فن ومشاهير

ملامح أنجلينا جولي تثير القلق حول صحتها

ملامح أنجلينا جولي تثير القلق حول صحتها     
زيزي عبد الغفار   

تحظى النجمة العالمية أنجلينا جولي باهتمام عالمي كبير، نظراً لشعبيتها الساحقة. باعتبارها واحدة من أبرز نجمات هوليود، يحظى مظهرها الفني والإنساني دائمًا باهتمام إعلامي واسع، نظرًا لقيمتها الفنية من جهة، واهتمام الجمهور بأخبارها وحضورها العالمي من جهة أخرى.

لكن النجمة الأمريكية، التي ستحتفل بعيد ميلادها الـ51 في 4 يونيو المقبل، أثارت مخاوف بشأن صحتها، بعد أن ظهرت في حفل “توم فورد” الذي أقيم في مدينة شنغهاي الصينية، بوجه شاحب، وبملامح تختلف عن التألق والحيوية والاهتمام بالتفاصيل التي اشتهرت بها.

 

تألقت أنجلينا جولي بفستان من الحرير الأبيض، وهي تسير على السجادة الحمراء، إلى جانب المدير الإبداعي لعلامة توم فورد، حيدر أكرمان، خلال فعاليات «أسبوع شنغهاي للموضة». إلا أن حضورها الآسر ترافق مع بعض الجدل حول صحتها، واكتفت خلال تواجدها على السجادة الحمراء بتصريح مقتضب للصحفيين قالت فيه: “أنا ممتنة للغاية لوجودي هنا.. أتمنى لو كان لدي المزيد من الوقت، وأتطلع إلى العودة مرة أخرى”.

ويأتي حضور أنجلينا جولي في أسبوع شنغهاي للموضة بعد أيام قليلة من وفاتها المأساوية لعمها كاتب الأغاني الأمريكي البارز تشيب تايلور عن عمر يناهز 86 عاما، أثناء وجوده في دار لرعاية المسنين، تاركا وراءه إرثا فنيا كبيرا وأثرا عميقا في ذاكرة محبي الموسيقى.

  • ملامح أنجلينا جولي تثير المخاوف بشأن صحتها

وجاء ظهور أنجلينا جولي في أسبوع شنغهاي للموضة بعد حوالي شهر من ظهورها الأخير في باريس، أثناء حضورها العرض الخاص لفيلمها الجديد “كوتور” الذي تلعب فيه دور “ماكسين ووكر”، المخرج السينمائي الأمريكي الذي يواجه تشخيصًا صحيًا صعبًا أثناء تواجده في أسبوع الموضة في باريس. ويتقاطع المسار الدرامي لشخصية أنجلينا جولي في الفيلم مع قصص نساء أخريات يعملن في عالم الموضة، في عمل يوازن بين هشاشة الإنسان وصلابة الإبداع.

خلال أحداث الفيلم، تجد ماكسين ووكر نفسها أمام فرصة مهنية استثنائية، حيث يُطلب منها إنتاج عمل فني لدار الأزياء الفرنسية شانيل، لكن حياتها تنقلب رأسًا على عقب بعد أن تتلقى أخبارًا عن إصابتها بمرض قد يهدد حياتها.

وبحسب تصريحات سابقة للنجمة الأميركية، أشارت فيها إلى أن ارتباطها بالفيلم نابع من تجربتها الشخصية مع مرض السرطان، حيث توفيت والدتها مارشلين برتراند؛ ونتيجة للمضاعفات الناجمة عن سرطان المبيض والثدي في عام 2007، قالت: “أشعر أن هذا فيلم شخصي للغاية… لقد كان مميزًا للغاية لدرجة أنه لا يبدو لي وكأنه فيلم بالمعنى التقليدي”.

للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مصدر المعلومات والصور : zahratalkhaleej

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى