علي لاريجاني.. سليل عائلة سياسية وأخفق في الوصول لرئاسة إيران


وشغل إخوته عددا من المناصب العليا أبرزها صادق لاريجاني الذي كان يرأس السلطة القضائية، ومحمد جواد لاريجاني الناشط في مجال السياسة الخارجية. وتعتبر هذه العائلة من أكثر العائلات تأثيراً في النظام السياسي الإيراني بعد ثورة 1979..
ترأس هيئة الإذاعة والتلفزيون في التسعينيات ممثل مباشر للقائدوقاد المفاوضات النووية مع الغرب قبل استقالته بسبب خلافات داخلية.
وفي أغسطس 2025 تم تعيينه أمينًا عامًا إلى المجلس الأعلى للأمن القومي مرة أخرى، وسط أزمة غزة والتصعيد الإقليمي. ورغم مكانته، فقد فشل في الانتخابات الرئاسية عام 2005 (6%) فقط، وتم استبعاده عامي 2021 و2024 بقرار من مجلس صيانة الدستور، مما أثار جدلاً واسعاً. .
ويثير الاغتيال تساؤلات حول استقرار النظام، خاصة مع خلفية لاريجاني الاستراتيجية في المجال الأمني والملف النووي.
للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

