مال و أعمال

طيران الإمارات توسع نطاق مبادرة “تجربة السفر” لذوي التوحد لتشمل أكثر من 40 مدينة

أعلنت طيران الإمارات توسيع مبادرة «تجربة السفر» للأشخاص المصابين بالتوحد لتشمل أكثر من 40 مدينة. وبحسب بيان صحفي صدر اليوم، فإن هذه التجارب أثرت بشكل إيجابي على أكثر من 250 أسرة، إذ صممت لتمكين الأطفال والشباب المصابين بالتوحد من ممارسة أجواء الطيران عبر المطار لتمكينهم من الاستعداد بشكل أفضل للقيام برحلات حقيقية، من خلال التخفيف من مشاعر الرهبة والقلق لديهم وتمكينهم من السفر بثقة أكبر.

وبعد أن لاقت تجربة السفر الأولى التي نظمتها الناقلة في دبي ردود فعل إيجابية للغاية من العائلات والمدارس والمتخصصين في مرض التوحد، حولت طيران الإمارات هذه التجربة إلى برنامج يتم تنفيذه عبر شبكة رحلاتها العالمية، حيث نظمت فرق طيران الإمارات لخدمات المطارات أكثر من 40 تجربة سفر منذ أبريل 2025 في مطارات أكرا، أثينا، بالي، بنغالور، برشلونة، بولونيا، بروكسل، القاهرة، كرايستشيرش، دا نانغ، دلهي، دبي، دبلن، ديربان، دوسلدورف، إدنبره، جلاسكو، قوانغتشو، هانوي، هراري، هونج كونج، اسطنبول، لندن، لواندا، مدريد، موريشيوس، ميلان، نيوكاسل، نيس، أورلاندو، أوسلو، باريس، بيشاور، بورت لويس، روما، ستانستد، ستوكهولم، سيدني، تورونتو، تريفاندروم، البندقية، وفيينا.

كما تلقى أكثر من 35 ألف موظف في طيران الإمارات تدريباً لدعم المسافرين المصابين بالتوحد وتسهيل سفرهم ومنحهم فرصة الاستمتاع بـ«تجربة السفر». تعمل فرق طيران الإمارات بالتعاون الوثيق مع سلطات المطار والشركاء لضمان أن تكون كل تجربة سفر تجريبية داعمة وناجحة للعائلات.

وقال سامي عقيل عبد الله، نائب رئيس أول طيران الإمارات لخدمات المطارات ودعم الأعمال في المحطات الخارجية: «حقق برنامج تجربة سفر طيران الإمارات نجاحاً ملحوظاً في القارات الست، بفضل التعاون الملحوظ والحماس من جميع الأطراف المعنية، بدءاً بفرق عمل طيران الإمارات وشركائنا في المطارات، وانتهاءً بأولياء الأمور والمعلمين الذين وثقوا بنا لدعم أطفالهم.
وأكد التزامه بمواصلة تعزيز هذا النجاح من خلال توسيع نطاق البرنامج ليشمل عدداً أكبر من المواقع والفرق والأسر، مما سيمكن أعداداً أكبر من الأطفال والشباب المصابين بالتوحد من السفر بثقة.

قالت طيران الإمارات إنها تدرك أن السفر الجوي الدولي يمثل تحدياً كبيراً للعديد من العائلات التي يعاني أحد أفرادها من مرض التوحد.
وكشف استطلاع أجري على موقع AutismTravel.com أن 78% من الأسر التي لديها أحد أفرادها يعاني من مرض التوحد يترددون في السفر أو زيارة أماكن جديدة لهذه الأسباب، حيث يمثل المطار عالماً مليئاً بالعمليات والمحفزات غير المألوفة، مما يجعل التخطيط والقدرة على التنبؤ أمراً بالغ الأهمية لتسهيل سفر الأشخاص المصابين بالتوحد.

وصممت مبادرة «تجربة السفر» التي نظمتها طيران الإمارات بدعم من فرق المطارات الدولية وفرق مراقبة وأمن الحدود والمدارس والمراكز المتخصصة في مرض التوحد حول العالم، لتمكين الأشخاص ذوي التنوع العصبي من خوض تجربة سفر واقعية عبر المطار، حيث يتم تدريبهم على إتمام إجراءات السفر وتسليم الأمتعة والمرور عبر أقسام الجوازات والتفتيش الأمني، إضافة إلى تجربة أجواء المتاجر والمطاعم الصاخبة.
يتم منح المشاركين أيضًا بطاقات صعود إلى الطائرة، وتتاح لهم الفرصة لمقابلة العديد من الموظفين، وفي بعض المطارات أتيحت للمشاركين فرصة ركوب الطائرة.

وحظيت مبادرة طيران الإمارات بإشادة دولية واسعة، حيث أكد أولياء الأمور والأطباء والمعلمون والشباب والأطفال المشاركون في التدريب على السفر أن هذه التجربة كانت ذات قيمة كبيرة من خلال تقليل مشاعر القلق والتوتر لدى المشاركين ومنحهم الشعور بالألفة، مما يسهم بشكل فعال في مساعدتهم على الاستمتاع برحلات سلسة وناجحة، من خلال توفير راحة الإعداد والألفة تحت إشراف طاقم مدرب لتقديم الدعم.
وأكدت الناقلة أنها ستواصل تنظيم «تجربة سفر» للأشخاص المصابين بالتوحد عبر شبكة رحلاتها العالمية طوال عام 2026، ودعت المزيد من المدارس والمراكز المتخصصة في رعاية الأطفال والشباب المصابين بالتوحد للمشاركة.

للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى