أخبار الخليج

"أبوظبي للجودة والمطابقة" يطلق خدمات فحص المواد الكيميائية الأبدية "PFAS"

"أبوظبي للجودة والمطابقة" يطلق خدمات فحص المواد الكيميائية الأبدية "PFAS"     

أبوظبي في الأول من أبريل/ وام / أطلق مجلس أبوظبي للجودة والمطابقة خدمات فحص وتحليل المواد الكيميائية الأبدية “PFAS” عبر مختبر الفحص المركزي التابع له، في خطوة نوعية تعزز منظومة البنية التحتية للجودة في إمارة أبوظبي، وتدعم الجهود الرامية إلى حماية الصحة العامة والبيئة وضمان سلامة المنتجات وفق أرقى المعايير والممارسات الدولية.

وتندرج المواد الكيميائية الأبدية “PFAS – Per- and Polyfluoroalkyl Substances” ضمن طيف واسع من المركبات الصناعية التي تتسم بقدرتها العالية على مقاومة التحلل البيئي، ما يؤدي إلى بقائها لفترات ممتدة في المياه والتربة والهواء، فضلاً عن تراكمها في جسم الإنسان، وقد تصاعد الاهتمام العالمي برصد هذه المواد والحد من آثارها خلال السنوات الأخيرة، نظراً لارتباطها المحتمل بجملة من المخاطر الصحية والبيئية بعيدة المدى.

وتوفر الخدمة الجديدة التي يقدمها مختبر الفحص المركزي إمكانات تحليلية متقدمة تتيح الكشف عن تراكيز متناهية الصغر من مركبات PFAS في المياه والمواد والمنتجات المختلفة، باستخدام تقنيات مخبرية عالية الدقة قادرة على رصد هذه المركبات عند مستويات منخفضة للغاية تصل إلى أجزاء من التريليون، بما يضمن توفير بيانات علمية موثوقة تدعم أعمال الجهات التنظيمية والرقابية.

وأكد سعادة المهندس فهد غريب الشامسي، الأمين العام لمجلس أبوظبي للجودة والمطابقة بالإنابة، أن إطلاق هذه الخدمة يجسد التزام المجلس الراسخ بتعزيز مكانة إمارة أبوظبي كمنصة عالمية رائدة في تطوير المعايير الدولية وترسيخ مفاهيم الجودة، مشيراً إلى أن تطوير الخدمات يأتي في إطار جهود متواصلة لدعم منظومة البنية التحتية للجودة، بما يواكب توجهات الإمارة نحو بناء اقتصاد مستدام قائم على المعرفة والابتكار.

من جانبه، قال سعادة المهندس عبدالله حسن المعيني، المدير التنفيذي لقطاع مختبر الفحص المركزي، إن إطلاق خدمة فحص PFAS يمثل إضافة نوعية تعزز القدرات التحليلية المتقدمة للمختبر، مؤكداً أن إدخال هذه الخدمة يرفع من جاهزية المختبر لمواجهة التحديات البيئية الحديثة التي تشهدها العديد من دول العالم.

وأضاف أن هذه الإمكانات التحليلية المتطورة تمكّن المختبر من تزويد الجهات التنظيمية والصناعية ببيانات علمية دقيقة وموثوقة تسهم في دعم اتخاذ القرارات المبنية على الأدلة وتعزيز مستويات السلامة البيئية والصحية في الإمارة، مشيراً إلى أن هذه الخدمات ستدعم طيفاً واسعاً من القطاعات الحيوية، بما يشمل قطاع المياه والبيئة، والقطاع الصناعي، وقطاع الطاقة، إلى جانب الجهات المعنية بالصحة العامة وسلامة المنتجات.

وتسهم القدرات التحليلية في ترسيخ مكانة مختبر الفحص المركزي كمركز إقليمي متقدم للفحوصات المتخصصة، وتعزز موقع أبوظبي كمركز عالمي رائد في مجالات الجودة والاستدامة البيئية وحماية صحة المجتمع، بالتزامن مع تنامي الاهتمام الدولي بمراقبة المواد الكيميائية الأبدية وتطوير الأطر التنظيمية والبرامج الرقابية المرتبطة بها نظراً لتأثيراتها المحتملة على البيئة والصحة العامة.

للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مصدر المعلومات والصور : wam

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى