رياضه

تأهلنا لكأس العالم بذكاء أرنولد وروح “أسود الرافدين”

أكد لاعبون عراقيون سابقون صعود «أسود الرافدين» إلى نهائيات كأس العالم 2026 المقرر إقامتها في أمريكا وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو المقبل، بعد فوزهم على بوليفيا 2-1، في المباراة التي أقيمت في مونتيري المكسيكية، صباح اليوم الأربعاء، ضمن التصفيات العالمية، أن سر الإنجاز الكبير يكمن في المستوى الفني المتقدم للاعبين والروح الرياضية العالية، إضافة إلى ذكاء المدرب الأسترالي غراهام أرنولد في من خلال قراءة الفريق المنافس والتبديلات الذكية التي أجراها، تفوق على المنتخب البوليفي.

وقالوا لـ«الإمارات اليوم»: «الحارس أحمد باسل، والمدافع أكام هاشم، ولاعب الظفرة إبراهيم بيش».
ووصف اللاعب الدولي العراقي السابق كريم علاوي التأهل إلى كأس العالم للمرة الثانية في تاريخ الكرة العراقية بـ”الحدث التاريخي”، مشيداً بالأداء الرائع للاعبين والانسجام مع المدرب أرنولد الذي تعامل مع المباراة باحترافية كبيرة وعرف كيف يدير تفاصيلها بالشكل المناسب، ما ساعد الفريق على تحقيق الفوز.
وقال: «المنتخب العراقي استحق الفوز بكل جدارة، لأنه كان الأفضل فنياً وبدنياً وذهنياً، وجميع اللاعبين أدوا واجبهم داخل الملعب وأكثر، وقدموا مباراة رائعة أسعدت الجماهير العراقية».
من جهته، قال اللاعب الدولي العراقي السابق عادل عبد المسيح: «منذ تعادل العراق مع المنتخب الإماراتي في أبو ظبي 1-1 في التصفيات الآسيوية، شعرت أن (أسود الرافدين) في طريقها للتأهل إلى المونديال، حيث ظهرت الروح العالية والالتزام والانضباط، والتي استمرت حتى المباراة الأخيرة أمام بوليفيا».
وأضاف: “الفوز على بوليفيا لم يكن سهلاً، لكن المدرب أرنولد كان له رأي فني حاسم خلال المباراة، وقراراته ساهمت في ترجيح كفة المنتخب العراقي، حيث أعطى المنتخب نظرة مختلفة منذ مباراته الأولى، وشعر الجميع بالتفاؤل منذ البداية بقدرته على إحداث الفارق”.
بدوره، قال المدير الفني لنادي الشباب الأهلي، الدولي العراقي السابق صادق جبر، إن “المنتخب العراقي لعب إحدى أفضل مبارياته في الفترة الأخيرة”، مؤكداً أن “اللاعبون دخلوا المباراة بتركيز كبير ورغبة واضحة في تحقيق الفوز، وأظهروا شخصية قوية على أرض الملعب، ونجحوا في التعامل مع الضغط الجماهيري وأهمية المباراة”.
وأشار إلى أن “الانضباط التكتيكي والروح القتالية كانا من أبرز أسباب الفوز. ورغم أن المنتخب البوليفي كان منافساً صعباً، إلا أن لاعبي العراق كانوا الأفضل طوال المباراة، واستحقوا الفوز عن جدارة”، معرباً عن ثقته بقدرة المنتخب البوليفي على تقديم مستويات متميزة في المونديال إذا استمر بنفس الروح والأداء.
أما الخبير في مدربي حراس المرمى العراقيين نعمت عباس فقال: «إن حراس مرمى منتخبي العراق وبوليفيا لعبوا مباراة قوية رغم حساسيتها، ويتحمل حارس بوليفيا جيرمو فيسكارا مسؤولية هدفي (أسود الرافدين) لعدم تمركزه الصحيح خلال الهجمات».
وعن حارس المرمى العراقي أحمد باسل، قال إنه «نجح في اختبار المسؤولية بتصدياته، وساهم في بناء اللعب من الخلف والتواصل مع المدافعين بجودة عالية»، مشيراً إلى أن «الهدف الذي كان هدفه بنفسه لا يمكن أن يستمر فنياً، لكنه كان بحاجة إلى تنظيم تموضع الدفاع بشكل أكثر دقة لأنه الأكثر قدرة على اكتشاف الملعب، مشيداً بمساهمته الفعالة في الصعود إلى المونديال».

للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى