«غرفة البحرين» تقر تصعيد شاكر الحلي لعضوية مجلس إدارتها في الدورة الـ 31

- – مجلس إدارة الغرفة: المرحلة المقبلة تتطلب تعزيز الشراكة بين مختلف أطراف المنظومة الاقتصادية بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني.
- – مجلس الإدارة: اصطفاف القطاع الخاص خلف راية الملك المعظم ركيزة أساسية لحماية الاستقرار وتعزيز مكتسبات التنمية الاقتصادية.
- – مجلس الإدارة: حكمة سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في التعامل مع التطورات الإقليمية عززت تماسك الاقتصاد الوطني واستدامة نموه.
وافق مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة البحرين على ترقية العضو الاحتياطي الأول السيد شاكر الحلي لعضوية المجلس في دورته الحادية والثلاثين، بعد شغور مقعد العضو الأصلي محمد عبد الجبار الكوهجي الذي قدم استقالته لأسباب شخصية، وذلك وفقاً لنص المادة (27) من قانون الغرفة والتي تنص على أنه إذا أصبح مقعد عضو مجلس الإدارة إذا شاغر لأي سبب من الأسباب، يحل محله المرشح الذي حصل على أعلى الأصوات بعد الأعضاء الفائزين في الانتخابات الأخيرة، على أن يكمل العضو الجديد المدة المتبقية. لسابقه.
وهنأ مجلس إدارة الغرفة العضو الجديد شاكر الحلي بمناسبة انضمامه إلى المجلس، معرباً عن ثقته بقدرته على المساهمة في دعم مسيرة العمل المؤسسي وتعزيز دور الغرفة كممثل رئيسي للقطاع الخاص، في ظل خبرته المهنية والاقتصادية المتميزة وسجله الحافل في خدمة القطاع الخاص، بالإضافة إلى مساهماته في تعزيز بيئة الأعمال ودعم المبادرات الاقتصادية. وأشار المجلس إلى أن انضمام الحلي يأتي في إطار الالتزام بالإجراءات القانونية والتنظيمية التي تنظم عمل الغرفة وتعزيز مبادئ الشفافية والحوكمة في إدارة شؤونها.
وشدد المجلس على أن المرحلة المقبلة تتطلب تعزيز الشراكة بين مختلف أطراف المنظومة الاقتصادية، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز قدرته على التكيف والصمود في مواجهة المتغيرات الإقليمية والدولية، خاصة في ظل التطورات الراهنة والتحديات التي تشهدها المنطقة. وشددت على اصطفاف القطاع الخاص خلف راية حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، بما يعزز استقرار المملكة ويحافظ على مكتسباتها التنموية. كما نوه المجلس بجهود حكومة المملكة. وتلتزم البحرين، برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بالتعامل مع التطورات الإقليمية بحكمة وتوازن بما يضمن حماية الاقتصاد الوطني واستدامة نموه.
كما وافق مجلس إدارة الغرفة على قبول استقالة السيد محمد عبدالجبار الكوهجي من عضوية المجلس وفق الإجراءات والضوابط المعتمدة. وأعرب المجلس عن تقديره الكبير للجهود المخلصة والمساهمات النوعية التي قدمها خلال فترة عضويته، والتي كان لها الأثر الملموس في تعزيز دور الغرفة وترسيخ مكانتها كممثل فعال لمصالح مجتمع الأعمال وداعم لمسيرة التنمية الاقتصادية في المملكة. وتمنى له المجلس دوام التوفيق في مسيرته خلال الفترة المقبلة.
وأكد مجلس إدارة الغرفة حرصه على مواصلة العمل وفق إطار مؤسسي منظم قائم على الالتزام بالقواعد والأنظمة، وضمان كفاءة واستدامة الأداء، وتعزيز قدرتها على مواكبة تطلعات مجتمع الأعمال، والمساهمة في دعم عملية التنمية الاقتصادية في مملكة البحرين، بما يتماشى مع التوجهات الوطنية والرؤية الاقتصادية للمملكة، لافتاً إلى أن الغرفة مستمرة في تطوير أدوارها وخدماتها بما يتناسب مع تطلعات مجتمع الأعمال، ويعزز قدرتها على تمثيل المصالح. القطاع الخاص بشكل أكثر فعالية، بالإضافة إلى المساهمة في تحفيز الاستثمار وخلق بيئة أعمال أكثر تنافسية. ويسهم في دعم مسارات التنويع الاقتصادي وتعزيز الاستدامة والنمو على المدى الطويل.
للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : alwatannews


