أخبار الخليج

"التنمية الأسرية" تنظم ورشة "الرعاية الذاتية في ظل الظروف الاستثنائية و الضغوط"

"التنمية الأسرية" تنظم ورشة "الرعاية الذاتية في ظل الظروف الاستثنائية و الضغوط"     

أبوظبي في 24 مارس/ وام/ نظّمت مؤسسة التنمية الأسرية ورشة توعوية بعنوان “الرعاية الذاتية في ظل الظروف الاستنانئية والضغوط”، ضمن مبادرة “الدليل الإرشادي – المرونة النفسية”، في مدينة الإمارات الإنسانية، وذلك في إطار جهودها المستمرة لتعزيز الوعي النفسي والاجتماعي لدى مختلف فئات المجتمع.

تناولت الورشة، التي استهدفت ضيوف المدينة من الأشقاء الفلسطينيين من كبار السن من الرجال والنساء، مجموعة من المحاور الأساسية، شملت تعريف المشاركين بمفهوم الرعاية الذاتية وأهميتها في الحفاظ على الصحة النفسية، واستعراض إستراتيجيات عملية لإدارة التوتر والتعامل مع الضغوط اليومية، كما تناولت ممارسات بسيطة تساعد على تعزيز التوازن النفسي داخل الأسرة، مع التركيز على التعرف إلى المؤشرات التي تستدعي طلب الدعم النفسي والخدمات الاستشارية المتاحة.

وقالت فاطمة الحوسني رئيس قسم الاستشارات الأسرية بالإنابة في مؤسسة التنمية الأسرية، إن الورشة ركزت على الدور المحوري للأسرة في دعم أفرادها، مؤكدة أن التواصل المستمر والدعم العاطفي يسهمان في تعزيز شعور الأمان والاستقرار لدى جميع أفراد الأسرة، وتناولت أهمية دعم الأطفال والمراهقين من خلال الحوار والطمأنينة، والاهتمام بكبار المواطنين عبر التواصل المستمر وتقدير خبراتهم، فضلاً عن تعزيز تماسك الأسرة من خلال توزيع الأدوار، الحوار اليومي، ومتابعة مصادر المعلومات الموثوقة.

وأكدت أن هذه الورشة تأتي ضمن سلسلة من المبادرات المتكاملة التي تنفذها مؤسسة التنمية الأسرية بهدف تمكين أفراد المجتمع وتعزيز جاهزيتهم للتعامل مع مختلف التحديات الحياتية، من خلال تنمية المهارات الشخصية والاجتماعية، وترسيخ مفاهيم المرونة النفسية والتوازن الأسري.

وأشارت إلى أن هذه المبادرات تسهم في رفع مستوى الوعي بأساليب التعامل الإيجابي مع الضغوط اليومية، وتعزز قدرة الأفراد على اتخاذ قرارات واعية تسهم بإيجابية في حماية استقرارهم النفسي والأسري والاجتماعي.

وأضافت أن المؤسسة تحرص من خلال هذه البرامج على تقديم محتوى توعوي وتطبيقي يواكب احتياجات المجتمع، ويركز على بناء أسرة متماسكة قادرة على التكيف مع المتغيرات، بما ينعكس إيجاباً على جودة الحياة، ويعزز من استدامة الاستقرار الأسري والمجتمعي على المدى الطويل.

من جهته أكد خالد الكعبي اخصائي اجتماعي في مؤسسة التنمية الأسرية، خلال الورشة، أن الحياة اليومية مليئة بالضغوط النفسية والجسدية والاجتماعية، مشيرا إلى أن بعضها طبيعي ويمكن التكيف معه، بينما قد تتجاوز بعض المواقف قدرة الفرد على المواجهة، ما يستدعي تبني مهارات الرعاية الذاتية والوعي الذاتي للتعامل مع هذه الضغوط بفعالية.

فيما أشار إبراهيم المرزوقي أخصائي اجتماعي في مؤسسة التنمية الأسرية، خلال الورشة، إلى أن ممارسات الرعاية الذاتية، مثل تعزيز التفكير الإيجابي الواقعي، والمبادرة بمساعدة الآخرين، وممارسة النشاط البدني، واتباع أنماط تغذية صحية، تسهم في التخفيف من آثار الضغوط، وتساعد على الحفاظ على التوازن العاطفي والسلوكي، وتعزز القدرة على التكيف النفسي في مختلف الظروف.

من ناحيته، عبّر أحد المشاركين عن تقديره لمؤسسة التنمية الأسرية وتنظيمها لهذه الورش النوعية، مؤكداً أنها شكّلت تجربة ثرية على المستويين المعرفي والإنساني، حيث أتاحت له فرصة فهم أعمق لاحتياجات أفراد أسرته وأساليب دعمهم بطريقة أكثر وعيًا واتزانًا، مشيرا إلى أن ما طُرح من محاور وتطبيقات عملية أسهم في تعزيز مهاراته في التواصل الإيجابي وإدارة الضغوط اليومية.

للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مصدر المعلومات والصور : wam

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى