بريطانيا.. خطط طوارئ لمواجهة نقص الغذاء حال استمر إغلاق مضيق هرمز


ذكر تقرير صدر اليوم الخميس أن مسئولى الحكومة البريطانية وضعوا خطط طوارئ لمواجهة النقص المحتمل فى المواد الغذائية" المواد الغذائية وفي حال تراجع إمدادات ثاني أكسيد الكربون بسبب استمرار الإغلاق" مضيق هرمز.
وذكرت صحيفة التايمز أن تحليلاً حكومياً سرياً توقع نقصاً في ثاني أكسيد الكربون، وهو عنصر حاسم في صناعة الأغذية، ما لم تتوصل إيران والولايات المتحدة إلى اتفاق لفتح الممر المائي الحيوي.
إغلاق مضيق هرمز
وأشار التقرير إلى أن المسؤولين قد أخذوا في الاعتبار "السيناريو الأسوأ معقول" في عملية تسمى… "تمرين تيرنستون"
واستند هذا السيناريو إلى محاكاة للوضع الذي حدث في يونيو/حزيران حيث كانت حركة الشحن عبر المضيق لا تزال محدودة ولم يتم التوصل إلى اتفاق سلام دائم.
وطمأن وزير الأعمال البريطاني بيتر كايل المواطنين بأن الحكومة "إنها تبذل قصارى جهدها في هذا الشأن"
ودفع الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير/شباط، الجمهورية الإسلامية إلى إغلاق المضيق.
إمدادات الغاز
وقد يؤثر نقص ثاني أكسيد الكربون على منتجات اللحوم والدجاج في العديد من الدول، حيث يستخدم هذا الغاز في عملية الذبح. كما أنه يستخدم لزيادة العمر الافتراضي للحوم المعلبة والمخبوزات والسلطات.
ولكن أوضح كايل أن إمدادات الغاز "ليس مصدر قلق" بالنسبة لبريطانيا في الوقت الحاضر.
وقال لقناة سكاي نيوز: "إذا تغيرت هذه الأمور، سأبقي الجمهور على اطلاع مسبق حتى نتمكن من الاستعداد". وأضاف: "لكن في الوقت الحالي، يجب على الناس أن يستمروا في حياتهم كالمعتاد"
الحرب الإيرانية
وأشار كايل إلى أن الحكومة بعد اندلاع" الحرب الإيرانية، أعادت تشغيل مصنع لإنتاج الإيثانول الحيوي الذي ينتج ثاني أكسيد الكربون بهدف تعزيز إمدادات المملكة المتحدة من هذا الغاز.
وأشار إلى أن ثاني أكسيد الكربون يستخدم أيضا في التصوير بالرنين المغناطيسي وتنقية المياه والطاقة النووية المدنية.
للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

