أخبار الخليج

عيد الفطر .. حدائق أبوظبي ترسم مشهداً عالمياً للتنوع الثقافي

عيد الفطر .. حدائق أبوظبي ترسم مشهداً عالمياً للتنوع الثقافي     

أبوظبي في 20 مارس/ وام / تستقطب حدائق أبوظبي خلال عيد الفطر السعيد أعدادا كبيرة من الزوار من المواطنين والمقيمين والسياح على حد سواء

في مشهد نابض بالحياة، يعكس حيوية المجتمع وتنوعه الثقافي، حيث تتحول المساحات الخضراء والمتنزهات العامة إلى وجهات رئيسية.

وتبرز هذه الأجواء الاحتفالية مكانة دولة الإمارات كحاضنة للتعددية الثقافية، وبيئة جاذبة للعيش المشترك، في ظل ما تنعم به من أمن واستقرار وجودة حياة عالية.

ورصدت جولة لوكالة أنباء الإمارات “وام” مع اليوم الأول لعيد الفطر، تدفق العائلات إلى الحدائق في مختلف أنحاء أبوظبي، حاملة معها طقوس العيد الخاصة، حيث تمتزج لغات وثقافات متعددة في مشهد إنساني يعكس روح الانسجام والتآلف بين الجنسيات المختلفة.

وتعد هذه الوجهات المفتوحة منصات للتلاقي الثقافي، يتشارك فيها الجميع أجواء الفرح، في بيئة آمنة ومجهزة بكافة الخدمات التي تلبي احتياجات الزوار بمختلف فئاتهم العمرية.

وتقدم حديقة أم الإمارات في أبوظبي على مدار أيام العيد برامج ترفيهية وثقافية متكاملة، أُعدت بعناية لتوفير تجربة عائلية ثرية، فقد تنوعت الفعاليات بين العروض الحية والأنشطة التفاعلية، إلى جانب ورش العمل الإبداعية التي أتاحت للأطفال فرصة التعلم من خلال الترفيه، فيما أضفت الشخصيات الكرتونية والعروض المتنقلة أجواء من البهجة والمرح في مختلف أرجاء الحديقة.

كما حظي الموروث الثقافي الإماراتي بحضور بارز ضمن هذه الفعاليات، من خلال عروض الصقارة التي استقطبت اهتمام الزوار، إلى جانب جلسات القراءة التفاعلية التي ساهمت في ترسيخ القيم المعرفية لدى الأطفال في أجواء تعليمية ملهمة.

وشكّلت “سينما الحديقة” إضافة نوعية، حيث أتاحت للعائلات متابعة عروض سينمائية متنوعة في الهواء الطلق، بما يعزز مفهوم الترفيه المجتمعي ويضفي بعداً ثقافياً على التجربة.

وفي مواقع أخرى من الإمارة، تكررت مشاهد الإقبال الكثيف، حيث شهدت حدائق الكورنيش والشواطئ العامة حضوراً واسعاً، مع تفضيل العديد من العائلات قضاء أوقات ممتدة في الهواء الطلق، سواء من خلال ممارسة الأنشطة الرياضية، أو تنظيم جلسات عائلية، أو الاستمتاع بمناطق اللعب المخصصة للأطفال.

كما استقطبت الشواطئ أعداداً كبيرة من الزوار، لما توفره من بيئة مثالية تجمع بين الترفيه والسلامة، مدعومة بخدمات إنقاذ وإسعاف وفق أعلى المعايير العالمية.

ويأتي هذا الزخم المجتمعي في ظل استعدادات متكاملة نفذتها بلدية مدينة أبوظبي، التي حرصت على رفع جاهزية الحدائق والمتنزهات والشواطئ، من خلال تنفيذ برامج صيانة شاملة، شملت العناية بالمسطحات الخضراء، وصيانة مرافق الألعاب، إلى جانب تعزيز أنظمة الأمن والسلامة.

ولا يقتصر دور هذه الحدائق على كونها مرافق ترفيهية فحسب، بل تمثل فضاءات حضرية متكاملة تعزز جودة الحياة، وتشجع على تبني أنماط معيشية صحية، من خلال ما توفره من مسارات للمشي والجري، وملاعب رياضية، ومناطق مفتوحة لممارسة الأنشطة البدنية.

كما تسهم في دعم الترابط الأسري، عبر توفير بيئات آمنة تتيح للعائلات قضاء أوقات نوعية بعيداً عن ضغوط الحياة اليومية.

ويعكس هذا المشهد حجم التطور الذي تشهده البنية التحتية الترفيهية في الإمارة، مع توفيرها بيئة ترفيهية جاذبة لجميع الجنسيات بما يسهم في تعزيز قيم التسامح والتعايش التي أصبحت سمة أساسية في المجتمع الإماراتي.

كما تجسد مكانة دولة الإمارات كوجهة عالمية رائدة للعيش والعمل والسياحة، وواحة للاستقرار تحتضن مختلف شعوب العالم في بيئة يسودها السلام والتآخي.

للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مصدر المعلومات والصور : wam

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى