تسليم «777 إكس» لـ «طيران الإمارات» ضمن الجدول الزمني المخطط له

أكدت شركة بوينغ للطائرات التجارية، أنها تتطلع إلى تسليم طائرة 777 إكس إلى طيران الإمارات في عام 2027، ضمن الجدول الزمني المخطط له حالياً.
قال عمر عريقات، نائب رئيس المبيعات والتسويق لمنطقة الشرق الأوسط في شركة بوينغ للطائرات التجارية، إن ظروف سلاسل التوريد تتحسن مقارنة بالفترة السابقة، لكنها لا تزال تواجه تحديات مستمرة، لافتا إلى أن الضغوط مستمرة على كافة الأطراف المعنية بتسليم الطائرات ضمن الجداول الزمنية المحددة.
وأوضح عريقات، في مقابلة مع وسائل الإعلام خلال معرض دبي للطيران 2025، أن تحديات العرض تؤثر بشكل مباشر على القدرة على الوصول إلى معدلات الإنتاج والتسليم المستهدفة لتلبية الطلب العالمي المتزايد على الطائرات، مشيراً إلى أن الشركة تعقد اجتماعات مستمرة مع مختلف الأطراف المشاركة في عملية تصنيع الطائرات، لضمان تحسين وتيرة الإنتاج.
وكشف عريقات أن “بوينغ حصلت على الموافقة على زيادة إنتاج طائرات 737 إلى 42 طائرة شهريا، ارتفاعا من سقف الإنتاج السابق البالغ 38 طائرة، وهو ما سيسهم في تعزيز الطاقة الإنتاجية خلال الفترة المقبلة”.
وقال: «إن الشركة تتطلع إلى تسليم طائرة 777 إكس إلى طيران الإمارات عام 2027، ضمن الجدول الزمني المقرر حالياً».
كشفت شركة بوينغ، خلال مشاركتها في معرض دبي للطيران 2025، عن توقعاتها بدخول شركات الطيران في الشرق الأوسط عصراً جديداً من النمو والحداثة، متوقعة أن يتضاعف حجم أسطول الطائرات في المنطقة خلال العشرين عاماً المقبلة.
وتوقعت أن تتجاوز حصة المنطقة من حركة الركاب العالمية نحو 10% بحلول عام 2044، مع استمرار نمو السفر الجوي، بناء على تقريرها السنوي “تقديرات بوينغ للسوق التجارية لعام 2025”. وأرجعت الشركة هذه التوقعات إلى الأداء الإيجابي لقطاعي السياحة والتجارة، وإلى بروز منطقة الشرق الأوسط كمركز عالمي رائد في مجال الطيران، بالإضافة إلى تزايد شهية الطبقة المتوسطة للسفر.
وأوضحت أنه من خلال الاستفادة من المطارات الحديثة التي تقع في موقع جيد على بعد ثماني ساعات فقط من 80% من سكان العالم، ستعمل شركات الطيران في الشرق الأوسط على تعزيز دور الحركة الجوية في ربط الأشخاص والاقتصادات في أوروبا وإفريقيا وآسيا.
وبحسب «تقديرات بوينغ للسوق التجارية 2025»، فمن المتوقع أن تحتاج شركات الطيران في المنطقة إلى نحو 1400 طائرة نفاثة عريضة البدن بحلول عام 2044، وتعد هذه أعلى حصة من تسليمات هذه الطائرات في العالم، في ظل جهودها لتوسيع اتصالاتها العالمية من خلال أساطيل حديثة أكثر كفاءة في استهلاك الوقود.
وبحسب تقديرات بوينغ للسوق التجاري لمنطقة الشرق الأوسط حتى عام 2044، ستتوسع شركات الطيران منخفضة التكلفة لتشغل نحو 25% من السعة المقعدية في الشرق الأوسط، بما يلبي متطلبات الطبقة المتوسطة وقطاع السياحة داخل المنطقة وجنوب آسيا وفي معظم أنحاء أوروبا.
كما تتوقع الشركة أن يتضاعف أسطول الطائرات ذات الممر الواحد في الشرق الأوسط إلى أربعة أضعاف تقريباً، وأن يساهم ثلثا تسليمات هذه الطائرات في تحقيق نمو كبير في هذا المجال.
وذكرت الشركة أن الطلب على خدمات الطيران التجاري سيرتفع بمقدار 455 مليار دولار، وسيتم اعتماد 234 ألف موظف جديد في قطاع الطيران.
للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر




