31 مليون مشاهدة لملتقى “حياتنا في الإمارات” داخل وخارج الدولة

أشاد الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، رئيس مجلس إدارة صندوق الوطن، بالدور البارز الذي يلعبه المؤثرون وصناع المحتوى والبودكاست في إيصال الرسالة السامية لملتقى «حياتنا في الإمارات» إلى الجمهور داخل الدولة وخارجها، مؤكداً أن هذا الحضور الرقمي الفعال ساهم في تحقيق انتشار واسع لفعاليات المنتدى ورسالته السامية. وتجاوز عدد المشاهدات عبر مختلف المنصات 31 مليون مشاهدة خلال يومين فقط، مما يؤكد أن المنتدى نجح في استقطاب أكثر من 74 صانع محتوى من المواطنين والمقيمين في الدولة، إضافة إلى مشاركة نخبة من أبرز مقدمي البودكاست الذين نقلوا رسالته بروح وطنية صادقة وأسلوب معاصر يصل إلى مختلف شرائح المجتمع بمختلف اللغات.
وأكد أن هذا التفاعل الكبير يعكس وعي المجتمع بأهمية الرسالة التي يحملها الملتقى الذي حمل شعار «قراءات في حب الإمارات» ونظمته وزارة التسامح والتعايش والصندوق الوطني ممثلاً بـ«إمارات فخورة» والذي جسد روح الانتماء والولاء للوطن وقيادته الرشيدة ممثلاً بصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، مشيراً إلى أن اللقاء يدور حول حب الوطن. الوطن والوفاء لقيادته والوقوف خلف رايته التي هي رمز وحدتنا، ودليل عزتنا واعتزازنا، يجسد حبنا واعتزازنا بهذا الوطن، ويعكس تلاحم المجتمع بكافة شرائحه خلف راية الاتحاد، وولائنا لقيادتنا الحكيمة ممثلة في صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله. نحن فخورون بإماراتنا وقيادتنا ووحدتنا وتماسكنا، في وطن يواجه التحديات بإصرار الكبار ووحدة الرجال.
وثمن الشيخ نهيان بن مبارك جهود ومشاعر وكلمات كل من عبروا عن اعتزازهم بدولة الإمارات وارتباطهم العميق بقيمها القائمة على التسامح والتعايش والانفتاح الثقافي، موضحاً أن المنصات الرقمية أصبحت اليوم شريكاً أساسياً في نشر القيم الإيجابية وتعزيز الصورة الحضارية للدولة، لافتاً إلى أن الانتشار الواسع الذي تحقق في وقت قياسي يعكس الاحترافية العالية لصناع المحتوى وقدرتهم على مخاطبة جمهور متنوع بلغات وأساليب متعددة، مما يعزز حضور الإمارات عالمياً. باعتبارها نموذجاً فريداً للتعايش الإنساني، وتأكيداً لقدراتها في توفير أعلى مستويات الأمن والأمان لمواطنيها والمقيمين على أرضها.
وقال إن دولة الإمارات ستبقى واحة أمن وأمان وتعايش إنساني بفضل الرؤية الحكيمة والجهود المقدرة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وشعب الإمارات والمقيمين على أرضها، وأن هذا المنتدى ما هو إلا تعبير رمزي من الجميع عن اعتزازهم بهذا الوطن واعتزازهم بالانتماء إليه، وهي رسالة وصلت إلى كافة شرائح المجتمع وإلى العالم أيضاً، مثمناً جهود الجميع. الذين شاركوا وحضروا المنتدى وحمل أهدافه الوطنية السامية إلى الجمهور في كل مكان، مؤكدين أنه تحول بالفعل إلى احتفال وطني بحب الإمارات، إضافة إلى الاحتفاء بالإنتاج الإبداعي الإماراتي في مختلف المجالات، لا سيما ما يحتفي بالهوية الإماراتية باعتبارها ركيزة أساسية لقوة المجتمع وتماسكه واستقراره.
من جانبه، أشاد ياسر القرقاوي مدير عام صندوق الوطن بكمية المشاركة والمتابعة التي حظيت بها فعاليات الملتقى والتي تحمل رسالة حب ووفاء وانتماء صادقة من شرائح المجتمع إلى إماراتنا الحبيبة، تجسدت في «الإمارات فخورة» التي أصبحت عنواناً يجمع مشاعر كل من يعيش على أرض هذا الوطن، معرباً عن اعتزازه بالمشاركين من المؤثرين وصناع المحتوى الإماراتي والمقيمين على أرض الوطن. الإمارات التي نقلت هذه الرسالة بكل حب للجميع.
وأعربت أميرة محمد، مقدمة بودكاست «مواج»، عن اعتزازها بالمشاركة في المنتدى، مؤكدة أن الإمارات ليست مجرد مكان نعيش فيه، بل هي تجربة إنسانية متكاملة نرويها للعالم بكل فخر، وأن ما فعلته عبر البودكاست هو نقل هذه التجربة بصدق إلى جمهور عريض يؤمن بقيم المحبة والتسامح.
من جانبه، أكد صالح الكندي، مقدم بودكاست «الوتين»، أن المشاركة في هذه الفعالية كانت مسؤولية وطنية قبل أن تكون مسؤولية إعلامية، إذ سعى المشاركون إلى إبراز القيم الأصيلة للمجتمع الإماراتي، ونقل صورة حية عن التلاحم بين القيادة والشعب، وعزة الانتماء إلى تراب هذا الوطن العزيز.
بدوره، أوضح أحمد الحوسني، مقدم بودكاست «قائد المستقبل»، أن المنتدى يمثل منصة ملهمة للشباب، وأنه ركز مشاركته على إبراز دور الإمارات في خلق قادة واعيين قادرين على بناء مستقبل أفضل، وهو ما لاقى صدى واسعاً لدى المتابعين.
أما الدكتور لويس لامبرت، مقدم بودكاست «سعادة»، أشار إلى أن الإمارات تقدم نموذجاً عالمياً لجودة الحياة والسعادة المجتمعية، وأنه حرص على تسليط الضوء على هذه التجربة الإنسانية الفريدة التي تستحق أن تروى ويحتفى بها، فيما قال أحمد جابر، مقدم بودكاست «جابر»، إن التفاعل الذي حققته محتويات المنتدى يؤكد أن العالم متعطش لقصص إيجابية حقيقية، وأن الإمارات تقدم هذه القصص يومياً من خلال إنجازاتها ورسوخها. القيم.
للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر



