جائزة الشيخ خليفة للامتياز تستقبل 230 طلب مشاركة في دورتها الـ22

جائزة الشيخ خليفة للامتياز تستقبل 230 طلب مشاركة في دورتها الـ22
أبوظبي في 10 مارس /وام/ بلغ عدد طلبات المشاركة التي تلقتها جائزة الشيخ خليفة للامتياز، إحدى مبادرات غرفة تجارة وصناعة أبوظبي، في دورتها الثانية والعشرين، 230 طلباً، بنمو تجاوز 80% مقارنة بالدورة الحادية والعشرين، ما يعكس الزخم الذي حققته الجائزة لتكريم الأثر الاقتصادي والاجتماعي والبيئي الذي تُحدثه الشركات والأفراد في إمارة أبوظبي.
وأظهرت البيانات تنوعاً واسعاً في الجهات المتقدمة، إذ شكلت المنشآت الصغيرة والمتوسطة والشركات الناشئة نحو 60% من إجمالي المشاركات، وجاءت أكثر من 10% من طلبات الشركات من منطقتي العين والظفرة، ما يعكس اتساع نطاق الجائزة ويعزز حضورها عبر القطاعات والمناطق الاقتصادية في أبوظبي.
وركزت الجائزة في نموذجها الجديد على قياس أثر إسهامات القطاع الخاص عبر سبعة محاور رئيسية، هي المواهب، والتكنولوجيا، والمجتمع والمسؤولية المجتمعية، وروّاد الشركات الصغيرة والمتوسطة، وسلاسل التوريد، والتصدير، وريادة الأعمال، ما يعكس الدور الحيوي للقطاع الخاص في دفع عجلة النمو الاقتصادي المستدام وتعزيز تنافسية بيئة الأعمال في أبوظبي.
وتُعد الجائزة، التي أطلقتها غرفة أبوظبي عام 1999 وتحمل اسم المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، طيب الله ثراه، منصة وطنية رائدة لإحداث الفرق والأثر، وترسيخ مفاهيم الابتكار والاستدامة في بيئة الأعمال، لتكون ترجمة عملية لرؤية قيادية تؤمن بدور القطاع الخاص شريكاً رئيسياً في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية الشاملة.
ويتجاوز إطار الجائزة، في هذه الدورة، مفهوم تكريم الأداء، ليقيّم مدى ترجمة الجهود إلى نتائج ملموسة تعود بالنفع، ويبرز أثرها على الاقتصاد والمجتمع، ويقيس مدى قدرة الشركات والأفراد المشاركين على توليد القيمة من خلال الابتكار، وبناء القدرات، والتوسع في الأسواق، ما يعزز جاذبية أبوظبي الاستثمارية ويدعم بناء شراكات إستراتيجية تسهم في تحقيق نمو مستدام طويل الأمد.
وتعتمد الجائزة آلية تقييم متكاملة تبدأ بمرحلة التسجيل الرقمي، مروراً بمرحلة التقييم الأولي، وصولاً إلى مقابلات الأثر للجهات المؤهلة، بإشراف نخبة من المقيمين والمحكمين المستقلين لضمان أعلى مستويات الشفافية والحياد والموضوعية في جميع مراحل التقييم.
وتشمل فئات المشاركة الشركات الكبرى، والشركات العائلية، والمنشآت الصغيرة والمتوسطة، والشركات الناشئة وسريعة التوسع، والأفراد المرشحين، ما يعكس شمولية الجائزة وقدرتها على دعم مكونات القطاع الخاص المختلفة.
للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : wam




