المملكة: تفاصيل استعدادات الرياض لاستضافة المجلس العالمي لمخططي المدن


انطلقت في العاصمة" نظمت، أمس السبت، برنامج الماجستير في الذكاء الاصطناعي" منطقة الرياضبالشراكة مع الرابطة الدولية لمخططي المدن والأقاليم "ايزوكارب"في إطار الاستعدادات التحضيرية للمجلس العالمي الحادي والستين" المدن والمناطقم "ايزوكارب"والتي ستستضيفها المدينة في أوائل ديسمبر 2025.
وسيقام البرنامج يومي 29 و30 نوفمبر 2025 تحت عنوان "الذكاء الاصطناعي في اتخاذ القرار في التخطيط الحضري"; بهدف رفع جاهزية الكفاءات المحلية والعالمية المشاركة في أعمال المجلس، وتعزيز المناقشات حول مستقبل المدن واتجاهات التنمية الحضرية.
تقنيات التخطيط والهندسة المعمارية
ويتم تنفيذ البرنامج بالشراكة مع معهد الهندسة المعمارية المتقدمة في كاتالونيا. "IAC"إحدى أبرز المؤسسات العالمية المتخصصة في تقنيات التخطيط والعمارة، حيث يعرض نخبة من الخبراء أحدث التطبيقات العملية للذكاء الاصطناعي في تحليل البيانات المكانية والعمرانية، بالإضافة إلى استعراض دور التقنيات الرقمية في دعم اتخاذ القرار وصياغة سياسات حضرية أكثر كفاءة واستدامة.
الرياض.. ملتقى للخبراء من مختلف أنحاء العالم،
استعداداً للمجلس العالمي الـ61
لمخططي المدن والأقاليم 61..
دورات تدريبية متقدمة، ماستر كلاس
الذكاء الاصطناعي يجمع العقول التي تصنع الغد وتتحول
التحديات الحضرية إلى فرص مبتكرة تشكل أكثر ذكاءً
المدن.."
ويعكس البرنامج اهتمام أمانة الرياض بتطوير قدرات الكوادر الوطنية، وتمكينهم من اكتساب مهارات متقدمة تتوافق مع التحولات التقنية التي يشهدها القطاع الحضري عالمياً، خاصة في ظل توجه المملكة نحو بناء مدن ذكية تعتمد على الابتكار والبيانات. كما يمثل البرنامج خطوة لدعم أهداف رؤية المملكة 2030؛ تهدف إلى تعزيز القدرة التنافسية للمدن السعودية ورفع جودة الحياة فيها.
التدريب العملي المكثف
ويشارك في البرنامج أربعون متخصصا من داخل المملكة وخارجها، مما يساهم في تبادل الخبرات العالمية والتعرف على أفضل الممارسات في مجالات التحول الحضري بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي.
يتضمن البرنامج تدريبًا عمليًا مكثفًا؛ ويهدف إلى تطوير نماذج أعمال مبتكرة قادرة على مواجهة التحديات الحضرية المتسارعة ودعم جهود التنمية الحضرية في الرياض والمدن السعودية.
تطبيقات الذكاء الاصطناعي
ويختتم الفصل الرئيسي بالتركيز بشكل خاص على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التخطيط الحضري، بدءًا من مراحل التحليل وحتى التصميم، مع مناقشة القضايا الرئيسية بما في ذلك ندرة المياه، وإدارة النفايات، وتحسين التنقل، وتعزيز الأمن الغذائي، ودعم القدرة على التكيف مع المناخ.
يتم تزويد المشاركين بأدوات عملية وغير برنامجية تساعدهم على ابتكار حلول قابلة للتطبيق تساهم في بناء مدن أكثر كفاءة وذكية واستدامة.
للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر



