تاليافيكو يكشف عن مشكلة في منتخب الأرجنتين.. يجب تجاوزها!

ويرى المدافع الدولي الأرجنتيني نيكولا تاليافيكو في حديث لوكالة فرانس برس أن “التراخي” الذي يظهر أحيانا لدى “الألبيسيليستي” هو العائق الرئيسي الذي سيتعين على حاملة اللقب التغلب عليه للدفاع عن لقبها في مونديال 2026.
وتلعب الأرجنتين مباراتين وديتين أمام موريتانيا الجمعة وزامبيا في 31 الشهر الجاري، وكلاهما على ملعب لا بومبونيرا في بوينس آيرس، وهو ما قد يسمح لمدافع ليون الفرنسي، البالغ من العمر 33 عاماً ويخوض 74 مباراة دولية، بمعادلة الرقم القياسي المسجل باسم خوان بابلو سورين (75)، ومن ثم يصبح الظهير الأيسر الوحيد الأكثر مشاركة في تاريخ بطل العالم ثلاث مرات.
ستحاول الأرجنتين الدفاع عن لقبها بالقوة الصلبة لتشكيلة 2022 وبمجموعة من اللاعبين الشباب الموهوبين للغاية. وأين يقف الفريق الآن؟
أعتقد أن هناك مزيجاً من اللاعبين الشباب الذين قد يفتقرون إلى الخبرة بعض الشيء، لكن لديهم حماس كبير ورغبة قوية في ارتداء القميص الوطني. أشعر أن هذا الفريق يؤدي بشكل جيد، على الرغم من أننا نشعر في بعض الأحيان أنه يتراخى. لكن في مثل هذه البطولات يستعيد الفريق أفضل مستوياته ويحفز نفسه من جديد.
التراخي… هل تقصد في المباريات التي يبدو أنها لا تنطوي على أي فوائد حقيقية، مثل المباريات الودية؟
وكثيراً ما يحدث أثناء المباريات الودية من هذا النوع، بعيداً عن الاستهانة بأي طرف، أن ندرك أننا نتدرب كل يوم بوتيرة أقوى مع زملائنا مما يحدث في المباراة الودية نفسها.
أعتقد أن المفتاح يكمن في تلك الدورات التدريبية المكثفة، وأعتقد أنها كانت أحد أسباب فوزنا بكأس العالم. “يحدث أيضًا أنه من الصعب الحفاظ على كثافة التدريب خمسة أيام في الأسبوع، وأحيانًا نبدأ في التراخي”.
الانتقال من كأس العالم في قطر الذي كان شبه محصور في مدينة واحدة، إلى نسخة 2026 الموزعة بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، مع مباراة إضافية مطلوبة للفوز باللقب.. كيف يغير ذلك الاستعداد والنهج؟
وهذا عامل يجب أن يؤخذ بعين الاعتبار، لأنه بالإضافة إلى تمديد البطولة ربما خمسة أو ستة أيام، يجب الاهتمام بالتفاصيل. من السفر إلى أماكن التدريب والمباريات، والحقيقة أننا لم نناقش بعد التنظيم العام..
نعلم أننا سنكون في مدينة كانساس سيتي (المعسكر الأساسي)، لكن غير ذلك لا نعرف أي شيء… بالإضافة إلى ذلك، هناك مباراة إقصائية إضافية، وقد يتم إقصاؤنا في دور الـ 32 بسبب تفاصيل صغيرة مؤسفة. إنها بطولة كأس عالم مختلفة، تضم عدداً أكبر من الفرق، وأعتقد أنها ستكون أكثر تنافسية.
الفوز بكأس العالم للمرة الثانية على التوالي، بالإضافة إلى لقبي كوبا أمريكا عامي 2021 و2024، سيجعل فريق (ليونيل) ميسي ربما أفضل منتخب في التاريخ.. ما رأيك؟
فقط البرازيل وإيطاليا فازا بكأس العالم مرتين متتاليتين، وكان ذلك منذ وقت طويل… إنه حلم، مثل الحلم الذي راودنا بالفوز ببطولة. لكن يجب أن نركز على اليوميات، وعلى مباراة تلو الأخرى، دون الانجراف، لأن العمل اليومي هو في النهاية ما سيؤتي ثماره.
للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر



