1.6 مليار درهم حجم سوق «الواقع الافتراضي» في الإمارات بحلول 2030

يتجه سوق الواقع الافتراضي في دولة الإمارات نحو تحقيق نمو سريع خلال السنوات المقبلة، مدفوعاً بزيادة الاعتماد على تقنيات الواقع الافتراضي والمعزز في عدة قطاعات، أبرزها القطاع العقاري الذي يشهد تحولاً ملحوظاً في أساليب تصميم وتسويق المشاريع وتجربة العملاء.
وذكر بيان صدر أمس، أنه وفقاً لبيانات منصة أبحاث السوق «جراند فيو ريسيرش»، فإن إيرادات سوق الواقع الافتراضي في الإمارات بلغت نحو 366 مليون درهم في عام 2024، فيما من المتوقع أن يتجاوز حجم السوق 1.6 مليار درهم بحلول عام 2030، بمعدل نمو سنوي مركب يقارب 28%.
وفي القطاع العقاري، تعمل تقنيات الواقع الافتراضي على إحداث تحول في مراحل ما قبل البناء والمبيعات، حيث تتيح الجولات الافتراضية للمطورين والمستثمرين والمشترين الاطلاع على المشاريع قبل تنفيذها، مما يعزز دقة التصميم ويقلل من التعديلات المكلفة ويسرع عمليات البيع.
أكدت شركة Live Size Plans Dubai المتخصصة في عرض المخططات المعمارية بالحجم الحقيقي وتقنيات الواقع المعزز والواقع الافتراضي، أنها تشهد طلباً متزايداً على حلول التصور الغامرة في قطاعي العقارات والإنشاءات في الإمارات منذ دخولها السوق في عام 2023.
وقال الرئيس التنفيذي للشركة، جورج كلاس: “أصبحت التقنيات الغامرة أداة أساسية للمطورين والمستثمرين، لأنها تساعد في تقليل الأخطاء، وتجنب التكاليف غير الضرورية قبل بدء البناء، وتأكيد قرارات المشترين، خاصة في مبيعات المشاريع على الخارطة”.
ومع استمرار دولة الإمارات في المضي قدماً نحو تطوير مدن ذكية ومستدامة، من المتوقع أن تلعب تقنيات الواقع الافتراضي والمعزز دوراً متزايد الأهمية في دعم الشفافية والكفاءة، وتعزيز جاذبية السوق العقاري للمستثمرين العالميين.
للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر


