كواليس أزمة منح شارة “كابتن مصر” لمحمد صلاح.. أحمد فتحي يوضح!

كشف نجم الأهلي السابق أحمد فتحي، عن تفاصيل جديدة حول الجدل الذي أثير في وقت سابق بشأن قيادة منتخب مصر، بعد انتقاله إلى قائد الفريق الحالي محمد صلاح.
تصريحات فتحي جاءت خلال ظهوره في برنامج “أقر وأقر” مع الإعلامي أحمد شوبير على قناة النهار، حيث أوضح أنه رفض في البداية فكرة سحب شارة القيادة منه خلال الفترة التي كان فيها المدرب حسام البدري يدرب المنتخب الوطني.
وقال فتحي إن عضو اتحاد الكرة السابق محمد بركات تواصل معه حينها وأبلغه بوجود تفكير في منح شارة القيادة لمحمد صلاح، موضحا أنه رد حينها بأن الأمر لم يكن طبيعيا، خاصة أن العرف داخل المنتخب يعتمد على الأقدمية.
وأضاف أنه انضم لاحقا لمعسكر المنتخب وتم تأجيل القرار بعد اعتراضه، لكن الموضوع عاد للظهور من جديد مع قدوم المدرب البرتغالي كارلوس كيروش، إذ أخبره المدير الفني للمنتخب حينها وائل جمعة أن انضمامه للمنتخب سيكون مشروطا بتخليه عن شارة القيادة.
وأوضح فتحي أنه شعر بضيق شديد خلال تلك الفترة، لدرجة أنه أدى صلاة الاستخارة قبل اتخاذ القرار، قبل أن يوافق نهائيا على التنازل عن الشارة.
كما كشف أنه تحدث لاحقا مع محمد صلاح حول هذا الموضوع، مؤكدا له أنه يكن له فائق التقدير، وأنه لو طلب منه الشارة بشكل مباشر لأعطاه إياها دون تردد. لكن صلاح أوضح له أن الاتحاد المصري لكرة القدم هو من عرض عليه شارة القيادة.
للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر




