلب الصناعي، الذي يشهد حاليا اضطرابا قويا تحت وطأة مخاطر تعطل سلاسل التوريد العالمية.
ومع ارتفاع نسبة تداول الذهب إلى الفضة خلال ساعات قليلة، تخلت المؤسسات الاستثمارية الكبرى عن مراكزها في الفضة لتغطية نداءات الهامش على مؤشرات الأسهم المنهارة.
وعلى الرغم من رد فعل سوق المعادن الثمينة بشكل فوري على أخبار الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران، فقد اندفع المتداولون لشراء الذهب والفضة، ولكن خلال ساعات، أدى ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، وقوة الدولار الأمريكي، ومستويات المقاومة الفنية إلى الحد من الارتفاع.
أسعار الفائدة والنفط تؤثر على الفضة
وبعيدًا عن التوترات في الشرق الأوسط، لا يزال المتداولون يقيمون مسار أسعار الفائدة الأمريكية. وحتى في ظل عدم الاستقرار الجيوسياسي، تعتقد الأسواق أن بنك الاحتياطي الفيدرالي قد يبقي أسعار الفائدة منخفضة للسيطرة على التضخم، مما يقلل من جاذبية الأصول غير ذات العائد مثل الفضة والذهب.
ومن ناحية أخرى، تطورت التطورات في طاقةلتغيير معنويات السوق، كما قرر التحالف "أوبك+" رفع إنتاج النفط لتعويض أي انقطاع محتمل في الإمدادات. وخففت هذه الخطوة من المخاوف الفورية من التضخم الناتج عن العرض، مما أدى إلى انخفاض الطلب نسبيا على المعادن.
للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر




