رياضه

برشلونة يهين ريال مدريد في موسم “حُكم القوي على الضعيف”!

حقق برشلونة سلسلة من الأرقام والإنجازات التاريخية بعد فوزه بلقب الدوري الإسباني للمرة الـ29 في تاريخه، وللموسم الثاني على التوالي، ليؤكد عودته بقوة إلى صدارة الكرة الإسبانية، ويفرض “حكم القوي على الضعيف” فنيا وتكتيكيا وعدديا.

جاء ذلك رسميا بعد فوز واضح على غريمه التقليدي ريال مدريد، الأحد، بهدفين مجانيين في شوط واحد، سجلهما الإنجليزي ماركوس راشفورد في الدقيقة 9، والإسباني فيران توريس في الدقيقة 18، ليرفع رصيد الفريق الكتالوني إلى 91 نقطة في الصدارة، بفارق 14 نقطة كاملة عن ريال مدريد الذي فاز ذهابا 2-1، لكنه لم يتمكن من الوقوف كمنافس قوي بعد ذلك طوال فترة “الليغا”، إذ خسر في 6 مباريات وتعادل في أربع.

بدا برشلونة منتشياً، الأحد، بقدرته على إحراز اللقب مبكراً في الكامب نو، واستمتع لاعبوه بالكرة بعد أداء منظم، فيما سادت حالة من “اللامبالاة” على معظم لاعبي ريال مدريد الذين بدا وكأنهم فقدوا روحهم، وغياب الفريق الأبيض عن الجمل التكتيكية واللمسات الفنية، ما جعل “الكلاسيكو” يفقد كامل قيمته البصرية بشكل غير متوقع، وكاد أن يشهد نتيجة واسعة لصالح برشلونة لولا تألق البلجيكي البلجيكي. حارس المرمى تيبو كورتوا في التصدي للأهداف.

بالأرقام: بهذا التتويج، وصل برشلونة إلى البطولة الرسمية الـ99 في تاريخه، ليصبح على بعد لقب واحد فقط من حاجز الـ100 التاريخي، في وقت واصل المدرب الألماني هانز فليك صناعة النجاح بعد فوزه بلقبه الخامس مع برشلونة منذ توليه القيادة الفنية للفريق.

واللافت أن فليك تألق وعزز حضوره القوي وتفوقه في مباريات «الكلاسيكو»، بعد أن حقق انتصاره السادس أمام ريال مدريد مقابل خسارة واحدة فقط خلال الموسمين الحالي والماضي، متفوقا على ثلاثة مدربين متعاقبين لقيادة النادي الملكي، وهم الإيطالي كارلو أنشيلوتي، والإسبانيان غابي ألونسو وألفارو أربيلوا.

ولم يكتف برشلونة بذلك، لكن تتويجه جاء بعد موسم استثنائي فرض خلاله هيمنته الكاملة على منافسات “الليغا”، حيث فاز بالبطولة مبكرا وبفارق 14 نقطة كاملة عن ريال مدريد، في واحدة من أكبر المسافات الشاسعة في الصدارة بين الغريمين في السنوات الأخيرة، وهو ما يعتبر إهانة واضحة لريال مدريد الذي لم يعتد على هذه التباينات في المنافسة.

وعكس الموسم الحالي مدى التطور الفني والاستقرار الذي يعيشه برشلونة تحت قيادة فليك، بعد أن استعاد الفريق شخصيته الهجومية وقوته التنافسية، مؤكدا أنه يسير بخطى ثابتة نحو مرحلة جديدة من السيطرة المحلية، مع طموحات أكبر على المستوى القاري خلال المواسم المقبلة. في المقابل، خرج ريال مدريد الموسم خالي الوفاض من أي بطولة في مشهد يستدعي وقفة من إدارة رئيسه فلورنتينو بيريز لتصحيح المسار.

للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى