أخبار الخليج

المملكة: 25 خبيراً يضعون «روشتة» التعافي المهني وتأمين بيئات العمل.. الأربعاء

تنطلق جامعة الجوف يومي الأربعاء والخميس 15 و16 إبريل على مسرح وزارة التربية والتعليم مؤتمر الصحة النفسية معبيئات العمل بمشاركة 25 متحدثاً بهدف تحسين جودة الحياة المهنية وتعزيزها الوعي المؤسسي.

وتأتي هذه التظاهرة العلمية تحت مظلة مجلس شؤون الجامعة وبرعاية وزير التربية والتعليم، لدعم الجهود الوطنية الرامية إلى بناء نظام مؤسسي أكثر استقرارا وإنتاجية.

الاستراتيجيات الحديثة

وكشفت الهيئة المنظمة أن المؤتمر يسعى إلى رفع كفاءة الأداء المهني واستعراض أبرز الاستراتيجيات الحديثة، بالإضافة إلى تبادل الخبرات العالمية لصياغة رؤية تدعم المبادرات النوعية.

وأوضح منظمو الحدث أن المنصة ستجمع نخبة من القيادات الوطنية والمتخصصين في مجالات الصحة النفسية والتعليم والتنمية الاجتماعية، بالإضافة إلى قطاعي الصحة والأمن.

وأكدت اللجان التحضيرية مشاركة جهات وطنية بارزة، منها المركز الوطني لتعزيز الصحة النفسية، وهيئة حقوق الإنسان، ومجلس التأمين الصحي، بما يعكس «التكامل المؤسسي» المنشود.

بيئة عمل آمنة نفسياً

وأشار جدول الأعمال إلى أن الجلسات الحوارية ستسلط الضوء على الدور القيادي في بناء “بيئة عمل آمنة نفسيا”، وتأثير الثقافة المؤسسية على صحة العمال.

وتتناول المناقشات دور الموارد البشرية في الدعم النفسي، مع تحليل دقيق للتحولات الاجتماعية والنفسية الناتجة عن التغيرات الرقمية والتكنولوجية السريعة.

وكشف البرنامج الرسمي أن حفل الافتتاح سيشهد عرضا مرئيا بعنوان “بناء إنسان.. أمة مزدهرة”، يليه حفل التدشين. المبادرات النوعية وتوقيع اتفاقيات التعاون المشترك وتكريم الشركاء.

وأضافت اللجنة العلمية أن الفعاليات ستتضمن تنفيذ 7 ورش عمل متخصصة على مدى ثلاثة أيام، الأربعاء، والخميس، والسبت، لتعميق التأثير العملي للمؤتمر.

وأشار البرنامج إلى أن ورش عمل الأربعاء ستركز على التدخلات النفسية الأولية في البيئة التعليمية، والتقنيات المبتكرة لتطوير نماذج الرعاية، بالإضافة إلى النموذج الهرمي لعلم الأمراض النفسية.

وأشارت اللجنة إلى أن ورش العمل، الخميس، ستناقش تداعيات استخدام المراهقين للذكاء الاصطناعي، والاضطرابات النفسية في عصر التكنولوجيا، ودمج الإرشاد النفسي والوعي الفكري في المؤسسات التعليمية.

واختتم جدول الأعمال بتخصيص ورشة عمل يوم السبت لقراءة السلوكيات المبكرة ورصد “المخاطر الفكرية” داخل الجهات التعليمية والحكومية، لضمان بناء بيئات عمل آمنة ومستدامة.

للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى