إعلامية بارزة تثير الجدل بشأن عودتها لتقديم البرامج.. والجمهور متحمّس!

إعلامية بارزة تثير الجدل بشأن عودتها لتقديم البرامج.. والجمهور متحمّس!
زيزي عبد الغفار
وحرصت هالة سرحان على إشراك متابعيها في قرار العودة. ووجهت عبر حسابها على موقع فيسبوك سؤالا مباشرا حول الشكل الذي يفضلونه لبرنامجها الجديد، مؤكدة أنها تتابع رسائلهم وتعليقاتهم التي تطالبها بالعودة.
لقد فتح الإعلام الباب أمام أكثر من خيار، بين تقديم بودكاست ذي طابع اجتماعي أو سياسي يناقش القضايا الراهنة بعمق، أو برنامج فني يعيد الذكريات ويتناول كواليس الوسط الفني، أو العودة من خلال برنامج حواري يومي شامل يتناول مختلف جوانب الواقع.
وتعتبر هالة سرحان من أبرز أعمدة الإعلام العربي. وعلى مدار عقود من الزمن، تمكنت من إعادة صياغة مفهوم البرامج الحوارية باحترافية عالية، من خلال الجمع بين الرصانة والجرأة في تقديم موضوعات تم التغاضي عنها، مع الحفاظ على إيقاع سريع وجذاب لا يخلو من الفكاهة المصرية.
وكان سرحان رائداً في كسر الحواجز التقليدية للإعلام الرسمي، ليقدم أسلوباً يقوم على التفاعل المباشر وإثارة النقاش البناء، عبر منصات رئيسية مثل شبكة الإذاعة والتلفزيون العربية (ART) وقنوات روتانا.
قدمت برامج شعبية جماهيرية كبيرة على الشاشة العربية، منها «يا هلا مع هالة سرحان»، و«الليلة مع هالة سرحان»، و«الصراحة مع هالة سرحان». ثم كانت قناة دريم محطتها التالية، وعملت هناك من عام 2000 حتى عام 2003، حيث قدمت برامج “الهوا هوانا”، و”حلا شو”، و”الحقيقة”.
وعلى الرغم من شهرتها الواسعة، إلا أن الكثيرين لا يعرفون أنها حصلت على المرتبة الأولى على فصلها. وفور تخرجها تم تعيينها معيدة ومدرس مساعد بأكاديمية الفنون، كما قامت بالتدريس في المعهد العالي للفنون المسرحية.
للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : lebanon24


