مال و أعمال

رأس الخيمة تتجه إلى توسيع محفظتها الفندقية واستقبال علامات عالمية فاخرة

أكد مسؤولون في قطاع الضيافة والسياحة في رأس الخيمة، أن معدلات الإشغال المرتفعة التي حققتها فنادق الإمارة قبيل احتفالات رأس السنة الجديدة، تعكس نجاح الاستراتيجيات الترويجية التي تنتهجها هيئة رأس الخيمة لتنمية السياحة، لافتين إلى أن الإمارة تضيف معالم سياحية نوعية ومراكز تسوق حديثة أصبحت وجهات جاذبة للسياح.

وقالوا لـ«الإمارات اليوم» إن الطلب يشهد نمواً ملحوظاً من الأسواق المحلية والعالمية، مشيرين إلى ارتفاع معدلات الإشغال التي تجاوزت 90%.

وبحسب هيئة رأس الخيمة لتنمية السياحة، فإن الإمارة تتجه إلى توسيع محفظتها الفندقية خلال الأعوام المقبلة، ضمن خطتها لمضاعفة عدد الغرف الفندقية لتصل إلى نحو 16 ألف غرفة فندقية، مع قرب الافتتاح لعدد من المشاريع الفندقية الجديدة. كما أنها تستعد لاستقبال مجموعة من العلامات الفندقية العالمية الفاخرة.

استراتيجيات الترويج

وتفصيلاً، أكد إياد راسبيه، نائب رئيس تطوير الوجهات السياحية في هيئة رأس الخيمة لتنمية السياحة، أن معدلات الإشغال المرتفعة التي حققتها فنادق الإمارة قبيل احتفالات رأس السنة الميلادية، تجسد نجاح الاستراتيجيات الترويجية التي تنتهجها الهيئة.

وأضاف: «إن هذا الزخم السياحي يساهم بشكل مباشر في دعم الاقتصاد المحلي، ويعزز تنافسية القطاع السياحي على مستوى الدولة والإقليم، استناداً إلى تنوع المنتج السياحي، وجودة البنية التحتية، وتكامل الخدمات المقدمة للزوار».

وأشار راسبيت إلى أن إمارة رأس الخيمة تسير بخطى ثابتة خلال السنوات الأخيرة في إضافة المعالم السياحية النوعية ومراكز التسوق الحديثة، التي أصبحت وجهات جاذبة للسياح من مختلف دول العالم، إضافة إلى حضورها المتنامي في صناعة الفعاليات والترفيه، مؤكداً أن المقومات السياحية المتنوعة للإمارة التي تجمع بين الشواطئ والجبال والطبيعة البرية تعزز قدرتها على استقطاب شرائح مختلفة من الزوار.

نمو ملحوظ

من جانبه، قال مدير عام منتجع وسبا انتركونتيننتال رأس الخيمة ميناء العرب، كاميرون ماكنيلي، إن المنتجع يسجل معدلات إشغال مرتفعة خلال الفترة الحالية تعكس الأداء الإيجابي لقطاع الضيافة في الإمارة بشكل عام.

وأوضح ماكنيلي أن الطلب يشهد نمواً ملحوظاً من الأسواق المحلية والعالمية، مدعوماً بتنوع التجارب التي يقدمها المنتجع، بالإضافة إلى الحملات الترويجية والتسويقية التي تقودها هيئة رأس الخيمة لتنمية السياحة، والشراكات الاستراتيجية مع شركات الطيران ومنظمي الرحلات السياحية.

وأضاف أن هذه العوامل ساهمت في تعزيز مكانة رأس الخيمة كوجهة مفضلة للعائلات والأزواج والباحثين عن الترفيه، وهو ما انعكس في معدلات الإشغال المرتفعة والأداء القوي المستمر على مدار العام.

وأشار ماكنيلي إلى أن الحجز يتم عبر قنوات متعددة منها الحجز المباشر ووكلاء السفر والمنصات الرقمية، فيما يتجاوز متوسط ​​مدة الإقامة في منتجع وسبا انتركونتيننتال رأس الخيمة ميناء العرب يومين إلى ثلاثة أيام سواء للزوار المحليين أو الدوليين، وهو ما يعكس تنوع الأنشطة والتجارب السياحية التي تشجع الضيوف على تمديد إقامتهم.

