رياضه

12 فريقاً ثابتة في مراكزها.. و9 أندية في دوامة الهبوط

سجلت الجولة الـ21 من دوري المحترفين لكرة القدم حالتين نادرتين، تمثلتا في استقرار مراكز 12 فريقاً دون أي تغيير في جدول الترتيب، واتساع دائرة الصراع على البقاء لتشمل تسعة أندية دفعة واحدة، في سابقة نادرة.

وبين هذا الثبات والاحتراق، انحصر التنافس على اللقب، حسابياً وواقعياً، بين العين وشباب الأهلي فقط، لتدخل البطولة مرحلتها الحاسمة بصراع ثنائي في القمة، وفوضى تنافسية في القاع.. وترصد «الإمارات اليوم» أبرز مشاهد الجولة الـ21 على النحو التالي:

استقرار المواقف

وحافظت خريطة الترتيب على استقرارها شبه الكامل في مشهد نادر مع دخول الدوري مراحله الحاسمة، إذ بقي 12 مركزا دون تغيير، فيما جاء الاستثناء الوحيد عبر خورفكان الذي قلب المعادلة من القاع بفوزه على بني ياس 2-1، ليتقدم من المركز 11 إلى المركز التاسع، دافعا بمنافسه إلى مكانه، وبات «السماوي» أقرب للخطر منه.

صراع مغلق

وانحصر سباق اللقب حسابيا وواقعيا بين العين وشباب الأهلي فقط، بعد اتساع الفارق مع بقية المنافسين. وبعد أن رفع العين رصيده إلى 53 نقطة في الصدارة بفوزه على عجمان، بقي الوحدة في المركز الثالث برصيد 37 نقطة، ما يعني أن سقفه النهائي (52 نقطة) لم يعد كافياً لاقتناص الصدارة حتى في أفضل السيناريوهات، لتتحول المنافسة إلى مواجهة مباشرة مؤجلة بين القطبين، تحسم بتفاصيل صغيرة في الجولات الخمس الأخيرة.

حسابات الدب ميكس

دبا أعاد خلط أوراق البقاء بفوزه على الظفرة والوصول إلى 17 نقطة، ليوسع دائرة الصراع بشكل غير مسبوق، إذ لم يعد الهبوط حكراً على الفرق صاحبة المركز الأخير فقط، بل امتد تأثيره نظرياً إلى المركز السادس، حيث يقف النصر برصيد 28 نقطة، في مشهد يضع تسعة أندية دفعة واحدة تحت ضغط حسابات معقدة، في سابقة تاريخية ستنعكس على شراسة المنافسة في المستقبل. جولات.

عودة كامارا

واستعاد عثمان كامارا تألقه مع الشارقة في وقت مهم للغاية، بعدما سجل أربعة أهداف في آخر ثلاث مباريات، وهو نفس النتيجة في المباريات الـ18 السابقة. ويساهم تألق اللاعب في استعادة الفريق لفعاليته الهجومية ويمنح المدرب البرتغالي خوسيه مورايس بطاقة حاسمة في الأمتار الأخيرة من الموسم.

دفاع قوي مع هجوم قوي

ولم يقتصر الأمر على أن شباب الأهلي يمتلك أقوى خط دفاع هذا الموسم (ثمانية أهداف فقط)، بل إن مدافعيه حولوا هذا التفوق إلى عنصر هجومي مباشر بتسجيلهم ثمانية أهداف، وهو مؤشر على سلامة المنظومة، إذ إن هذا التوازن بين صلابة الدفاع والأداء التهديفي يساهم في تعزيز حظوظ الفريق في سباق اللقب، ويمنحه أفضلية تكتيكية واضحة.

أخطاء الوحدة

دفع الوحدة ثمن خلل مزدوج في إدارة اللحظات الحرجة، بين بدايات مهزوزة ونهايات مضغوطة، ليهدر فوزاً كان في متناوله أمام النصر (2-2). ورغم التقدم المبكر بعد 127 ثانية، إلا أن الفريق لم ينجح في حسم اللقاء، حيث تلقت شباكه هدفا قاتلا في الدقيقة 90+8، وفشل في تحقيق الفوز للمباراة الرابعة على التوالي لأول مرة منذ أبريل 2025، وهو ما يعكس تراجع القدرة على الحسم.

أزمة كلباء

مشكلة كلباء تتجاوز إهدار التقدم إلى خلل أعمق في إدارة نظام المباريات. للمباراة الثانية على التوالي، يتقدم الفريق ثم يفقد السيطرة، ويخرج بالتعادل 2-2 مع البطائح بعد سيناريو مماثل أمام الشارقة. ورغم تفوقه في المباراتين، إلا أن قلة التركيز وعدم القدرة على تهدئة الوتيرة أو تضييق المساحات حولت الأفضلية إلى خسارة للنقاط، كلفته في الواقع أربع نقاط في وقت حساس للغاية.


للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى