أخبار الخليج

المملكة: تعهدات إلكترونية وخطط علاجية.. «التعليم» تحاصر الغياب قبل الاختبارات والإجازات-عاجل

وشددت وزارة التربية والتعليم على أهمية الانضباط المدرسي باعتبارها حجر الزاوية في بناء بيئة تعليمية ناجحة ومستدامة.

وأكدت أن تحقيقها يعتمد على تكامل الأدوار بين موظفي المدرسة وأولياء الأمور، مما يسهم في تنمية الشخصية المتوازنة والمسؤولة لدى الطلاب، ضمن الخطة الإجرائية لتعزيز الانضباط المدرسي للعام الدراسي 1446هـ، والتي أعدتها الإدارة العامة للإرشاد الطلابي دعماً للمدارس وفي هذا المجال.

الانضباط المدرسي هو أحد الركائز

وأكدت الخطة على أن الانضباط المدرسي يمثل ركيزة محورية في نجاح العملية التعليمية، حيث يهدف إلى دعم المدارس في تعزيز الانضباط بين الطلاب على مدار العام الدراسي، ويشمل جميع مدارس التعليم العام، من خلال نشر ثقافة الانضباط المدرسي بين موظفي المدرسة وأولياء الأمور، وتعزيز السلوك الإيجابي وقيم الانضباط بين الطلاب، بالإضافة إلى تعزيز التواصل بين المدرسة والأسرة، وتمكين المدرسة من تنفيذ إجراءات المتابعة والتقييم لانضباط الطلاب.

وعلى مستوى إدارات التعليم، نصت الخطة على تشكيل لجنة الانضباط المدرسي برئاسة مدير المدرسة. التعليم ورئيس قسم الإرشاد الطلابي مقرراً، مع إعداد خطة الانضباط على مستوى إدارة التعليم تتضمن أدوار ومسؤوليات الإدارات المعنية، بما في ذلك الإرشاد الطلابي، والإشراف التربوي، والنشاط الطلابي، والمراجعة الداخلية، والاتصال المؤسسي، مع الإشراف المباشر على متابعة تنفيذ الخطة.

مراقبة الغياب في المدارس

وشددت الخطة على استمرار مراقبة الغياب في المدارس بشكل يومي وأسبوعي عبر نظام نور، خاصة في الأسابيع التي تسبق الامتحانات أو الإجازات، بالإضافة إلى تحديد المدارس التي تواجه مشاكل في انضباط الطلاب وفق مؤشرات ارتفاع نسبة التغيب والغياب المتكرر ومحدودية تطبيق الإجراءات، وزيارة فرق التحسين والتطوير لهذه المدارس خلال فترة بناء خطط الدعم والمساعدة لتشخيص مستوى الانضباط المدرسي فيها.

كما تضمنت الخطة دعم المدارس التي تواجه مشاكل في انضباط الطلاب من خلال بناء خطط علاجية تصحيحية تهدف إلى رفع مستوى الانضباط. المدرسة، بالإضافة إلى بناء خطط تعزيز واستدامة للمدارس التي أظهرت تميزاً في حضور الطلاب بهدف استدامة الانضباط المدرسي، وتقييم أثر الخطط المقدمة للمدارس وتقديم التغذية الراجعة من خلال مؤشر الحضور والغياب في نظام نور كل فصل دراسي، إلى جانب إعداد تقارير ربع سنوية لرفعها إلى الإدارة العامة للإرشاد الطلابي عن الجهود التي بذلت لتعزيز الانضباط المدرسي وتأثيرها على حضور الطلاب.

وعلى مستوى المدارس، أكدت الخطة على أهمية استثمار اللجان والمجالس المدرسية في تعزيز الانضباط المدرسي، ونشر قواعد السلوك والحضور. بحيث تكون القواعد واضحة ومعلنة بين موظفي المدرسة والطلاب وأولياء الأمور، بالإضافة إلى تعزيز التفاهم من خلال تنظيم لقاءات تعريفية للطلاب وأولياء الأمور لشرح القواعد والتوقعات وآلية الالتزام بها.

كما تنص على تطبيق قواعد السلوك والحضور على الطلاب المتغيبين والمترددين التأخر الصباحيالتكامل مع برنامج تعزيز القيم والسلوك الإيجابي، وتنفيذ برامج الإرشاد الطلابي التي تعزز القيم والسلوك الإيجابي والمهارات النفسية والاجتماعية، بالإضافة إلى تفعيل الأنشطة المدرسية التي تحفز وتجذب الطلاب، وتكثيفها في الأسابيع التي تسبق الامتحانات أو الإجازات المدرسية.

الدعم النفسي والتربوي

وتضمنت الخطة تقديم الدعم النفسي والتربوي للطلاب الذين يواجهون تحديات أو صعوبات من خلال برنامج الرعاية أو البرامج المرتبطة به، ومتابعة حالات الطلاب الذين يغيبون بشكل متكرر ويتأخرون في الصباح، واتخاذ الإجراءات التصحيحية اللازمة.

وفي إطار تعزيز التواصل بين المدرسة والأسرة، أكدت الخطة على تفعيل الإطار العام لتعزيز العلاقة بينهما، ودعوة أولياء الأمور خلال أسبوع عودة الكادر التعليمي، والتأكيد على دور الأسرة في تعزيز القيم والسلوك الإيجابي لدى الأطفال، وتزويدهم بخطة تعليمية أسبوعية وخطة نشاط. والفعاليات، بالإضافة إلى إرسال رسائل تحفيزية لأولياء الأمور تؤكد على أهمية الحضور اليومي والمثابرة، مع الاستثمار في المنصات الرقمية المعتمدة.

كما تضمنت متابعة توقيع ولي الأمر والطالب إلكترونيًا على الالتزام المدرسي ومراجعة قواعد السلوك والمثابرة، ومتابعة توزيع وتطبيق الخطة الدراسية من أول يوم دراسي، ورصد غياب وحضور الطلاب بشكل يومي وإدراجها في نظام نورومتابعة وتقييم غيابات الطلاب والتأكد من تطبيق الأنظمة المنظمة لذلك.

وشددت الخطة على أهمية التقييم الدوري لفعالية إجراءات الانضباط المدرسي، وتعديل الإجراءات لتعزيز فعالية الخطة، وإعداد التقارير اللازمة، بالإضافة إلى تفعيل البرامج الوقائية للحد من انتشار المشكلات السلوكية بين الطلاب.

واختتمت الخطة بالتأكيد على عدد من الوثائق الداعمة، وهي برنامج تعزيز السلوك الإيجابي، وقواعد السلوك والحضور، وإطار تعزيز العلاقة بين الأسرة والمدرسة، كأسس أساسية. يسهم في تحقيق أهداف الخطة ورفع مستوى الانضباط المدرسي في مدارس التعليم العام.

للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى