تقارير

الرمز يؤجّل إصدار الشهادة للمراجعة والاعتماد.. ولا يعني الرسوب

وطرح عدد من الطلاب بعض الأسئلة حول ظهور إحدى العلامتين الإرشاديتين

و(-) بجانب النتيجة أثناء إصدار شهادة نهاية العام، حيث رأى البعض أن الرمز قد يدل على الرسوب أو وجود خلل في رصد الدرجات، فيما أوضحت وزارة التربية والتعليم، في دليل الأسئلة الشائعة لنتائج الطلاب والشهادات والاختبارات نهاية العام الدراسي 2025-2026، الذي اطلعت عليه «الإمارات اليوم»، أن الرمز لا يرتبط بمستوى الطالب الدراسي أو نتيجة نجاحه، بل يشير إلى بعض الدرجات أو الإجراءات المتعلقة بالسجل الأكاديمي لا تزال قيد المراجعة والاعتماد الإلكتروني، وبالتالي لا يمكن إصدار الشهادة أو طباعتها إلا بعد استكمالها واعتمادها رسمياً، أي أن الكود لا يعني الرسوب، وقد يكون الطالب ناجحاً بالفعل، لكن النظام الإلكتروني فقط يؤجل إصدار شهادة نهاية العام حتى الانتهاء من جميع مراحل التدقيق والاعتماد، بما يضمن خروجها بوثيقة رسمية دقيقة خالية من أي بيانات ناقصة.

العلامتان “*” و”-“

وأوضح عدد من مديري المدارس بينهم محمد الحسن، وخالد عبد الحميد، وسامر سرحان، أن ظهور الرمز

ويقصد بها وجود درجات أو بيانات أكاديمية لم تكتمل إجراءات اعتمادها بعد، مما يمنع بشكل مؤقت إصدار أو طباعة الشهادة الإلكترونية، دون أن يكون لذلك علاقة برسوب الطالب أو إلزامه بإجراء اختبار إعادة الاختبار.

ومن ناحية أخرى، فإن ظهور الرمز (-) أمام إحدى المواد يعني أن الطالب مطالب بأداء اختبار الإعادة في تلك المادة وفق الجداول الزمنية المعتمدة من وزارة التربية والتعليم، ويعكس الحالة الأكاديمية للمادة، ولا يعد خللاً في النظام الإلكتروني.

وأكد عدد من مديري إدارات المدارس، الذين فضلوا عدم ذكر أسمائهم، أن الشهادة الإلكترونية تصبح متاحة للطباعة بمجرد اعتماد جميع الدرجات والبيانات المرتبطة بسجل الطالب، مع اختفاء الرمز.

تلقائيا بمجرد الانتهاء من إجراءات الاعتماد الإلكتروني.

وأوضحوا أن ظهور هذا الرمز لا يغير نتيجة الطالب، ولا يؤثر على نجاحه، بل يمثل إجراء تنظيميا يضمن عدم إصدار الشهادة الدراسية قبل استكمال كافة البيانات واعتمادها نهائيا.

وأهابوا أولياء الأمور بمتابعة حالة أبنائهم عبر بوابة الطالب، والاعتماد على التوضيحات الرسمية الصادرة عن وزارة التربية والتعليم والمدارس، وعدم الانسياق وراء التوضيحات المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي.

من جانبهم، أكد عدد من الطلاب منهم علاء عبد القادر، ومحمود علي، وشيماء عبد الله، وعلياء الحسيني، وحمدة العلي، أن أكثر ما يقلق الطلاب عند إعلان النتائج ليس النتيجة نفسها، بل ظهور رموز غير مألوفة يصعب تفسيرها في اللحظات الأولى.

وأوضحوا أنه عندما يرى الطالب كلمة “ناجح” أو “راسب” يدرك على الفور حالته الأكاديمية، بينما يظهر الرمز

أو أي رمز آخر يفتح الباب أمام نطاق واسع من التخمينات، ويدفع الكثير من الطلاب وأولياء الأمور إلى الاعتقاد بوجود خطأ في النتيجة أو خلل في النظام الإلكتروني.

وأضافوا أن تضمين بوابة الطلاب مع شرح مبسط لمعاني الرموز، أو إرسال رسائل توعوية بالتزامن مع إعلان النتائج، من شأنه أن يبدد القلق ويقلل الضغط الكبير الذي تعانيه المدارس ومراكز الدعم الفني نتيجة الاستفسارات المتكررة.

الشفافية الرقمية

وترى الخبيرة التربوية آمنة المازمي أن مصدر القلق الحقيقي لا يكمن في الرمز نفسه، بل في عدم معرفة معناه، وهو ما يدفع الكثير من الطلاب وأولياء الأمور إلى ربطه بالفشل أو الخطأ في النتيجة، رغم أنه لا يعكس مستوى الطالب الأكاديمي ولا يحدد مصيره الأكاديمي.

وأكدت أن رفع الوعي بمعاني الرموز المستخدمة في الأنظمة الإلكترونية يسهم في الحد من التفسيرات الخاطئة، ويعزز ثقة الطلاب وأولياء الأمور، ويقلل بشكل كبير من حجم الاتصالات والاستفسارات التي تتلقاها المدارس بعد إعلان النتائج.

مراقبة كافة الدرجات

من جانبها، أوضحت المعلمة والمتخصصة في نظم المعلومات التربوية ريم محمود، أن إصدار شهادة نهاية العام يمر بعدة مراحل رقمية متتالية، تبدأ باستكمال رصد جميع الصفوف، ثم مراجعتها واعتمادها إلكترونيا، قبل إتاحتها للطباعة.


وأشارت إلى أن النظام يمنع إصدار أي شهادة في حال بقاء درجة واحدة أو معلومة أكاديمية واحدة تحت الاعتماد، وذلك حفاظاً على سلامة البيانات، مؤكدة أن ظهور الرمز

وهي تعكس مستوى عالياً من الشفافية الرقمية، لأنها توضح للطالب أن الشهادة لا تزال في مرحلة الاعتماد، بدلاً من إصدار وثيقة غير مكتملة أو تعديلها لاحقاً.

وأوصى المربون والخبراء بعدم التعامل مع الرمز

وكمؤشر للرسوب، أكدوا على أهمية انتظار استكمال إجراءات اعتماد الدرجة إذا كان السبب تنظيمياً، ومتابعة حالة النتيجة عبر بوابة الطالب، والتواصل مع إدارة المدرسة في حال استمرار ظهور الرمز لفترة تتجاوز المدة المعتادة، أو عند الحاجة للاستعلام عن حالة السجل الأكاديمي.

وشددوا على ضرورة عدم محاولة الحصول على شهادة نهاية العام قبل اختفاء الرمز واعتماد كافة البيانات، لأن الشهادة لا تصبح متاحة إلا بعد استكمال كافة الإجراءات الإلكترونية.

واتفقوا على أن نتيجة الطالب لم تعد تقاس فقط بكلمة نجاح أو راسب في عصر الشهادات الإلكترونية، بل أصبحت مرتبطة أيضا بحالة اعتماد البيانات ضمن الأنظمة الرقمية. وبينما يرفع الرمز

يقلق الكثير من الطلاب عند ظهورها، لأنها في الواقع لا تحكم على نجاح الطالب أو رسوبه، بل تؤجل إصدار شهادة نهاية العام لحين الانتهاء من إجراءات الاعتماد الإلكتروني، بحيث تصدر بصورتها النهائية كوثيقة رسمية دقيقة وموثوقة. ماذا تعني الرموز في بوابة الطالب؟ بحسب بيانات وزارة التربية والتعليم الواردة في دليل الأسئلة الشائعة لنتائج الطلاب والشهادات واختبارات نهاية العام العام الدراسي 2025-2026، واطلعت عليه «الإمارات اليوم»، ما يلي: النجمة رمز يعني أن الدرجات أو البيانات لا تزال قيد الاعتماد، ولا يمكن إصدار الشهادة أو طباعتها مؤقتاً، ويختفي الرمز تلقائياً بعد اعتماد الدرجات. (-) رمز يعني أن الطالب مطالب بإجراء اختبار إعادة في المادة، ويرتبط بالمادة التي لم يستوف فيها شروط النجاح، ولا يدل على وجود خلل في النظام الإلكتروني. المدراء: • تصبح الشهادة متاحة للطباعة بمجرد اعتماد جميع الدرجات والبيانات المرتبطة بسجل الطالب.

للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى