تحالف “بريدج” يعتمد 28 نوفمبر المقبل موعداً لانطلاق الدورة الثانية من قمة “بريدج” في جزيرة ياس

أعلن تحالف الجسر عن تنظيم الدورة الثانية لقمة الجسر في جزيرة ياس بأبوظبي، خلال الفترة من 28 نوفمبر إلى 2 ديسمبر 2026، بالشراكة مع مجموعة ميرال، وتمتد فعالياتها لمدة خمسة أيام.
جاء ذلك خلال اجتماع مجلس إدارة تحالف «بريدج» برئاسة عبدالله بن محمد بن بطي آل حامد، حيث استعرض المجلس مخرجات الدورة الأولى والمكانة التي رسختها للقمة كمنصة عالمية تجمع القادة وصناع القرار والمستثمرين، وتوفر فرصاً لشراكات أكثر فعالية وتكاملاً على المستوى العالمي.
وناقش الاجتماع موضوعات التخطيط لقمة «جسر 2026» التي ستشهد تحولاً نوعياً في هيكلها وآليات عملها، بالانتقال من نموذج الحدث السنوي إلى منصة عمل مستدامة على مدار العام، استناداً إلى مسارات متخصصة تعالج التحديات التي تواجه قطاع الإعلام، بالإضافة إلى إطلاق مبادرات عملية تدعم الابتكار المسؤول، وبالتالي ترسيخ «بريدج» كمرجع عالمي للمصداقية والتعاون المهني.
وأكد عبدالله الحامد أن الدورة المقبلة للقمة لن تكون امتداداً للدورات السابقة، بل تمثل نقلة نوعية على ثلاثة مستويات، حيث ستنتقل القمة إلى مساحة أكبر في جزيرة ياس، بما يعكس اتساع جدول الأعمال والطموحات. كما ستمتد إلى خمسة أيام بدلاً من ثلاثة، لمنح الابتكار وقتاً أطول، فيما سيركز محتواه على الاقتصاد الإبداعي، وسلامة المعلومات، وتمكين الأجيال القادمة من تشكيل ملامح الإعلام الذي لا ينقل الأخبار فحسب، بل يخلق الفرصة.
وأكد أن الهدف هو الانتقال من مرحلة الزخم إلى مرحلة المؤسسات، ومن الحوار إلى التنفيذ، ومن جمع الأصوات إلى توحيد الجهود، مشيراً إلى أن «الجسر» يمثل جسراً يجمع التناقضات الجيوسياسية إلى طاولة الحوار، ويوحد الطموحات العالمية تحت سقف واحد.
ونوه إلى أن المرحلة المقبلة تمثل انتقالاً حاسماً من منطق الحدث إلى منطق النظام، ومن الحراك الموسمي إلى مشروع مؤسسي طويل الأمد يعيد تحديد موقع الإعلام في معادلة التنمية والاقتصاد والمعرفة.
من جانبه أكد نائب رئيس التحالف الدكتور جمال الكعبي أن التحديثات الجديدة تعكس انتقال دولة الإمارات من دعم اقتصاد الإعلام إلى هندسة منصاته التنفيذية، مشيراً إلى أن النسخة الثانية ستركز على تعميق جودة التفاعل المهني من خلال آليات عمل منظمة تربط بين المستثمرين والمنتجين وصناع المحتوى.
واختتم الاجتماع بمناقشات معمقة أكدت أن القمة المرتقبة تمثل فرصة تاريخية لترسيخ مكانة بريدج كمنصة تعكس صوت الإعلام العالمي، وتساهم في تشكيل مستقبله وتعزيز اقتصاد المحتوى.
للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

