11 مشروعاً جديداً لتطوير شبكة الطرق والتنقل في دبي

كشفت هيئة الطرق والمواصلات في دبي عن تنفيذ 11 مشروعاً تنموياً خلال شهر أبريل، ضمن جهودها المتواصلة لتحسين كفاءة شبكة الطرق وتحقيق أعلى مستويات الانسيابية المرورية والسلامة في مختلف مناطق الإمارة، ومواكبة النمو العمراني والسكاني السريع، وتعزيز جودة الحياة والتنقل اليومي للسكان.
وأوضحت الهيئة، في تقريرها، الذي اطلعت «الإمارات اليوم» على نسخة منه، أن المشاريع توزعت بين أعمال تحسين المرور، وتوسعة البنية التحتية، وإنارة الطرق، إضافة إلى تطوير مسارات المشاة والدراجات الهوائية. وبدأت الهيئة مشاريعها، الشهر الجاري، بتنفيذ أعمال إنارة الطرق في منطقتي النهضة الأولى والثانية، بهدف تحسين مستوى السلامة وتعزيز الرؤية الليلية للسائقين، تلتها تنفيذ أعمال مماثلة في منطقة هور العنز.
نفذت الهيئة مجموعة من التحسينات المرورية على شارع سيح السلام بالقرب من قاعة اللوسيلي للأفراح، بهدف زيادة الكفاءة المرورية وتخفيف نقاط الازدحام. كما نفذت حزمة من المشاريع شملت تحسينات مرورية في منطقة الجداف باتجاه شارع الشيخ راشد بالقرب من نادي ضباط شرطة دبي، بالإضافة إلى توسعة منحدر عند تقاطع طريق دبي – العين مع شارع لهباب باتجاه دبي، مما يساهم في تسهيل حركة المركبات وزيادة الطاقة الاستيعابية للطريق.
وذكرت الهيئة، في تقريرها، أنها ستنفذ خلال منتصف الشهر الجاري أعمال إنارة الطرق في منطقة شرق هور العنز، لتعزيز السلامة المرورية، فيما سيتم تنفيذ تحسينات مرورية على شارع ند الحمر باتجاه منطقة “ند الشبا 2″، بهدف تقليل زمن الرحلة وتحسين انسيابية المركبات.
وستصل المشاريع إلى ذروتها نهاية الشهر، حيث سيتم تنفيذ عدد من المبادرات الحيوية أبرزها افتتاح جسر للمشاة والدراجات الهوائية على طريق دبي – العين، مما يدعم التنقل المستدام ويعزز سلامة مستخدمي الطريق، إضافة إلى تنفيذ أعمال إنارة الطرق في مناطق جميرا الأولى والثانية والثالثة، وكذلك في المحيصنة الأولى والثانية، إضافة إلى إجراء تحسينات مرورية على شارع عبدالله عمران بن تريم للقادمين من شارع حصة لرفع الكفاءة. لربط الطرق الحيوية.
وأكدت الهيئة أن هذه المشاريع تأتي ضمن استراتيجية شاملة لتطوير البنية التحتية وتعزيز انسيابية الحركة المرورية، مؤكدة أن جهودها مستمرة لتحقيق تنقل أكثر سلاسة وراحة وأماناً لجميع مستخدمي الطريق في دبي.
وأوضحت أن مشاريعها التطويرية تسير بخطى ثابتة نحو توسيع شبكة الطرق وتحسين خدمات التنقل، من خلال تقديم حلول مبتكرة وذكية تساهم في دعم النمو المستدام، وتواكب تطلعات دبي وسكانها نحو مدينة حركة أكثر ازدهاراً ومرونة.
وذكرت الهيئة أن تطوير البنية التحتية لا يقتصر على تخفيف الازدحام المروري فحسب، بل يهدف أيضاً إلى توفير الوقت والجهد على مستخدمي الطريق وتحسين انسيابية الحركة المرورية ورفع كفاءتها من خلال تطوير التصاميم الهندسية وتوسعة الشوارع وإنشاء الجسور والأنفاق، بالإضافة إلى تحديث أنظمة التحكم المروري والإشارات الذكية والبنية التحتية المساندة.
وتأتي هذه الجهود في إطار رؤية شاملة لرفع كفاءة النقل وتحسين الربط بين المناطق الحيوية في دبي، بما يتيح وسائل نقل أسهل وأكثر انسيابية، ويخفف الازدحام في الشوارع الرئيسية، ويدعم مسيرة الإمارة نحو ريادة أكبر في مجالات البنية التحتية والاستدامة وجودة الحياة.
الانتهاء من المرحلة الثانية من تطوير مناطق الانتظار بمحطات النقل البحري
أنجزت هيئة الطرق والمواصلات في دبي المرحلة الثانية من مشروع تطوير مناطق الانتظار في محطات النقل البحري، والتي شملت خمس محطات، هي شارع الشيخ زايد، الفهيدي، بلوواترز، بني ياس، والسيف، وذلك في إطار جهودها المتواصلة لتطوير البنية التحتية ومنظومة النقل البحري، وتعزيز جودة خدمات النقل البحري، وتعزيز مكانة دبي كوجهة عالمية رائدة في مجال النقل.
وتم تنفيذ المرحلة الثانية بتصاميم مستوحاة من التراث البحري للإمارة، بما يظهر هوية دبي الثقافية، ويواكب متطلبات التطور العمراني، ويعزز البعد الجسدي والنفسي والاجتماعي للمتعاملين وفق مفهوم جودة الحياة، وتوفير عناصر الراحة والأمان، والتنظيم المكاني المدروس، استكمالاً للمرحلة الأولى التي تم تنفيذها العام الماضي وتضمنت أيضاً خمس محطات، هي: مارينا بروميناد، مارينا تيراس، مارينا ووك، مارينا مول للنقل البحري شمال، ومارينا مول للنقل البحري. الجنوب. وحققت مستويات عالية من رضا العملاء.
وقال مدير إدارة النقل البحري بمؤسسة النقل العام بهيئة الطرق والمواصلات خلف بالغزوز الزرعوني، إن اختيار محطات المرحلة الثانية تم بناء على نتائج تقارير رضا المتعاملين، وتم تزويدها بخدمات التكييف وتوفير الكراسي وتوسيع المساحات وتصميم مداخل ومخارج مناسبة لكبار السن والنساء، بالإضافة إلى خدمة الإنترنت المجانية وأنظمة الإعلانات الصوتية وشاشات عرض معلومات حية عن رحلات النقل البحري، مما يساهم في تعزيز جودة النقل البحري. الحياة وخدمة العملاء، وتوفير بيئة حضرية منظمة وجذابة.
للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر




