الكولاجين أم البيوتين؟ خبراء يوضحون

الكولاجين أم البيوتين؟ خبراء يوضحون
زيزي عبد الغفار
مع تزايد شعبية مكملات العناية بالشعر، ظهر الكولاجين والبيوتين كخيارات أكثر شعبية بين أولئك الذين يبحثون عن شعر أكثر كثافة وقوة. إلا أن الخبراء والأبحاث العلمية يشيرون إلى أن فعالية كل منهما تختلف باختلاف أسباب مشاكل الشعر والحالة الصحية للفرد.
البيوتين، المعروف باسم فيتامين ب7، هو عنصر مهم في إنتاج الكيراتين، وهو البروتين الأساسي الذي يتكون منه الشعر. تشير الدراسات إلى أن نقص البيوتين قد يؤدي إلى ضعف الشعر وتساقطه، لكن هذا النقص نادر عند الأشخاص الذين يتبعون نظامًا غذائيًا متوازنًا.
أما الكولاجين وهو البروتين الأكثر وفرة في الجسم، فهو يلعب دوراً غير مباشر في دعم صحة الشعر من خلال توفير الأحماض الأمينية اللازمة لبناء البروتينات، بالإضافة إلى مساهمته في الحفاظ على صحة الجلد وفروة الرأس.
تشير الأبحاث إلى أن البيوتين قد يكون أكثر فائدة للأشخاص الذين يعانون بالفعل من نقص الفيتامين، في حين أن الكولاجين قد يساعد في دعم صحة فروة الرأس ومكافحة بعض آثار الشيخوخة المرتبطة ببصيلات الشعر.
ويؤكد المختصون أن صحة الشعر لا تعتمد على مكمل غذائي واحد، بل ترتبط بعوامل متعددة، منها التغذية المتوازنة والحصول على كميات كافية من البروتين والحديد والزنك وفيتامين د، إضافة إلى النوم الجيد وتقليل التوتر.
كما يحذر الخبراء من الاعتقاد بأن المكملات الغذائية وحدها قادرة على علاج كافة مشاكل الشعر، مشيرين إلى أن بعض حالات تساقط الشعر قد تكون مرتبطة بأسباب صحية مثل اضطرابات الغدة الدرقية أو فقر الدم أو التغيرات الهرمونية، وهو ما يتطلب التشخيص الطبي المناسب.
وبحسب المختصين، فإن أفضل النتائج للحفاظ على شعر صحي وقوي، تتحقق من خلال علاج الأسباب الكامنة وراء المشكلة واتباع نمط حياة صحي، بدلاً من الاعتماد على المكملات الغذائية وحدها.
للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : lebanon24




