وصول النفط الروسي إلى الفيليبين بعد إعلان البلاد حالة طوارئ

وصلت ناقلة النفط “سارا سكاي”، التي ترفع علم سيراليون، والمحملة بالنفط الخام عالي الجودة من خط أنابيب “إسبو” الروسي، يوم الاثنين ومعها وثائق تظهر أن المرسل إليه هو شركة “بترون كورب”، مشغل مصفاة النفط الوحيدة في الفلبين، بحسب ما أوضح المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته لأنه غير مخول بالحديث للصحافة.
وتعتمد الفلبين بشكل كبير على الوقود المستورد الذي وصلت تكلفته إلى مستويات قياسية منذ أن تسببت الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران في الإغلاق الجزئي لمضيق هرمز.
وشاهد صحافي في وكالة فرانس برس، الخميس، سفينة “سارا سكاي” راسية في ميناء ليماي قرب مانيلا، حيث تقع مصفاة بترون. وهذه أول شحنة نفط روسية تصل إلى الفلبين منذ خمس سنوات، بحسب ما نقلت وسائل إعلام.
وفي الأسبوع الماضي، صرح رامون أنج، الرئيس التنفيذي لشركة بترون، لوكالة فرانس برس أن الشركة “تجري محادثات” لشراء محتمل للنفط الروسي، ورفض يوم الخميس تأكيد وصول الشحنة.
وقال الرئيس فرديناند ماركوس، الأربعاء، إن الفلبين تبذل جهودا مكثفة في بحثها عن الوقود، حيث من المتوقع أن تكفي احتياطيات البلاد 45 يوما فقط.
وأضاف في مؤتمر صحفي: “لم نقتصر على التوجه إلى موردينا التقليديين للنفط. بل نحاول استكشاف مصادر أخرى لا تتأثر بالحرب الدائرة في الشرق الأوسط. لا شيء مستبعد. نحن ندرس كل شيء، كل ما يمكننا القيام به”.
ورفعت الولايات المتحدة هذا الشهر بعض القيود على مبيعات النفط الخام الروسي، مما سمح للدول بشراء النفط الذي يتم العثور عليه في البحر، حتى 11 أبريل.
للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر



