تقارير

مفوضية حقوق الإنسان: عنف المستوطنين وضم الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية يزدادان سوءا

مفوضية حقوق الإنسان: عنف المستوطنين وضم الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية يزدادان سوءا     

وأفادت المتحدثة باسم المفوضية، رافينا شامداساني، بمقتل ثمانية فلسطينيين، من بينهم صبي، بالإضافة إلى جنديين إسرائيليين في الضفة الغربية المحتلة، منذ يوم الخميس الماضي.

وأضافت أن مستوطنين وقوات الأمن الإسرائيلية، الذين يعملون معا في كثير من الأحيان، هاجموا المجتمعات المحلية، واعتدوا على العائلات، ودمروا وصادروا الممتلكات، وأحرقوا المساجد. 

وأضافت أن القيود المفروضة على التنقل الآن أصبحت أكثر صرامة، مما يمنع الفلسطينيين من الوصول إلى الخدمات الأساسية.

وأعربت عن القلق إزاء إعلان الحكومة الإسرائيلية عن زيادة عدد المستوطنات والبؤر الاستيطانية، والدعوات المفتوحة من جانب القادة الإسرائيليين للانتقام والعقاب الجماعي ضد المجتمعات الفلسطينية، مصحوبة بالتهديدات بتحويل الضفة الغربية إلى غزة أخرى.

وقالت إنه مع وصول الهجمات التي يشنها المستوطنون الإسرائيليون وإنشاء المستوطنات والبؤر الاستيطانية إلى أعلى مستوياتها على الإطلاق، يجب على الدول الثالثة أن تتحرك بشكل عاجل وموحد لوقف القتل المستمر للشعب الفلسطيني ونزع ممتلكاته، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي.

مخاطر على الصحة العامة في غزة

وعن الوضع في قطاع غزة، حذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) من أن المدنيين يواجهون مخاطر كبيرة على الصحة العامة، مما يزيد من انعدام الأمن والنزوح.

وقال المكتب إنه تم الإبلاغ عن انتشار القوارض والطفيليات الخارجية على نطاق واسع في 83% من مواقع النزوح التي تم تقييمها في وقت سابق من هذا الشهر، وذلك إلى جانب مياه الصرف الصحي في الشوارع والمياه الراكدة وسوء ظروف الصرف الصحي.

وأضاف أن الشركاء في المجال الإنساني يقومون بتوسيع نطاق مكافحة القوارض هذا الأسبوع، حيث يوزع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وشركاء آخرون تسعة أطنان مترية من مبيدات القوارض يوميا، وذلك بفضل الإمدادات التي جلبتها دولة الإمارات العربية المتحدة إلى غزة.

وللحد من المخاطر على الصحة العامة، أكد مكتب أوتشا الحاجة ماسة إلى الوصول المستمر إلى المعدات والإمدادات الحيوية مثل قطع الغيار وزيوت المحركات.

وأشار إلى أنه من المهم أيضا أن يُسمح للشركاء الذين يديرون النفايات الصلبة في غزة بالوصول إلى مكبات النفايات في المناطق التي تفرض القوات الإسرائيلية قيودا على الوصول إليها.

تحدي الحصول على المياه

ونبه مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية إلى أن الحصول على المياه يظل تحديا يوميا للعائلات، مضيفا أن الأمم المتحدة وشركاءها يبذلون قصارى جهدهم لدعم مئات الآلاف من الأطفال وأسرهم في الحصول على خدمات المياه والصرف الصحي والنظافة الأساسية.

وفي خان يونس، تدعم منظمة اليونيسف بناء بئر مياه مركزي من المتوقع أن يستفيد منه حوالي 7,000 شخص.

وفي مدينة غزة، تشارك اليونيسف في جهود تنظيف محطة الشيخ عجلين لمعالجة مياه الصرف الصحي، والتي كانت تخدم حوالي 700 ألف شخص قبل أن تتضرر خلال الأعمال العدائية.

وعلى صعيد التعليم، قدرت الأمم المتحدة والشركاء هذا الأسبوع أن حوالي 430 ألف طفل في رياض الأطفال وفي سن المدرسة – أي حوالي 56% من عدد الطلاب المقدر – مسجلون في أكثر من 600 مكان تعليمي مؤقت في جميع أنحاء غزة. وفي بعض هذه المساحات التعليمية، يجري تنفيذ برامج لمساعدة الأطفال على اللحاق بالركب قبل العام الدراسي الجديد.

ونبه مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية إلى أن ما يقرب من نصف الأطفال في سن المدرسة مازالوا يفتقرون إلى فرص التعلم الكافية.

للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مصدر المعلومات والصور : un

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى