فن ومشاهير

"الردادية".. فن شعبي تاريخي يواصل حضوره في المناسبات الاجتماعية


عدد "الردادية" واحد" الهدف="_فارغ" الفنون الشعبية المتوارثة، تمثل شكلاً من أشكال الشعر الشعبي والوطني الذي ارتبط بتاريخ القبائل العربية منذ القدم، ولا تزال حاضرة حتى اليوم كتراث ثقافي يجسد قيم الشجاعة والشهامة والتلاحم الاجتماعي والوطني.

والكياسة. "الردادية" في أيامنا هذه، في الأعراس والمناسبات الاجتماعية، و احتفالات شعبيةوالتي تؤدى بطريقة جماعية تعتمد على صفين متقابلين، ترديد أبيات شعرية بالتناوب خلف قائد الفرقة، مع أداء حركي متناغم يتمثل في إمالة الأجسام يميناً ويساراً وفق إيقاع إنشادي خاص، دون التقيد بلباس أو تنظيم معين، كما تختلف طريقة الأداء حسب طبيعة المناسبة والمجتمع المحلي.

الفن الشعبي القديم

وأوضح ذلك المرشد السياحي المهتم بالتراث الشعبي خلف جبل الغفيلي "الردادية" ويُصنف كأحد الفنون الشعرية الشعبية القديمة، وقد ساهم تاريخياً في شحذ الهمم وتعزيز روح الحماس لدى أفراد القبيلة. وأوضح أنها تؤديها صفين متقابلين، ويتم تبادل الأبيات الشعرية دون مصاحبة الطبول أو الدفوف في أغلب الأحيان.

وأكد الغفيلي ذلك "الردادية" ويعتبر فناً شعبياً مستقلاً لا علاقة له بالفن "دها"ورغم أن القاسم المشترك بينهما هو من حيث المسعى والهدف، لافتا إلى أن الرابط الوحيد بينهما هو انتمائهما إلى منظومة الفنون الشعبية التقليدية.

ويصف ذلك الباحثون والمهتمون بالتراث الشعبي "الردادية" نوع من الشعر العامي، غالباً ما يكون مؤلفاً من بيت واحد أو بيتين، ويغلب عليه الأسلوب الدائري دون الالتزام بوزن شعري محدد، وإن كان بعض الدارسين يرى تشابهاً بينه وبين العصر الحديث. كما تتميز الحصة بأسلوب إنشادي بإيقاع موسيقي مستساغ، يستقبله الجمهور بعفوية وتفاعل يعكس أصالة هذا الفن واستمرارية حضوره في الوجدان الشعبي.

للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى