رياضه

هل ينجو منتخب إيطاليا من “الكارثة”؟

ويسعى المنتخب الإيطالي الفائز باللقب أربع مرات إلى تجنب خيبة أمل أخرى وإنهاء غياب 12 عاماً عن أكبر محافل كرة القدم الدولية، عندما يواجه مواجهة صعبة للغاية في البوسنة والهرسك غداً الثلاثاء (الساعة 22:45 بتوقيت الإمارات) ضمن التصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم 2026، فيما يحلم منتخب كوسوفو بتسجيل حضوره التاريخي الأول في بطولة كبرى عندما يواجه تركيا في الوقت نفسه.
سيتم تحديد هوية المقاعد الأوروبية الأربعة الأخيرة في نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026 المقرر إقامتها الصيف المقبل في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا غدا. وبالإضافة إلى المباريات ضد إيطاليا والبوسنة والهرسك وتركيا وكوسوفو، ستواجه السويد أيضًا بولندا، كما ستواجه التشيك الدنمارك.
وتتركز الأنظار على البعثة الإيطالية، إذ يحاول المدرب جينارو جاتوزو الفائز بكأس العالم 2006 في ألمانيا كلاعب مع منتخب بلاده، قيادة إيطاليا للعودة إلى البطولة بعد غيابه عن نسختي روسيا 2018 وقطر 2022، وهو يعول على نجوم يقودهم صانع الألعاب ساندرو تونالي.
لكن المواجهة في نهائي المسار الأول، خارج الديار، في زينيتشا، لن تكون سهلة في أجواء جماهيرية صعبة.
والتقطت صور للاعبين الإيطاليين وهم يحتفلون بفوز البوسنة على ويلز في نصف النهائي يوم الخميس الماضي، لكن مدافع إنتر فيديريكو ديماركو أكد أن ذلك لم يكن من منطلق عدم احترام الخصم.
ويقود البوسنة المهاجم المخضرم إدين دجيكو البالغ من العمر 40 عاما، والذي سجل هدف التعادل في وقت متأخر أمام ويلز.
وسبق لدجيكو أن لعب منذ ما يقرب من عقد من الزمن في الدوري الإيطالي مع روما وإنتر وفيورنتينا، وبالتالي سيعتمد على خبرته الإيطالية لقيادة بلاده إلى النهائيات للمرة الثانية في تاريخها كدولة مستقلة، بعد الأولى عام 2014 في البرازيل عندما كان في صفوفها.
ويرى دجيكو أن إيطاليا هي «المرشح الأبرز» لحجز المقعد الأخير في المجموعة الثانية التي تضم كندا وسويسرا وقطر.

للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى