الأمم المتحدة تبدي القلق إزاء استمرار تدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية في الضفة الغربية

الأمم المتحدة تبدي القلق إزاء استمرار تدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية في الضفة الغربية
وفي المؤتمر الصحفي اليومي، نقل دوجاريك عن الزملاء العاملين في المجال الإنساني أن القوات الإسرائيلية أصدرت يوم أمس الاثنين أوامر لنحو عشر عائلات فلسطينية في حي جبل النصر في طولكرم شمال الضفة الغربية بمغادرة منازلها لعدة ساعات، وذلك بسبب أنشطة عسكرية جرت بالقرب من مخيم نور شمس المجاور للاجئي فلسطين.
وأضاف أن جرافات عسكرية إسرائيلية قامت بحفر جزء من الطريق، مما ألحق أضرارا بشبكات المياه والصرف الصحي، وأجرت أعمال حفر في أراضٍ فلسطينية قبل أن تنسحب.
وذكر دوجاريك أن تقارير أفادت بأن العائلات عادت إلى منازلها، كما قامت طواقم البلدية بإصلاح البنية التحتية المتضررة، وذلك فور انسحاب قوات الأمن الإسرائيلية من المنطقة.
وقال دوجاريك إن هذه الحوادث تقع في ظل تدهور عام للأوضاع في المنطقة، حيث صار تصاعد العنف، وتوسع وجود المستوطنين الإسرائيليين، وفرض قيود صارمة على حركة الفلسطينيين ووصولهم، وتقلص الفرص الاقتصادية، هو الوضع السائد.
الوضع في غزة
وعن الوضع في قطاع غزة، قال المتحدث باسم الأمم المتحدة إن الشركاء في المجال الإنساني يشعرون بالقلق إزاء تأثير استمرار الأنشطة العسكرية الإسرائيلية على المدنيين.
ومنذ يوم أمس وحتى صباح اليوم، أفاد الشركاء المعنيون بملف الأمن والسلامة بوقوع حوادث شملت غارات جوية وقصفا مدفعيا ونيران أسلحة خفيفة وقصفا بحريا إسرائيليا، تركزت في الغالب غرب ما يُعرف بـ “الخط الأصفر”، وهي المنطقة التي يُجبر معظم سكان غزة البالغ عددهم 2.1 مليون نسمة على البقاء محصورين فيها، علما بأن مساحة هذه المنطقة تقل عن نصف مساحة قطاع غزة الإجمالية.
وفي تطور آخر، قال دوجاريك إن الأمم المتحدة وشركاءها نجحوا في التنسيق مع السلطات الإسرائيلية لتنفيذ عدة مهام في غزة – بما في ذلك عند معبري كرم أبو سالم ورفح – لمراقبة الشحنات الإنسانية، واستلام الوقود، ودعم عمليات الإجلاء الطبي. لكنه نبه إلى أن الاحتياجات لا تزال هائلة.
للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : un
