هل ينمو الشعر فعلاً بشكل أسرع بعد قص أطرافه؟

هل ينمو الشعر فعلاً بشكل أسرع بعد قص أطرافه؟
زيزي عبد الغفار
يعد قص أطراف شعرك بانتظام أمرًا ضروريًا في أي روتين صحي للعناية بالشعر، ولكن هل ينمو الشعر بشكل أسرع بعد قصه؟ الجواب ليس بهذه البساطة، فنوع الشعر وطريقة العناية به من العوامل المؤثرة في هذا المجال.
تركز العديد من نصائح نمو الشعر على العناية بالجذور أكثر من الأطراف، حيث أن الشعر ينمو من الجذور وليس من الأطراف. والعناية به من خلال السيروم والتدليك وتناول المكملات الغذائية لها دور في تعزيز نموه. ومع ذلك، فإن هذا النمو يتأثر أيضًا بالعناية الأفضل بالشعر، والتي تشمل قص أطرافه بانتظام.
يؤكد الخبراء في مجال العناية بالشعر أن الاستمرار في قص الأطراف بانتظام لن يجعله ينمو بسرعة قياسية، لكنه سيمنع العوامل التي تبطئ نموه الصحي وسيساعد أيضًا في الحفاظ على صحة أطراف الشعر. وهذا يجعلها تبدو أكثر سمكًا وأطول بشكل عام.
قص الشعر بانتظام مهم لإزالة الأطراف المتقصفة ومنعها من الانتشار على طول خصلة الشعر، مما يؤدي إلى المزيد من الضرر والتقصف. ومع ذلك، فإن عدم قص الشعر بانتظام يؤدي إلى تفاقم مشكلة الأطراف المتقصفة، مما يؤدي إلى ظهور شعر باهت وعرضة للتقصف.
تنطبق هذه القاعدة على الشعر بمختلف أطواله، إذ يساهم تقليم أطرافه في الحفاظ على شكله الأنيق وسهولة تصفيفه. بالإضافة إلى ذلك فإن الزيارات المنتظمة للصالون توفر المزيد من الفرص لمراقبة حالة الشعر من قبل المختصين وتقديم الحلول لمشاكله مما يحافظ على صحته وحيويته.
يساعد قص أطراف الشعر كل شهرين أو ثلاثة أشهر على الحفاظ على الصحة العامة للشعر ومنع الأطراف من التقصف. ويشير الخبراء إلى أن عدم قص أطراف الشعر بحجة الرغبة في تطويله يأتي بنتائج عكسية، بينما قصه يسمح للشعر بالنمو دون المساس بشكله، ويحافظ على صحة الأطراف، ويمنع تفاقم مشكلة الأطراف المتقصفة.
بعض أنواع الشعر، وخاصة الشعر المجعد، الذي يكون أكثر جفافًا بشكل طبيعي من الشعر الأملس، تكون أكثر عرضة لتقصف الأطراف. قد نستفيد من قصه بشكل متكرر، خاصة إذا كان هذا الإجراء مصحوبًا باستخدام أقنعة الشعر المغذية والمواد الواقية من الحرارة وزيوت الشعر للحفاظ على أطراف صحية لأطول فترة ممكنة.
قص الشعر للحفاظ على شكل التسريحة
وللحفاظ على تسريحة شعر معينة، يجب قص الشعر لمدة تتراوح بين 6 و8 أسابيع للمحافظة على شكله وطوله، خاصة في حالة التسريحة المتدرجة أو المربعة. ويرتبط الاختيار في هذا المجال أيضًا بالذوق الشخصي في الحفاظ على طول معين من الشعر، مما يتطلب قصه بانتظام. أما بالنسبة للغة، فهي عادة ما تحتاج إلى تشذيب متكرر كل 4 أسابيع لمنعها من أن تطول أكثر من اللازم. يتطلب استخدام المزيد من أدوات التصفيف الحرارية، لذا فإن تقليمه بانتظام ضروري لحماية خصلاته من التلف.
تقليم الأطراف المتضررة
ويوصي الخبراء بقص أطراف الشعر التالف بانتظام. تنطبق هذه القاعدة أيضًا على الشعر المعالج كيميائيًا بالصبغات أو أدوات فرد الشعر أو أدوات فرد الشعر. وفي هذه الحالة ينصح بتقليمه كل 8 أسابيع لتحسين صحته العامة وحمايته من التلف والأطراف المتقصفة والمتقصفة. كما ينصح الخبراء بضرورة اتباع روتين جيد للعناية بالشعر لحمايته من التلف، وذلك من خلال غسله بالشامبو والبلسم المناسبين بانتظام، واستخدام أدوات التصفيف باعتدال، وحماية الشعر من الأضرار البيئية بالإضافة إلى تغذيته باستخدام الأقنعة وعلاجات الترطيب العميق.
إذا كنت تستخدمين أدوات التصفيف الساخنة، فيجب الحرص على حمايته بمنتجات الحماية من الحرارة واختيار أدوات التصفيف الساخنة التي تقلل من الضرر. وأخيراً لا بد من استشارة خبراء تصفيف الشعر حول أفضل طرق العناية به، بما في ذلك عدد مرات قص أطرافه وأفضل الممارسات للحفاظ على صحته وحيويته.
للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : lebanon24


