استضافة الإمارات الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الدولي 2029 . . ثقة عالمية في النموذج الاقتصادي الوطني

يعكس فوز دولة الإمارات باستضافة الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي لعام 2029 في العاصمة أبوظبي، بعد حصولها على أعلى نسبة من الأصوات ضمن عملية تقييم دولية منظمة، الثقة الدولية الراسخة في الاقتصاد الوطني، ويعزز مكانة الدولة كشريك داعم لاستقرار النظام الاقتصادي الدولي، ومركز مالي يساهم بكفاءة في دعم استقرار واستدامة النظام الاقتصادي الدولي وصياغة توجهاته المستقبلية.
وقال معالي محمد بن هادي الحسيني وزير الدولة للشؤون المالية: «إن استضافة دولة الإمارات للاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي لعام 2029 تمثل معلماً وطنياً رائداً، وتجسد ثمرة الرؤية الحكيمة للقيادة الرشيدة في إرساء نهج ثابت يقوم على تعزيز الشراكات الدولية وترسيخ علاقات الثقة والتعاون مع المجتمع الدولي، وهو ما يعكس النجاحات المتواصلة التي حققتها الدولة في بناء جسور متينة للعمل المشترك على مختلف المستويات».
وأضاف: “إن فوز الإمارات باستضافة هذا الحدث العالمي يعكس المكانة الرفيعة التي وصلت إليها على المستويين المالي والاقتصادي، بفضل نموذجها الاقتصادي الرائد، وسياساتها المالية والنقدية المتوازنة، وبيئتها الاقتصادية المستقرة والمحفزة للنمو والازدهار. ويؤكد هذا الإنجاز الدور المحوري للدولة كمنصة عالمية للحوار المالي والاقتصادي، وشريك موثوق في دعم التنمية الدولية”.
من جانبه، قال معالي سعيد بن مبارك الهاجري وزير دولة: «إن فوز الإمارات باستضافة اجتماعات مجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي لعام 2029 يعكس الثقة الدولية الراسخة، والنجاحات التي حققتها الدولة في مجالات السياسة المالية والنقدية، ودعمها للجهود المبذولة لتحقيق التنمية المالية المستدامة على المستويين الإقليمي والعالمي».
وأضاف: “دولة الإمارات شريك فاعل في تطوير نظام الحوكمة المالية العالمية، ولها دور رائد في إيجاد حلول بناءة للتحديات التنموية والاقتصادية. وتأتي الاستضافة المقبلة للاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي في سياق جهودها الحثيثة لتعزيز التعاون المالي الدولي والمساهمة في دعم النمو الاقتصادي على المستوى العالمي. ومن خلال التزامها بتطبيق أعلى المعايير الدولية وكونها واحدة من أسرع الاقتصادات نمواً في العالم، تواصل الإمارات تعاونها مع الشركاء الدوليين في تنفيذ الاستراتيجيات التي تهدف إلى استدامة الاستقرار المالي”. المساهمة في بناء اقتصادات ومجتمعات أكثر أمانًا واستقرارًا وازدهارًا.”
وفي السياق نفسه، قال معالي خالد محمد بلعمة، محافظ مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي: “إن استضافة دولة الإمارات للاجتماعات السنوية 2029 تجسد الرؤية الاستشرافية للقيادة الرشيدة، وتعكس مدى فعالية النهج التنموي والاقتصادي للدولة القائم على الانفتاح وتعزيز الشراكات الدولية، وترسيخ دورها القيادي في دعم الاستقرار المالي العالمي. ويأتي اختيار الإمارات لهذا التجمع الدولي تقديراً لإنجازاتها الوطنية ونجاحاتها العالمية، وكفاءة نظامها المالي، تأكيداً على قوة سياساتها النقدية التي عززت قدراتها على قيادة التحولات الكبرى في المشهد المالي العالمي.
وأضاف: «نؤكد في المصرف المركزي التزامنا الراسخ بتخصيص هذه المنصة الدولية لترسيخ مكانة دولة الإمارات في مركز صنع القرار المالي العالمي، وتعزيز الحوار الاستراتيجي مع شركائنا في صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، ونظرائنا الإقليميين والدوليين، والعمل معاً على ابتكار حلول استباقية لمواجهة التغيرات في النظام المالي العالمي، بما يضمن الرخاء الاقتصادي المستدام للمجتمع الدولي».
وقال أحمد جاسم الزعابي، رئيس دائرة التنمية الاقتصادية – أبوظبي: «إن استضافة دولة الإمارات للاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي في أبوظبي عام 2029 تعكس الثقة الدولية الراسخة في النموذج الاقتصادي الذي أثبت قدرته على الاستقرار والنمو عبر الدورات الاقتصادية المختلفة».
وأضاف: “إن دولة الإمارات اليوم ليست وجهة للأعمال والاستثمار فحسب، بل هي نظام اقتصادي متكامل يعمل وفق نهج واضح: سياسات مستقرة، وأطر تنظيمية فعالة، ورأس مال يدار برؤية طويلة المدى. وقد شكلت هذه العوامل أساساً يعزز المصداقية العالية التي تميز دولة الإمارات في حركة رؤوس الأموال العالمية، ويعزز دورها كشريك موثوق في استقرار ونمو النظام الاقتصادي الدولي. وهذه الاستضافة ترسخ مكانة الإمارات وأبوظبي في صنع القرار الاقتصادي العالمي، من خلال المساهمة في وتشكيل اتجاهات الاقتصاد الدولي، من خلال دفع الحوار نحو… حلول عملية تعزز الإنتاجية، وتدعم التدفق السلس للتجارة وتدفقات رأس المال، وتواكب التحولات الهيكلية في الاقتصاد العالمي بثقة وانضباط وإصرار تهدف إلى خلق قيمة طويلة المدى لدولة الإمارات وشركائها حول العالم.
للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر


