تقارير

‏ مجلس الأمن السيبراني ينفذ تمريناً سيبرانياً متخصصاً بالتعاون مع “إيميرسيف”

أجرى مجلس الأمن السيبراني، اليوم، تمرينًا إلكترونيًا متخصصًا بالتعاون مع شركة IMERSEV، وهي شركة متخصصة في مجال استقرار تطوير المرونة السيبرانية التي تركز على الأشخاص.

يأتي ذلك في إطار تعزيز الجاهزية السيبرانية للجهات الحكومية في الدولة في ظل الظروف الراهنة التي تشهدها المنطقة والتي تتطلب استمرار وتعزيز الجاهزية والجاهزية في مختلف المجالات السيبرانية لحماية الفضاء السيبراني للدولة من المخاطر المختلفة باستخدام أحدث التقنيات والوسائل لمنع أي اختراقات أو هجمات إلكترونية أو سيبرانية محتملة.

وخلال التمرين، أجرت الفرق المتخصصة التابعة للمجلس، بالتعاون مع متخصصين من شركة IMERSEV، محاكاة سيبرانية متقدمة ركزت على سبل مواجهة الهجوم السيبراني التخريبي المحتمل والرد عليه وإيقافه والذي يستهدف الخدمات المشتركة بين الحكومة والبنية التحتية الحيوية.

وركز التمرين على رفع مستوى الجاهزية السيبرانية لدى جميع المشاركين من خلال تقديم تجربة محاكاة وتهديد واقعي تتضمن توقعات لاتخاذ قرارات أساسية في ظروف الضغط الحقيقية، مما يساعد على بناء قدرات الاستجابة الفعالة قبل حدوث أي أزمة حقيقية.

وهدف التمرين السيبراني المتخصص إلى اختبار أفضل الممارسات تحت الضغط الشديد، في مجالات الاستجابة للحوادث واستخبارات التهديدات وإدارة استمرارية الأعمال في ظل الأزمات، والكشف عن نقاط القوة والضعف في الإجراءات المعمول بها حالياً، مما يسمح بتقييم مدى فعالية الخطط المرسومة في مواجهة تطور الهجمات من مرحلة الاشتباه الأولي إلى التعطيل التشغيلي الكامل، مما يعزز القدرات المؤسسية والحكومية للحفاظ على العمليات الحيوية دون انقطاع.

ويؤكد هذا التمرين على أهمية التواصل الفعال، خاصة أنه ركز على إيصال سياسات وإجراءات التعامل مع الحوادث إلى جميع المشاركين، خاصة فيما يتعلق بآليات الاتصال ونقاط الاتصال وتبادل المعلومات بسرعة وسرية بين الأطراف المعنية، لضمان التدفق السلس للمعلومات أثناء الأزمات وتجنب أي ثغرات في التنسيق قد تعيق الاستجابة السريعة، حيث يتم اختبار قدرة الفرق على مشاركة البيانات الحساسة بطريقة آمنة ومنظمة في ظل ظروف الضغط المتزايد.

من جانبه أكد الدكتور محمد حمد الكويتي رئيس قطاع الأمن السيبراني لحكومة الإمارات أن المجلس مستمر في جهوده لحماية وتأمين الفضاء السيبراني للدولة في كافة الظروف، مؤكداً قدرة المجلس بالتعاون مع كافة الجهات المعنية على حماية الفضاء السيبراني والأصول الرقمية للدولة وتعزيز استقرار مؤسساتها في جميع الظروف.

وأوضح أن الفرد هو خط الدفاع الأول في المنظومة السيبرانية من خلال الوعي الرقمي الذي يساهم في مواجهة أي هجمات إلكترونية أو سيبرانية، مشيراً إلى أن هذا التمرين السيبراني يسعى إلى فهم القدرات الحالية وجاهزية الجهات المعنية من خلال تحديد الثغرات ومجالات التحسين بناءً على أداء فرق العمل التي يتم قياسها بطريقة مدعومة بالبيانات أثناء المحاكاة، حيث تتم مراقبة كل خطوة وتفاعل لاستخلاص الدروس المستفادة التي تساهم في تطوير الاستراتيجيات وتعزيز التنسيق بين الوظائف الفنية والتشغيلية والقيادية.

وركزت سيناريوهات التمرين السيبراني مع IMERSEV على تعرض كيان خدمات مشتركة تابع لحكومة الإمارات والبنية التحتية الحيوية لهجوم إلكتروني متطور منسوب إلى جهة دولية، بدأ كنشاط مشبوه بدا في البداية أنه يمكن التحكم فيه ثم تطور تدريجياً إلى أزمة واسعة النطاق تهدد استمرارية العمليات الأساسية، مما يمثل تحدياً لقدرة المنظمة على فهم طبيعة التهديد واحتوائه بفعالية وقياس مدى القدرة على الحفاظ على الخدمات الحيوية وتنسيق استجابة استراتيجية متماسكة في وقت مكثف. ضغط ومعلومات غير كاملة

ويقوم المتخصصون المشاركون في هذا السيناريو بتقييم المعلومات المتطورة باستمرار واتخاذ القرارات الحاسمة في الأوقات الحرجة، مع التنسيق الوثيق بين الفرق الفنية والتشغيلية والقيادية، مع ضمان التوازن دائمًا بين الاستجابة الفورية للحادث واستمرارية الخدمات الحيوية التي تعتمد عليها الجهات الحكومية والمواطنون على حد سواء.

وشهد التمرين مجموعة من الأدوار الرئيسية والمساندة لضمان التغطية الشاملة لجميع الجوانب، حيث تولى محلل مركز العمليات الأمنية الدور الأساسي في الكشف والتحليل المبكر، فيما تم تحديد الأدوار بدقة لتعزيز الاستجابة الشاملة للحادث، وتركز دور الرئيس التنفيذي لأمن المعلومات كدور أساسي في توجيه السياسات والقرارات الاستراتيجية، فيما قدم فريق استمرارية الأعمال الدعم للجهود التشغيلية، بالإضافة إلى دور إضافي للرئيس التنفيذي لأمن المعلومات كداعم للتنسيق بين المستويات.

واعتمد التمرين على نموذج محاكاة الأزمات المخصص الذي يحاكي هجوماً مستهدفاً على الخدمات المشتركة، مع التركيز على الشبكات المعقدة والروابط بين الأنظمة الحيوية، مما وفر بيئة واقعية تساعد على اختبار القدرات في ظل ظروف تشبه الواقع تماماً، ويؤدي في النهاية إلى تقرير مفصل يحدد الثغرات ويقترح خطط التحسين لتعزيز الجاهزية الوطنية في مواجهة التهديدات السيبرانية المتقدمة، وهو ما يعكس التزام دولة الإمارات ببناء نظام أمني سيبراني قوي يحمي خدماتها الحكومية وبنيتها التحتية من أي مخاطر محتملة، خاصة في ظل الظروف الراهنة. الظروف.

للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى