"الإمارات للإفتاء" يعقد اجتماعه الأول لعام 2026، والعلامة بن بيه: قيادتنا الرشيدة واجهت الأزمة بحكمة واقتدار لا نظير لهما

"الإمارات للإفتاء" يعقد اجتماعه الأول لعام 2026، والعلامة بن بيه: قيادتنا الرشيدة واجهت الأزمة بحكمة واقتدار لا نظير لهما
أبوظبي في 16 أبريل/ وام/ عقد مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي اجتماعه الأول لعام 2026، أمس في مقره بأبوظبي، برئاسة معالي العلامة الشيخ عبدالله بن الشيخ المحفوظ بن بيه – رئيس المجلس، وبحضور معالي الدكتور عمر حبتور الدرعي – رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة، نائب رئيس المجلس، ومشاركة أصحاب السعادة والفضيلة أعضاء المجلس.
وفي مستهل الاجتماع، رحّب معالي رئيس المجلس بالأعضاء، معربًا عن تقديره لتجدد اللقاء، ومؤكدًا أهمية مواصلة العمل المؤسسي في تطوير منظومة الفتوى، بما يواكب متغيرات الواقع ويعزز دور المجلس في خدمة المجتمع.
وأشار معاليه إلى أنَّ دولة الإمارات قدمت نموذجًا رائدًا في إدارة الأزمات، حيث قال معاليه: “لقد شهد العالم أجمع كيف تمكنت قيادة دولتنا الرشيدة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة “حفظه الله”، من التصدي لهذه الأزمة بحكمةٍ واقتدارٍ لا نظير لهما”، مضيفًا: “لقد انتصرت إرادة السّلام القوي على وحشية العدوان الغاشم الغوي، وقوة الحق على صولة الباطل، وخرج الوطن منها أقوى اتحادًا والشعب أكثر توحدًا والتفافًا حول قيادته”.
وأكَّد أنَّ مسيرة التنمية في الدولة لم تتوقف رغم التحديات، مشيرًا إلى أنَّ المجلس واصل أداء مهامه بكفاءة، حيث قال: “لم تُوقِف هذه الأحداث ولله الحمد مسيرة الحياة في هذا الوطن الأشم، ولا هي أبطأت من إنجازات وأعمال المؤسسات الوطنية ومن ضمنها مجلسكم الموقر، بل استمرت وزادت”.
وتناول معالي رئيس المجلس في كلمته الجوانب المنهجية والعملية في تطوير العمل الإفتائي، موضحًا أنَّ الفتوى المؤسسية تسهم بشكلٍ كبيرٍ في فهم واقع المسائل المستجدة وتعزيز التكامل مع الجهات المختصة، إلى جانب ترسيخ مبدأ الاجتهاد الجماعي المنضبط. كما أشار إلى أهمية استكمال مخرجات ورشة “سياسات الفتوى العامة والخاصة”، وتطوير الأطر التنظيمية لحوكمة الفتوى، بما يتسق مع القانون الاتحادي رقم (3) لسنة 2024 بشأن مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي.
وناقش المجلس خلال الاجتماع تقرير أعماله خلال شهر رمضان المبارك، والتي شملت تنظيم ملتقى «الشوّاف الثاني»، وتحري هلال شهري رمضان وشوال، إلى جانب إصدار عدد من الفتاوى والبيانات العامة في مجال العبادات والمعاملات.
كما استعرض المجلس الفتاوى المعروضة على جدول الأعمال، وبحث عددًا من الموضوعات ذات الصلة بالمستجدات المعاصرة، في إطار منهجية علمية مؤسسية تراعي الضوابط الشرعية ومتطلبات الواقع.
وفي سياق تعزيز المبادرات المجتمعية في عام الأسرة: اطّلع المجلس على مبادرة «أقرب إليكم»، التي تهدف إلى توسيع نطاق الوصول إلى خدماته الإفتائية، من خلال إطلاق منصة «آراء إفتائية» التفاعلية للإجابة عن استفسارات الجمهور وفق منهجية معتدلة، إلى جانب نشر «استاندات» تعريفية بالخدمات والإصدارات الإفتائية في عدد من المواقع الحيوية، بما يسهم في تسهيل الوصول إلى المحتوى الإفتائي وتعزيز الوعي الشرعي في المجتمع.
واختتم المجلس اجتماعه بالتأكيد على مواصلة تطوير منظومة الفتوى المؤسسية، وتعزيز دورها في دعم الاستقرار المجتمعي، سائلًا الله تعالى أن يحفظ دولة الإمارات وقيادتها الرشيدة، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار والازدهار.
للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : wam


