مال و أعمال

«طلبات البحرين»: التعاون مع «تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة» في مشروع المنصة الوطنية

حسن السيتري

في إطار الشراكة بين القطاعين العام والخاص لدعم وتطوير قطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، أعلنت طلبات البحرين عن تعاونها مع مجلس تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وذلك بالتزامن مع إطلاق برنامج “طلبات جرو” المخصص لدعم المؤسسات المحلية الواعدة وخاصة في قطاع الأغذية والمشروبات. ويأتي التعاون في إطار دعم مشروع المنصة الوطنية لمجلس تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، إحدى المبادرات الاستراتيجية للمجلس، والتي تهدف إلى توفير بيئة رقمية متكاملة لإدارة المبادرات والمشاريع ومتابعة البيانات ومؤشرات الأداء، من خلال لوحات معلومات وتقارير تفاعلية باللغتين العربية والإنجليزية. وتتضمن المنصة واجهة عامة تتيح الوصول إلى بيانات القطاع والمبادرات والخدمات والسياسات والفرص ذات الصلة، بالإضافة إلى توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في مراحل تطورها. وسيعمل فريق أبحاث وتطوير الذكاء الاصطناعي في مركز ناصر العلمي والتقني على تصميم وتطوير المنصة وفق مراحل متكاملة، تبدأ ببناء نظام مركزي لإدارة المبادرات ومراقبة مؤشرات الأداء وإعداد التقارير، وصولاً إلى تطوير بوابة معلومات تتضمن أدوات أكثر تقدماً. كما سيوظف المركز خبراته في مجال الذكاء الاصطناعي لتطوير التحليلات والتنبؤات الذكية واستخلاص الرؤى من البيانات، بما يعزز كفاءة المتابعة ويدعم اتخاذ القرارات الاستراتيجية المبنية على البيانات. وأكدت مديرة إدارة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة بوزارة الصناعة والتجارة الشيخة عبدالله الفاضل، أن مبادرة المنصة الوطنية تأتي ضمن جهود مجلس تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة لتعزيز تنافسية المنشآت ورفع مساهمتها في تنويع الاقتصاد الوطني وتحقيق النمو المستدام. وقالت إن المشروع يمثل خطوة نوعية في تطوير آليات إدارة المبادرات والمشاريع والبيانات والمؤشرات المتعلقة بالقطاع، ويوفر قاعدة معلومات متكاملة تدعم المجلس والجهات المعنية في رسم السياسات وتقييم البرامج وتحديد الأولويات بناء على بيانات دقيقة ومحدثة. وأوضحت أن المنصة ستتيح من خلال واجهتها العامة عرض المعلومات والبيانات والبرامج المتعلقة بالقطاع، بالإضافة إلى إدارة المشاريع والمبادرات الحالية والمستقبلية وتحليل نتائجها وتطويرها بما يخدم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة. وأشارت إلى أن المنصة يمكن أن تكون الأولى من نوعها في مملكة البحرين من حيث الجمع بين المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ومختلف أصحاب المصلحة في القطاع بما في ذلك المجلس وأعضائه والجهات ذات الصلة، مؤكدة على أهمية توظيف الذكاء الاصطناعي ضمن المشروع. وأكدت أن التبرع المقدم من شركة طلبات البحرين يسهم في تسريع تنفيذ مشروع المنصة وتحقيق أهدافه، موضحة أن المنصة حصلت على اعتماد وتمويل ورعاية كاملة من قبل الشركة، ويتولى مركز الناصر العلمي والتقني تنفيذها. من جانبه ثمن مدير عام طلبات البحرين مؤيد عقل التعاون مع مجلس تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، مؤكدا أن بناء الشراكات يمثل ركيزة أساسية لمنظومة ريادة الأعمال في مملكة البحرين. وقال إن طلبات البحرين أطلقت برنامج “طلبات جرو” للجمع بين التحول الرقمي والدعم المباشر للمؤسسات المحلية الواعدة، وخاصة شركاء المطاعم المحليين من المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ذات الإمكانات الواعدة للنمو. ويمتد البرنامج لمدة 12 شهرًا ويركز على تعزيز الربحية والكفاءة التشغيلية، وزيادة الطلب والوصول إلى العملاء، وبناء القدرات، ودعم الظهور والانتشار، من خلال معسكر تدريبي مكثف وجلسات وورش عمل وندوات إلكترونية وتوجيهات متخصصة. وأوضح عقل أن دور المنصات الرقمية لا يقتصر على ربط المطاعم بالعملاء، بل يمتد إلى دعمهم في تطوير أعمالهم وتعزيز كفاءتهم وربحيتهم، مشيراً إلى أن البرنامج يسعى إلى بناء شراكة نمو طويلة الأمد تجمع بين التدريب والدعم التشغيلي والرؤى القائمة على البيانات والحوافز العملية. وقال رئيس قسم المبيعات في شركة طلبات حسين القاضي، إن إطلاق طلبات جروو يأتي في ظل التغيرات السريعة التي يشهدها قطاع الأعمال وارتفاع مستوى المنافسة، خاصة في قطاع المطاعم. وأشار إلى حرص الشركة على نقل خبراتها الفنية إلى شركائها من أصحاب المطاعم، وتوفير الأدوات والمعرفة والخبرة التي تساعدهم على تحقيق النمو المستدام وتطوير أعمالهم. وأوضح أن المبادرة تتضمن تقديم الدعم الفني والعمولات المخفضة، بالإضافة إلى أدوات التسويق المجانية ضمن تطبيق طلبات، مما يساعد أصحاب المشاريع على تعزيز حضورهم. والوصول إلى العملاء وتنمية أعمالهم من خلال المنصة. وأضاف أن البرنامج يتضمن تدريباً يمتد لمدة 12 شهراً بالتعاون مع فريق العمل في طلبات، يتلقى خلالها أصحاب المشاريع الدعم والتوجيه المستمر للتعرف على الأدوات والممارسات التي تساعدهم على النمو وتطوير مشاريعهم، خاصة في ظل التحديات التي يشهدها القطاع. وتهدف المرحلة الأولى من البرنامج إلى اختيار 100 مطعم محلي، على أن يتم مضاعفة العدد في المرحلة الثانية. ويحصل المشاركون على دعم فني وتدريب وتأهيل متخصص وتسهيلات وحوافز، بما في ذلك الإعفاء من رسوم الاشتراك للمؤسسات المستوفية لمتطلبات شهادة تصنيف المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الصادرة عن وزارة الصناعة والتجارة، وفقاً لمعايير البرنامج. ويتم قياس نتائج البرنامج من خلال مؤشرات تشمل نمو المبيعات وجودة العمليات التشغيلية والمشاركة في أنشطة التدريب والتطوير. من جهتها، أكدت صاحبة مقهى ومقهى كاسبرز منى السيد علي، أن نجاح أي مشروع يبدأ بتقديم منتج جيد، إلا أن المنتج وحده لا يكفي لضمان استمرارية المشروع، مؤكدة أهمية أن يمتلك صاحب المشروع المعرفة والأدوات التي تمكنه من تطوير أعماله ومواصلة نموها. وأعربت عن حماسها للاستفادة من برامج مثل طلبات جارو، مشيرة إلى أنها يمكن أن تساعد أصحاب المشاريع والعلامات التجارية على فهم مشاريعهم بشكل أكثر وضوحا، وتحديد نقاط القوة والجوانب التي يمكن التركيز عليها وتطويرها، مما يساهم في تعزيز استمرارية المشروع ونموه.

للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مصدر المعلومات والصور : alwatannews

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى