المملكة: إمام الحرم: الشيطان يزين قبيح الأعمال للإنسان ويبعده عن الحسن منها


قال خطيب المسجد الحراموقال الدكتور فيصل غزاوي إن من أخطر ما يصيب الإنسان انتكاسة قلبه وارتباكه في أمره، فيرى القبيح حسناً ويرى الحسن قبيحاً، والباطل حق والحق باطل، والضلال هدى والهدى ضلال.
وقد بين الله تعالى أحوال الناس الذين بطلت أفعالهم، وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا، وهذا ناتج عن الأهواء والمعاصي التي يزينها لهم الشيطان.
وأكد سماحته ذلك الشيطانيجعل السيئات تزين الناس، وتظهرهم في صور المنافع والملذات، ويغفلون عن عواقبها السيئة. وهذا هو حال من اختلت موازينه.
أنواع تجميل الأعمال
وأوضح فضيلة الشيخ أن من تأمل كتاب الله يتبين له أن زيادة تجميل الأعمال نوعان: حسن وقبيح.
فإن الخير هو ما نسبه الله إلى نفسه. وأما القبيح فهو ما نسبه الله إلى سببه وإلى من تسبب فيه على يده. وينسب إلى الشيطان، ويظهر السوء يعملحسنًا.
فضيلة الشيخ الدكتور فيصل غزاوي: من تأمل كتاب الله وتدبّر آياته تبين له أن إضافة الزينة إلى الأعمال تنقسم إلى نوعين: "زخرفة جيدة وزخرفة سيئة"
أمثلة من القرآن
والقرآن الكريم مليء بذكر أمثلة أولئك الذين غواهم الشيطان وزين لهم الفتنة. وأحب آدم وزوجته أن يأكلا من الشجرة وهما في الجنة، فأكلا منها. وكذلك لما سهل كفار قريش قتال المسلمين.
ومثال ذلك فرعون الذي ضل وأضل وظلم وظلم قومه.
للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر



