للبشرة الحساسة.. ايهما افضل حمض الغليكوليك أم اللكتيك؟

للبشرة الحساسة.. ايهما افضل حمض الغليكوليك أم اللكتيك؟
زيزي عبد الغفار
ويعرف هذا الحمض بأنه حمض ألفا هيدروكسي الأكثر فعالية، ويتم استخراجه من قصب السكر. يحتوي على أصغر حجم جزيئي بين جميع الأحماض التي تنتمي إلى هذه العائلة. في حجم جزيئاته الصغيرة يكمن سر قوته وضعفه المحتمل للبشرة الحساسة. وهذا يسمح لها بالتغلغل بشكل أعمق والعمل بسرعة أكبر، ولكنه يعني أيضًا احتمال زيادة تهيج الجلد. وأبرز فوائد هذا الحمض للبشرة الحساسة هي:
• تجديد الخلايا بشكل أسرع: يعزز نضارة البشرة بشكل أسرع من الأحماض اللطيفة الأخرى.
• تحفيز إنتاج الكولاجين: مما يساعد على تقليل الخطوط الدقيقة وتحسين نسيج الجلد مع مرور الوقت.
• علاج البقع الداكنة: فهو فعال في إزالة التصبغات وحتى آثار حب الشباب.
• التأثير على مظهر المسام: فهو يساعد على تقليل ظهور المسام المتوسعة. أظهرت الأبحاث أن حمض الجليكوليك يمكن أن يحسن نسيج الجلد ويقلل من ظهور علامات الشيخوخة عند استخدامه بانتظام.
ومن المفارقات التي قد تعترض عند استخدام سيروم حمض الجليكوليك على البشرة الحساسة أن الخصائص نفسها التي تجعله فعالاً قد تؤدي أيضاً إلى التسبب في مشاكل، أبرزها:
• زيادة خطر الإصابة بالحساسية: فقد تسبب قدرته على اختراق الجلد احمرارًا وتقشيرًا.
• الحساسية للضوء: استخدامه يمكن أن يجعل الجلد أكثر عرضة للضرر من الأشعة فوق البنفسجية.
• خطر الإفراط في التقشير: من السهل الإفراط في التقشير عند استخدامه، مما يؤدي إلى إضعاف حاجز الجلد.
• قد تؤدي المرحلة الأولى من استخدامه إلى ظهور بثور مؤقتة حتى يتكيف الجلد مع هذا الاستخدام.
خصائص حمض اللاكتيك
يتم استخراج حمض اللبنيك من الحليب المخمر. له حجم جزيئي أكبر من حمض الجليكوليك. وهذا يعني أنه لا يتغلغل بعمق، مما يجعله لطيفًا على البشرة بشكل طبيعي. يعد الحجم الجزيئي الكبير لهذا الحمض ميزة وليس عيبًا للبشرة الحساسة، حيث أنه يوفر فوائد التقشير دون الاختراق القوي الذي قد يسبب تهيج الجلد. ومن أبرز فوائده للبشرة الحساسة:
• التقشير اللطيف: يزيل خلايا الجلد الميتة دون اختراق قوي.
• خصائص الترطيب: يساعد البشرة على الاحتفاظ بالرطوبة أثناء التقشير.
• تحسين نسيج الجلد: فهو يساهم في تنعيم سطح الجلد تدريجياً وبلطف.
• تفتيح البشرة: يساعد على توحيد لون البشرة وإزالة البقع التي تظهر عليها.
• دعم حاجز الجلد: فهو يقلل من احتمالية إتلاف حاجز الجلد.
ومن أهم مميزات حمض اللاكتيك هو التأثير المزدوج، فهو يقشر البشرة ويعمل في نفس الوقت كمرطب، ويجذب الرطوبة إلى البشرة، مما يجعله مثاليًا للبشرة الحساسة التي تميل إلى الجفاف.
يوصي أطباء الجلد بالبدء في استخدام حمض اللاكتيك على البشرة الحساسة لأنه أقل عرضة للتسبب في ردود فعل حادة. الطبيعة اللطيفة لهذا الحمض تجعله مثاليًا لأي شخص يريد البدء في استخدام الأحماض التجميلية في العناية بالبشرة، أو لأي شخص كان لديه تجارب سيئة مع المقشرات القاسية في الماضي.
المقارنة المباشرة
الاختلافات بين هذين الحمضين أكثر أهمية مما نعتقد. ويغطي الجوانب التالية:
• الفرق في الحجم الجزيئي والقدرة على الاختراق: الحجم الجزيئي الأصغر لحمض الجليكوليك يسمح باختراق أعمق مقارنة بحمض اللاكتيك ذو البنية الأكبر. وهذا الاختلاف مهم جداً للبشرة الحساسة.
• مقارنة الفعالية: يعمل كلا هذين الحمضين بطريقة مختلفة ولكل منهما فعاليته في مجال العناية بالبشرة الحساسة.
• سرعة النتائج: تظهر نتائج حمض الجليكوليك خلال فترة تتراوح بين 2 و 4 أسابيع، بينما تظهر نتائج حمض اللاكتيك خلال فترة تتراوح بين 4 و 6 أسابيع.
• كثافة التقشير: يوفر حمض الجليكوليك تقشيرًا أعمق بينما يوفر حمض اللاكتيك تجديدًا لطيفًا للبشرة.
• عامل الترطيب: يعتبر حمض اللاكتيك الأفضل في هذا المجال، فهو يساعد البشرة على الاحتفاظ بالرطوبة.
• التحمل: يوفر حمض اللاكتيك قدرة تحمل أفضل للبشرة، حيث أن له تأثير ألطف عليها.
تشمل الآثار الجانبية لحمض الجليكوليك: الاحمرار والتقشير والوخز وزيادة الحساسية للضوء. أما بالنسبة لحمض اللاكتيك، فمن الممكن أن يسبب تفاعلات أخف قد تقتصر على وخز خفيف واحمرار مؤقت يزول بسرعة.
للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : lebanon24




