المملكة: عاجل.. بمهلة 90 يوماً.. تعديلات مرورية جديدة لتنظيم سير المركبات ذاتية القيادة بالمملكة


الداخلية: لا يوجد تصريح لقيادة المركبات ذاتية القيادة، والموافقات شرط لإسقاط السجلات
مكشوف وزارة الداخليةقدم ممثل الأمن العام مقترحاً بتعديل اللائحة التنفيذية لـ نظام المرور. ويهدف هذا الإجراء إلى تنظيم استخدام المركبات ذاتية القيادة في المملكة خلال “تسعين” يوماً، بما يضمن أعلى معايير الأمن المروري ومواكبة التطور التقني في قطاع النقل.
وأوضح النص المقترح أن هذه الخطوة تأتي تنفيذا للتوجيهات العليا التي تضمنت تكليف وزارة الداخلية بالتنسيق مع وزارة النقل والخدمات اللوجستية والهيئة العامة للنقل. وتعمل هذه الجهات على تسريع إجراءات مراجعة وتحديث الأنظمة واللوائح المتعلقة بها نظام المرور لتمكين استخدام هذا النوع من المركبات.
واستندت المذكرة التوضيحية إلى المادة الثانية والعشرين من نظام مجلس الوزراء التي تمنح الوزراء حق اقتراح مشروعات الأنظمة واللوائح.
وشددت التعديلات على أهمية إعداد التشريعات التي تحدد الأطر التنظيمية للمسؤوليات القانونية ومتطلبات السلامة وآليات الترخيص والرقابة.
وتضمن مشروع التعديلات إضافة فقرة إلى اللائحة التنفيذية للمادة السادسة عشرة، تشترط موافقة الجهة المختصة إذا رغب المالك. حطمت السيارة ذاتية القيادة رقمها القياسي.
وتشير التعديلات المقترحة على المواد الخمسين، والحادية والخمسين، والرابعة والخمسين، والتاسعة والخمسين، والثامنة والستين، إلى نقل المسؤولية التنظيمية والالتزام بقواعد المرور إلى «مالك المركبة» في حال عدم التدخل البشري.
وأشارت المذكرة إلى أن سائق المركبة ذاتية القيادة يلتزم بأحكام هذه المواد أثناء سيره على الطريق متى توفر التدخل البشري.
وتطرقت المذكرة التوضيحية إلى الآثار الاجتماعية المتوقعة للقرار، إذ ستساهم المركبات ذاتية القيادة في تحسين السلامة المرورية وتقليل الوفيات والإصابات الناجمة عن الأخطاء البشرية.
وأضافت أن هذه التكنولوجيا ستعزز الشمولية من خلال توفير وسائل نقل آمنة لكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة، ورفع جودة الحياة من خلال تقليل التوتر ووقت القيادة.
وعلى الصعيد المالي والاقتصادي، كشفت وزارة الداخلية أن التعديلات ستؤدي إلى خفض التكاليف التشغيلية على المدى المتوسط. وأكدت أن هذا التحول سيسهم في رفع الإنتاجية الاقتصادية، وتحفيز نمو قطاعات جديدة مثل الذكاء الاصطناعي، وتحسين كفاءة سلاسل التوريد.
وفيما يتعلق بتأثيرات الوظائف، حذرت الوثيقة من التحول في طبيعة العمل من التوظيف المباشر إلى الإشراف والرقابة، مما يسلط الضوء على الحاجة الملحة إلى تأهيل وتدريب القوى العاملة للحد من الأثر الاجتماعي للتحول.
واختتمت المذكرة بالتأكيد على أن هذا التحول النوعي سيخلق وظائف فنية. تعمل المهارات والقيمة الأعلى الجديدة على تحسين بيئة العمل والسلامة المهنية مع تقليل الحوادث والإجهاد.
للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
