الأرقام القياسية تقرّب العين من اللقب.. وحكايتان مختلفتان للشقيقين رحيمي

واصل فريق العين فرض وتيرته على صدارة دوري المحترفين لكرة القدم، مقترباً بثبات من منصة التتويج، معتمداً على سلسلة رائعة من النتائج والأرقام القياسية التي تعزز طموحه نحو اللقب. وكانت الجولة الـ22 التي اختتمت، أول من أمس، مليئة بالإثارة والتحولات، إذ لم تقتصر حرارتها على صراع القمة، بل امتدت إلى الصراع على المقاعد القارية ودوامة الهبوط، في مشهد تنافسي مفتوح على كل الاحتمالات، شهد تألقاً فردياً لافتاً وعثرات مؤثرة أعادت تشكيل الملامح. مسابقة.
وشهدت الجولة الـ22، التي أقيمت على مدار ثلاثة أيام الخميس والجمعة والسبت، أربعة انتصارات وثلاثة تعادلات، حيث فاز العين على شباب الأهلي 3-2، والنصر على الظفرة 1-0، والجزيرة على دبا 4-3، والوصل على عجمان 3-1، فيما تعادل الوحدة وكلباء 2-2، وبني ياس والشارقة 1-1، وخورفكان والشارقة 1-1. البطائح 1-1.
«الإمارات اليوم» تستعرض أبرز مشاهد هذه الجولة الـ22.
“الأخوين رحيمي”
وبينما واصل لاعب العين، الدولي المغربي سفيان رحيمي، غيابه عن ترك بصمته للمباراة التاسعة على التوالي أمام شباب الأهلي، احتاج شقيقه الحسين إلى تسع دقائق فقط لكتابة اسمه في تاريخ «الكلاسيكو»، بعد أن سجل هدفاً حاسماً منح «الزعيم» النقاط الثلاث ووضعه على طريق اللقب، ليصبح أول لاعب مغربي يسجل في المباريات بين الفريقين.
رقم التسجيل العيناوي
أصبح فريق العين الفريق الأكثر خالياً من الهزائم في تاريخ الدوري الاحترافي، بعدما وصل إلى 29 مباراة متتالية دون خسارة (21 فوزاً وثمانية تعادلات)، ليحتفظ بالرقم القياسي متجاوزاً الجزيرة (28 مباراة)، مع وجود فرصة لتعزيز هذا الرقم في ظل الأداء القوي الذي قدمه «الزعيم»، علماً أن فريق العين هو الوحيد الذي استطاع الفوز ذهاباً وإياباً على شباب الأهلي في النسخة الحالية.
نجم سهيل يسطع
استغل حارس مرمى الوصل، سهيل عبد الله، الفرصة التي أتيحت له للبداية بأفضل شكل ممكن، خلال الفوز على عجمان 3-1، بعد أن حصل على الفرصة بعد فسخ عقد الحارس الأساسي خالد السناني. وقدم سهيل أداء مميزا، وكان حاجزا منيعا طوال المباراة، وكان قريبا من الخروج بشباك نظيفة، قبل أن يستقبل هدف التقدم من ركلة جزاء في الدقيقة (90+1).
وواصل فريق الوحدة صراعه للحفاظ على صدارته، بعد خسارته ثماني نقاط منذ بداية الموسم في المباريات التي كان يتقدم فيها، وهو ما كلفه الخروج من سباق اللقب. وكرر «العنابي» سيناريو الجولة الماضية عندما فقد تقدمه على النصر وسقط في فخ التعادل 2-2، وهو ما حدث بالضبط في الجولة الحالية أمام كلباء بعد أن خرج متعادلاً بنفس النتيجة بعد أن كان في طريقه للفوز.
النصر هو الرابح الأكبر
واستمرت معاناة فرق القاع، حيث كافحت الفرق المتنافسة من أجل البقاء، مما زاد الحسابات تعقيدا، وكان النصر الرابح الأكبر، بعد أن ضمن بقاءه رسميا بوصوله إلى 31 نقطة، وابتعد عن دوامة الهبوط، بل واقترب من المنافسة على مراكز التأهل الخارجية.
قاعدة هبوطية صعودية
ولم تكن نتائج الجولة في صالح الصاعدين هذا الموسم الظفرة ودبا، إذ يواصل «النواخة» تشبثه بالمركز الأخير، فيما تراجع «فارس الظفرة» إلى المركز قبل الأخير، ومع تبقي أربع جولات فقط، يبدو أن الفريقين يتجهان نحو تأكيد القاعدة الصعبة: «الصاعد يهبط».
قوة في الخارج
واصل فريق النصر نتائجه القوية خارج أرضه، محتفظاً بسجله خالياً من الهزائم للمباراة السابعة على التوالي، بعد فوزه على الظفرة بهدف نظيف (أربعة انتصارات وثلاثة تعادلات)، ليؤكد تميزه خارج أرضه، كأحد أفضل الفرق في هذا الجانب بعد العين وشباب الأهلي، رغم جمعه 12 نقطة فقط على أرضه.


للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر




