أخبار الخليج

المملكة: عاجل: وزارة الطاقة: توقف العمليات التشغيلية في عدد من منشآت الطاقة نتيجة استهدافات

صرح مصدر مسؤول في وزارة الطاقة أن منشآت الطاقة الحيوية في المملكة تعرضت مؤخراً لأهداف متعددة، منها منشآت إنتاج النفط والغاز والنقل والتكرير ومنشآت البتروكيماويات وقطاع الكهرباء في مدينة الرياض والمنطقة الشرقية ومدينة ينبع الصناعية، ما أدى إلى استشهاد مواطن من منتسبي الأمن الصناعي بالشركة السعودية للطاقة -رحمه الله- وإصابة 7 مواطنين آخرين من موظفي الشركة. كما أدى إلى تعطيل عدد من العمليات التشغيلية في المرافق الرئيسية داخل المنظومة. طاقة.

وشملت هذه الأهداف إحدى محطات الضخ على خط الأنابيب الحيوي شرق-غرب، مما أدى إلى خسارة نحو 700 ألف برميل يوميا من كميات الضخ عبر الخط الذي يعد الطريق الرئيسي لتزويد الأسواق العالمية في هذه الفترة.

انخفاض إنتاج مصنع منيفة

كما تم استهداف معمل منيفة الإنتاجي، ما أدى إلى انخفاض إنتاجه بنحو 300 ألف برميل يوميا من طاقته الإنتاجية، في حين تم استهداف معمل خريص سابقا، ما أدى إلى انخفاض إنتاجه. بمقدار 300 ألف برميل يومياً من طاقتها الإنتاجية، مما أدى إلى انخفاض الطاقة الإنتاجية للمملكة بمقدار 600 ألف برميل يومياً.

مصدر مسؤول في وزارة الطاقة: توقف الأنشطة التشغيلية في العديد من منشآت الطاقة في المملكة بسبب الهجمات الأخيرة

— وزارة الطاقة (@MoEnergy_Saudi)" 9, 2026

وامتدت الأهداف إلى منشآت التكرير الكبرى، بما في ذلك منشآت ساتورب في الجبيل، ومصفاة رأس تنورة، ومصفاة سامرف في ينبع، ومصفاة الرياض، مما أثر بشكل مباشر على صادرات المنتجات المكررة إلى الأسواق العالمية.
كما تعرضت منشآت المعالجة في الجعيمة للحرائق، مما أثر على صادرات سوائل الغاز البترولي وسوائل الغاز. طبيعي.

زيادة التقلبات في أسواق النفط

ويؤدي استمرار هذه الأهداف إلى نقص الإمدادات وإبطاء وتيرة انتعاشها، مما ينعكس على أمن الإمدادات للدول المستفيدة، ويساهم في زيادة حدة التقلبات في أسواق النفط.
كما كان لذلك تأثير سلبي على الاقتصاد العالمي، خاصة مع استنفاد جزء كبير من المخزون التشغيلي والاحتياطي (الطوارئ) العالمي، مما أثر على توافر الاحتياطيات وحد من القدرة على الاستجابة لهذا النقص في الإمدادات.

للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى