وزارتا “تمكين المجتمع” و”الاقتصاد والسياحة” تعلنان بدء تدريب 1000 أسرة ضمن برنامج “رواد الأعمال من الأسر الإماراتية”

أعلنت وزارة تمكين المجتمع ووزارة الاقتصاد والسياحة، عن بدء تدريب 50 رائد أعمال من الأسر الإماراتية المنتجة، ضمن برنامج «رواد الأعمال من الأسر الإماراتية»، الذي تم إطلاقه بالتعاون مع أكاديمية الاقتصاد الجديد، وبالشراكة مع «مجرة»، الصندوق الوطني للمسؤولية الاجتماعية، ومؤسسة الإمارات، ونيول، ضمن مبادرات عام الأسرة.
ويأتي البرنامج في إطار حملة «الإمارات عاصمة العالم لريادة الأعمال» التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله».
ويهدف البرنامج إلى تدريب وتأهيل 1000 رائد أعمال من الأسر الإماراتية المنتجة، على مدى 5 سنوات، بمعدل 200 متدرب كل عام، لتمكينهم من تحويل مهاراتهم إلى مشاريع ناجحة، فيما يشارك في تقديم البرنامج نخبة من المدربين والخبراء والاستشاريين المتخصصين في ريادة الأعمال وتطوير الذات، والقطاعات الاقتصادية والمالية والفنية.
ومن أهم المحاور الاقتصادية التي سيركز عليها البرنامج في السنوات الأولى هي ريادة الأعمال في مجالات: السياحة، والزراعة، والتكنولوجيا الزراعية، والصناعات الغذائية، والخدمات المالية القائمة على التكنولوجيا، وخدمات النقل.
مشاريع مستقلة ومستدامة
وقالت شما بنت سهيل المزروعي وزيرة تمكين المجتمع: «نعمل في وزارة تمكين المجتمع ضمن رؤية استراتيجية وبالشراكة مع كافة الجهات، على ترسيخ بيئة حاضنة للابتكار الاجتماعي والاقتصادي، بهدف تمكين الأسرة الإماراتية وتحويل طموحاتها في ريادة الأعمال إلى مشاريع ذات قدرات تنافسية كبيرة.. وأشارت معاليها إلى أن برنامج (رواد الأسر الإماراتية) يعد منصة نوعية في هذا السياق، لتمكين المواطنين من القيادة مشاريعهم الخاصة بكفاءة عالية، وتعزيز استقرارهم الاقتصادي والاجتماعي من خلال الاعتماد على الذات”.
وأضافت أن البرنامج يمثل محركاً مهماً لتحويل الأفكار الإبداعية والريادية لدى الأسر الإماراتية إلى علامات تجارية وطنية تنافس في الأسواق العالمية، مشيرة إلى أن هدفنا خلق واقع جديد، يكون فيه رائد الأعمال الإماراتي شريكاً أصيلاً في التنمية الاقتصادية، ومساهماً فاعلاً في تشكيل المستقبل، من خلال قصص نجاح ملهمة تؤكد أن الموهبة الوطنية هي الثروة الحقيقية للازدهار المستدام.
التعاون المشترك
من جانبه، قال معالي عبدالله بن طوق المري وزير الاقتصاد والسياحة: “يمثل برنامج (رواد الأعمال العائليون الإماراتيون) ركيزة أساسية في استراتيجيتنا الوطنية لتحويل الطاقات البشرية إلى محركات اقتصادية فعالة، ترجمة لرؤية القيادة الرشيدة بأن الاستثمار في المواطنين هو الرهان الرابح لتحقيق مستقبل ريادة الأعمال. ومن خلال هذه الرؤية نعمل على بناء منظومة متكاملة للتمكين والتدريب، وضمان نضوج المشاريع الوطنية، وترسيخ ثقافة الابتكار”. الاعتماد على الذات، وتحويل الأسر المنتجة إلى شركاء حقيقيين في تحقيق التوجهات الاقتصادية.
وأضاف أن البرنامج يربط تطلعات أبناء الوطن بفرص النمو التي يوفرها التكامل بين القطاعين الحكومي والخاص. ونحن في وزارة الاقتصاد والسياحة نؤمن بأن قطاع ريادة الأعمال في دولة الإمارات مليء بآفاق واسعة من الفرص والابتكار في مختلف المجالات التي يمكن أن تقدم مساهمات كبيرة في المرونة الاقتصادية وبناء مجتمع حيوي يقود النمو الاقتصادي برؤية طموحة ومستدامة.
يتضمن البرنامج مواضيع متعددة منها: تطوير عقلية ريادة الأعمال وتحديد الاختلافات بين عقلية رائد الأعمال وعقلية الموظف، توليد الأفكار لتحديد التحديات وتحويلها إلى فرص، بناء نموذج عمل من خلال عرض القيمة واستخدام بناء نموذج الأعمال، التحقق من الفكرة والسوق لاختبار الفكرة وجمع تعليقات المستخدمين، تحليل اتجاهات السوق والمنافسين من خلال استخدام أدوات التحليل، بالإضافة إلى نماذج الأعمال والإيرادات من تصميم نماذج الإيرادات والتحول الرقمي، واستراتيجيات دخول السوق من خلال بناء هوية علامة تجارية قوية والحملات التسويقية. تهدف إلى تحقيق التأثير والنمو السريع، والتخطيط المالي والتمويل من خلال الإعداد. التكاليف والتوقعات وتحديد مصادر التمويل ومهارات العرض من خلال إعداد عرض تقديمي فعال يسلط الضوء على فكرة المشروع ويقنع المستثمرين.
للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر




