تقارير

خطر فيروس “هانتا” على الصحة العامة مازال منخفضا، والإبلاغ عن 8 حالات حتى الآن

خطر فيروس “هانتا” على الصحة العامة مازال منخفضا، والإبلاغ عن 8 حالات حتى الآن     

وأوضح الدكتور تيدروس في مؤتمر صحفي عُقد اليوم الخميس أن ثلاث وفيات وقعت حتى الآن، وأن ثلاثة أشخاص يشتبه في إصابتهم بالفيروس.

وقال المسؤول الأممي: “رغم أن هذه الحادثة تعد أمرا خطيرا، إلا أن منظمة الصحة العالمية تقيم مخاطر الصحة العامة الناجمة عنه بأنها منخفضة”.

ما هو فيروس هانتا؟

فيروسات “هانتا” هي مجموعة من الفيروسات التي تحملها القوارض، ويمكن أن تسبب أمراضا حادة لدى البشر، وعادة ما يصاب الأشخاص بالعدوى عن طريق ملامسة القوارض المصابة، أو ملامسة بولها، أو فضلاتها، أو لعابها.

وقال دكتور تيدروس: “يعد فيروس الأنديز هو سلالة فيروس هانتا المعنية في هذه الحالة، وهو فيروس ينتشر في أمريكا اللاتينية، ويُعرف بأنه السلالة الوحيدة القادرة على الانتقال بشكل محدود بين البشر. وفي حالات التفشي السابقة لفيروس الأنديز، ارتبط انتقال العدوى بين الأشخاص بالاتصال الوثيق والمطول”.

الحالة الأولى

المدير العام لمنظمة الصحة العالمية أفاد بأن الحالة الأولى سُجلت لدى رجل ظهرت عليه الأعراض في 6 نيسان/أبريل، وتوفي على متن السفينة في 11 من نيسان/أبريل.

وأضاف: “لم تُؤخذ منه أي عينات. ونظرا لتشابه أعراضه مع أعراض أمراض تنفسية أخرى، لم يُشتبه في إصابته بفيروس هانتا”.

وقال إنه في وقت لاحق، نزلت زوجة الرجل إلى اليابسة عندما رست السفينة في جزيرة سانت هيلينا، وكانت هي الأخرى تعاني من الأعراض المرضية، وتدهورت حالتها الصحية أثناء رحلة جوية متجهة إلى جوهانسبرغ في 25 نيسان/أبريل، وتوفيت في اليوم التالي. 

أما حالة الوفاة الثالثة، فهي لسيدة كانت على متن السفينة، حيث ظهرت عليها الأعراض في 28 نيسان/أبريل، وتوفيت في 2 أيار/مايو.

وقال الدكتور تيدروس إن راكبا آخر لا يزال في العناية المركزة بجنوب أفريقيا، في حين تم إجلاء ثلاثة ركاب إضافيين تظهر عليهم الأعراض إلى هولندا لتلقي العلاج، فضلا عن راكب نزل في سانت هيلينا جاءت نتيجة فحصه إيجابية لاحقا في زيورخ بسويسرا.

وأوضح أن المصابين الأولين قد سافرا عبر الأرجنتين وشيلي وأوروغواي في رحلة لمراقبة الطيور، تضمنت زيارات لمواقع يتواجد فيها نوع من الجرذان المعروف بأنه يحمل فيروس “الأنديز”، مضيفا: “تعمل منظمة الصحة العالمية مع السلطات الصحية في الأرجنتين لفهم تحركات الزوجين”.

لا إصابات أخرى على السفينة

الدكتور تيدروس أكد أنه لا تظهر حاليا أي أعراض على أي من الركاب المتبقين أو أفراد طاقم السفينة، مشيرا إلى أن “منظمة الصحة العالمية على دراية بالتقارير التي تفيد بوجود أشخاص آخرين تظهر عليهم أعراض، ويحتمل أنهم كانوا على اتصال بأحد الركاب”.

ونبه إلى أنه نظرا لفترة حضانة فيروس “الأنديز” التي قد تصل إلى ستة أسابيع، فمن المحتمل الإبلاغ عن مزيد من الحالات.

وأوضح أن السفينة الآن تبحر باتجاه جزر الكناري، معربا عن ثقته في قدرة إسبانيا على إدارة المخاطر المتعلقة بهذا الأمر.

وأكد أن الأولوية الآن هي ضمان حصول المرضى المصابين على الرعاية اللازمة، وضمان سلامة الركاب المتبقين على متن السفينة ومعاملتهم بكرامة، فضلا عن منع أي انتشار إضافي للفيروس.

وقال: “طُلب من جميع الركاب البقاء داخل مقصوراتهم. ويجري حاليا تعقيم هذه المقصورات، كما سيتم عزل أي شخص تظهر عليه أعراض المرض فورا”.

وأفاد بأن المنظمة أبلغت 12 دولة كان قد نزل رعاياها من السفينة في جزيرة سانت هيلينا، وهي كندا، والدانمرك، وألمانيا، وهولندا، ونيوزيلندا، وسانت كيتس ونيفس، وسنغافورة، والسويد، وسويسرا، وتركيا، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة الأمريكية.

وقال الدكتور تيدروس إنه على تواصل مع قبطان السفينة بشكل منتظم حيث أخبره أن الروح المعنوية قد تحسنت بشكل ملحوظ منذ أن استأنفت السفينة حركتها مجددا، موجها الشكر لطاقم السفينة والركاب الذين يمرون بوضع صعب ومخيف.

وتوجه بالشكر كذلك إلى حكومات الرأس الأخضر، وهولندا، وجنوب أفريقيا، وإسبانيا، والمملكة المتحدة على شراكتها الوثيقة ودعمها.

للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مصدر المعلومات والصور : un

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى