غرف دبي تبحث مع 100 شركة تعزيز انسيابية حركة السلع والشحن

نظمت غرف دبي، بالتعاون مع دائرة جمارك دبي ومجموعة موانئ دبي العالمية (موانئ دبي العالمية)، مؤخراً اجتماع عمل موسع مع 100 مسؤول من كبريات الشركات المحلية والعالمية العاملة في الإمارة، بهدف التعرف عن كثب على أهم المتطلبات اللوجستية لمختلف القطاعات الاقتصادية في ظل الظروف الاستثنائية التي يشهدها العالم.
وحضر اللقاء، الذي ترأسه رئيس مجلس إدارة غرف دبي، سلطان بن سعيد المنصوري، مدير عام جمارك دبي الدكتور عبد الله بوسند، ومدير عام غرف دبي، محمد علي راشد لوتاه، والرئيس التنفيذي والمدير العام لشركة دي بي العالمية في دول مجلس التعاون الخليجي، أحمد يوسف الحسن، بالإضافة إلى قيادات شركات القطاع الخاص العاملة في مختلف القطاعات الاقتصادية.
وشهد الاجتماع حواراً تفاعلياً حول أبرز التحديات المتعلقة بقطاع الشحن والخدمات اللوجستية، كما تمت مناقشة حزمة من الأفكار والحلول العملية بالتعاون مع الشركاء المعنيين، لدعم الجهود المبذولة لضمان سلاسة حركة جميع السلع والسلع، وتعزيز كفاءة سلاسل التوريد.
وقال سلطان بن سعيد المنصوري، رئيس مجلس إدارة غرف دبي: “إن منظومة الخدمات اللوجستية المتكاملة في دبي رسخت ثقة مجتمع الأعمال المحلي والعالمي بالكفاءة والجاهزية الاستثنائية التي يتميز بها اقتصاد الإمارة، وساهمت، إلى جانب السياسات الحكومية الاستباقية والتعاون الوثيق بين القطاعين العام والخاص والمرونة المؤسسية العالية، في تعزيز قدرة القطاع الخاص على مواجهة التحديات الملحة التي خلقتها الظروف الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة والعالم، مما جعل دبي مركزاً رائداً”. مركزا رئيسيا على خريطة التجارة الدولية.
وأضاف: «تواصل غرف دبي التزامها الراسخ بتمكين الشركات العاملة في الإمارة وتعزيز قدراتها التنافسية في كافة الظروف، انطلاقاً من أهمية الشراكة بين القطاعين العام والخاص، التي تشكل ركيزة أساسية لدعم مرونة الاقتصاد الوطني واستدامة نموه».
وتابع المنصوري: «نحرص من خلال التنسيق المكثف والدائم مع كافة الأطراف المعنية على تقديم دعم نوعي لحماية مصالح مجتمع الأعمال وتعزيز مرونة وجاهزية كافة القطاعات الاقتصادية».
ويأتي الاجتماع في إطار سلسلة اللقاءات المكثفة التي تنظمها غرف دبي مع القطاع الخاص لمتابعة واقع منظومة الأعمال في ظل المتغيرات الحالية واستشراف آفاق المرحلة المقبلة وتعزيز الآليات الفعالة لدعم جاهزية كافة القطاعات لمواكبة التحديات العالمية. كما تعمل الغرف على تكثيف العمل المشترك لمواكبة الظروف الحالية والتعرف على المتطلبات المتغيرة للقطاعات ومراجعة الآليات المثلى لدعم الشركات وتعزيز قدرتها التنافسية.
للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر



