أخبار الخليج

المملكة:   18 عاماً بلا إرجاع.. «الوداد» تحصن الأيتام بـ 13 معياراً


مكشوف جمعية الوداد لرعاية الأيتام بالشرقية سجلت “صفر” حالات عودة أطفال للحضانة منذ 18 عاما بفضل نظام حوكمة دقيق يضمن الاستقرار العائلي الدائموذلك خلال الأمسية الأخيرة في الدمام.

وأكد ذلك مدير فرع الجمعية المنطقة الشرقية وقال سعد الربيعي لـ«اليوم» إن الجمعية تعمل كذراع تنفيذي لوزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية لتنفيذ أرقى ممارسات الاحتضان.

الحوكمة المتقدمة

وأوضح الربيعي أن الجمعية تطبق حوكمة متطورة حققت من خلالها أعلى مستويات الالتزام والشفافية من المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي، مما عزز ثقة المجتمع والمانحين.

وقال إن الأسر الراغبة في الاحتضان لديها ثلاثة عشر معيارا دقيقا للتأكد من جاهزيتها النفسية والاقتصادية والأمنية والصحية، لضمان بيئة مثالية تحتضن الطفل وتلبي احتياجاته.

معايير دقيقة

وقال إن الأسر الراغبة في الاحتضان تخضع لثلاثة عشر معياراً دقيقاً للتأكد من جاهزيتها النفسية والاقتصادية والأمنية والصحية. ويعقب ذلك متابعة صارمة ومستمرة لمدة عامين كاملين بعد الولادة، للتأكد من تكيفه واستقراره الكامل مع عائلته الجديدة.

وأشار إلى أن الاستراتيجية النوعية للجمعية تعتمد على مبدأ الرضاعة الشرعية، مع مراعاة القرب في السمات الشكلية بين اليتيم والأسرة الحاضنة. ويضمن هذا النهج الفريد حماية النمو النفسي والاجتماعي السليم، وتزويد الطفل بهوية أسرية حقيقية تتجاوز مفهوم المأوى التقليدي.

بوابة إلكترونية متكاملة

وعززت الجمعية نجاحها التنظيمي بإطلاق بوابة إلكترونية متكاملة تدير العلاقة مع الأسرة منذ بداية الإجراءات وحتى ما بعد التسليم. وتوج هذا التحول الرقمي بحملة إعلامية ضخمة تجاوزت 759 مليون مشاهدة خلال عام 2025، لدعم ثقافة الاحتضان وتحديث ضوابطه المجتمعية.

وقد جنت الجمعية ثمار هذا التميز المؤسسي بفوزها بالمركز الأول في جائزة الأميرة نورة للطفولة في مجال جودة الحياة والصحة النفسية. كما تصدرت منصة إحسان لمدة عامين متتاليين في الخدمة الاجتماعية، وحصلت على الشهادات العليا في التميز المؤسسي وإدارة المعرفة.

مبادرة الرضاعة الطبيعية القانونية

فيما وصف المدير العام للجمعية عبد السلام الجبر مبادرة الرضاعة القانونية بأنها فأل خير يسد فجوة الشعور بالنقص، ويحدث فرقاً جذرياً في المستقبل المهني والاجتماعي لليتيم.

وثمن القائمون على الجمعية الدعم السخي من القيادة الرشيدة ومساندة أصحاب السمو الملكي. أمراء المناطق، مشيدين بالدور المحوري الذي يقوم به داعمو الجمعية بالمنطقة الشرقية.

ويهدف النموذج الإنساني للجمعية إلى معالجة جذور اليتم من خلال منح الطفل حياة طبيعية تحت رعاية الوالدين، مما يمكنه من الاندماج في المجتمع وبناء مستقبله كأي طفل آخر.

للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى