توحيد الجبهة الداخلية والإصرار على الحرب.. خطاب المرشد الإيراني يكشف ملامح إدارته


بين مغازلة الناس" بالإشادة ببصيرته وصموده والتأكيد على ضرورة وحدته، والإصرار على مواصلة خوض الحرب والضغط على… "العدو" هو الزعيم الإيراني الجديد، يكشف ملامح الإدارة الإيرانية بقيادته خلال المرحلة الحالية.
مفتوح" خطابه المكتوب الذي بثه التلفزيون الإيراني دون ظهوره بينما كانت أنباء متداولة عن إصابته في الضربة التي قتل فيها والده، عبر تقديم التعازي بوفاة المرشد السابق، ومطالبة الإيرانيين بالدعاء له.
ثم التفت إلى الشعب الإيراني في الجزء الثاني من حديثه، فأشاد بشجاعتهم وصمودهم، فيما ألمح إلى أن وصية والده الأخيرة هي الانتقام، عندما أكد أنه شاهد جثته ويده مضمومة، في إشارة إلى المقاومة.
وقال خامنئي: كان من بين اهتمامات المرشد وسلفه إدخال الناس إلى كافة الساحات، ومنحهم البصيرة والوعي الدائمين، والاعتماد عمليا على قوتهم. وهذان فعّلا المعنى الحقيقي للجمهور والجمهورية، وآمنوا به من أعماق قلوبهم.
ثم أكد ذلك بقوله: اعلموا أنكم إذا لم تظهروا قوتكم في الساحة فلن تكون القيادة ولا أي من الأجهزة المختلفة التي مهمتها الحقيقية خدمة الشعب فعالة. ضروري.
بعد أنباء عن إصابته في الحرب.. مسؤول إيراني: المرشد الأعلى مجتبى خامنئي "بخير" عبر برقية"
التحذير من الخلاف
ووجه خامنئي التحذير من حدوث شرخ في وحدة الشعب الإيراني قائلا: لا ينبغي أن يحدث أي اضطراب في الوحدة بين أفراد ومجموعات الشعب التي تظهر عادة خاصة في الأوقات الصعبة. وهذا الأمر سيتم تحقيقه من خلال تجاهل نقاط الخلاف.
كما شدد على ضرورة الحفاظ على حضور مؤثر في الساحة؛ وسواء بالشكل الذي أظهره الإيرانيون في أيام وليالي الحرب هذه، أو بأنواع الأدوار المؤثرة في المجالات الاجتماعية والسياسية والتعليمية والثقافية وحتى الأمنية، فإن المهم هو أن يتم فهم الدور الصحيح، دون الإضرار بالوحدة الاجتماعية، بشكل جيد وتنفيذه قدر الإمكان.
التصعيد العسكري
ومن الشعب إلى الجيش، انتقل خامنئي للتعبير عن شكره للمقاتلين الذين، على حد وصفه، تصدوا للضربات على إيران. وقال: خالص الشكر لمقاتلينا البواسل الذين تعرضوا في الظروف التي تعرضوا فيها لوطننا العزيز وشعبنا للاعتداء ظلما من قبل قادة جبهة الاستكبار. لقد سدوا طريق العدو بضرباتهم القاتلة وأخرجوه من وهم إمكانية السيطرة على وطننا العزيز وربما تقسيمه.
وشدد على رغبته في مواصلة الحرب واستخدام ما يستطيع من أدوات الضغط قائلاً: أيها الإخوة المقاتلون الأعزاء، رغبة جماهير الشعب هي مواصلة الدفاع الفعال والنادم، كما لا بد من القطع والاستمرار في استخدام أداة إغلاق مضيق هرمز، فيما يتعلق بفتح جبهات أخرى لا خبرة للعدو فيها تذكر وسيكون ضعيفاً جداً. وقد أجريت دراسات وسيتم تفعيلها في حال استمرار حالة الحرب وعلى أساس مراعاة المصالح.
التعويض عن الحرب
وتطرق إلى تعويض بلاده عن الأضرار التي لحقت بها نتيجة القصف الأمريكي والإسرائيلي. رابعاً: قال: بقدر ما يسمح به الوضع الحالي، يجب تحديد وتنفيذ الإجراءات المناسبة للتعويض عن الأضرار المالية التي لحقت بالأماكن والممتلكات الشخصية. الحالتين الأخيرتين يعتبران واجبا إلزاميا على المسؤولين المحترمين وعليهم تنفيذه وإبلاغي بالنتيجة.
وتابع: النقطة التي يجب التذكير بها هي أننا في كل الأحوال سنأخذ تعويضاً من العدو، وإذا رفض نأخذ من ماله المبلغ الذي نراه مناسباً، وإذا لم يكن ذلك ممكناً أيضاً ندمر ماله بنفس المبلغ.
للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