إشغال مرتفع

وفي السياق نفسه، قال مدير عام مجموعة فنادق بن ماجد في رأس الخيمة، أشرف صالح، إن «المجموعة حققت معدلات إشغال عالية، ووصلت إلى الطاقة الاستيعابية القصوى قبل احتفالات رأس السنة الجديدة، مدفوعة بالإقبال المتزايد من السياح من داخل الدولة وخارجها».

وأضاف: «يعكس هذا الطلب المكانة المتنامية التي تحتلها الإمارة كوجهة سياحية مفضلة للاحتفالات الموسمية، خاصة في ظل تنوع العروض الفندقية والباقات المميزة المصممة لتلبية تطلعات مختلف الشرائح، مما يساهم في تعزيز تجربة الضيوف خلال فترة الأعياد».

وأشار إلى أن شهر ديسمبر 2025 شهد ارتفاعا ملحوظا في معدلات إشغال الغرف الفندقية بالمجموعة تجاوزت 90%، مؤكدا أن المنافسة المتزايدة في القطاع الفندقي على استقطاب الوفود السياحية تصب في المقام الأول في مصلحة الزوار، من خلال تنوع البرامج والفعاليات والخدمات الترفيهية التي تقدمها الفنادق على مدار العام.

توسعة الفندق

وبحسب هيئة رأس الخيمة لتنمية السياحة، تشهد الفنادق والمنتجعات في الإمارة معدلات إشغال مرتفعة تعكس الزخم المتنامي للحركة السياحية، مدعومة بالحملات الترويجية المكثفة والشراكات الاستراتيجية مع شركات الطيران ومنظمي الرحلات السياحية، إضافة إلى تنوع المنتج السياحي الذي تقدمه الإمارة لمختلف شرائح الزوار.

وقالت الهيئة لـ«الإمارات اليوم»، إن رأس الخيمة تتجه إلى توسيع محفظتها الفندقية خلال السنوات المقبلة، ضمن خطتها لمضاعفة عدد الغرف الفندقية لتصل إلى نحو 16 ألف غرفة فندقية، مع اقتراب افتتاح عدد من المشاريع الفندقية الجديدة، من بينها النزل الجبلي الصديق للبيئة «سيج» التابع لمجموعة «مانتيس»، وفندق «روتانا مانجروف»، إضافة إلى منتجع «وين مرجان آيلاند».

كما تستعد الإمارة لاستقبال مجموعة من العلامات التجارية الفندقية العالمية الفاخرة مثل: «جانو»، و«جي دبليو ماريوت»، و«نوبو»، و«دبليو»، و«فور سيزونز»، و«نيكي بيتش»، و«فيرمونت» وغيرها، مما يعزز مكانتها كوجهة سياحية عالمية تجمع بين الفخامة والطبيعة والتجارب المتنوعة.

نمو السياحة

وعلى صعيد الأداء السياحي، سجلت رأس الخيمة نمواً بنسبة 9% في إيرادات السياحة خلال النصف الأول من عام 2025، حيث استقبلت أكثر من 654 ألف زائر، وهو أعلى عدد زائر يتم تسجيله خلال فترة ستة أشهر، بنمو سنوي قدره 6%، فيما استقبلت الإمارة نحو 1.28 مليون زائر خلال عام 2024.

وبحسب الهيئة، تعد دولة الإمارات أكبر سوق من حيث الحجوزات، خاصة للإقامات القصيرة والعطلات العائلية، فيما تتصدر روسيا قائمة الأسواق العالمية المصدرة للزوار إلى رأس الخيمة، تليها المملكة المتحدة وألمانيا، إلى جانب كازاخستان والهند كأسواق واعدة تشهد نمواً سريعاً.

وسجلت الإمارة خلال النصف الأول من عام 2025، نمواً ملحوظاً في أعداد الزوار من الأسواق التي شهدت زيادة في الاتصال الجوي المباشر مع مطار رأس الخيمة، ومن بينها رومانيا بنسبة 65%، وبولندا 56%، وأوزبكستان 47%، وبيلاروسيا 30%، والهند 25%.


توقعات إيجابية في عام 2026

وتتوقع مؤشرات السوق استمرار نمو الطلب على الإقامات الفندقية في رأس الخيمة خلال عام 2026، مدفوعاً بالتوسع الفندقي المتوقع وتعزيز الربط الجوي وزيادة ثقة الأسواق العالمية بالوجهة، مما يدعم النمو المستدام لقطاع السياحة ويعزز تنافسية الإمارة على خارطة السياحة الإقليمية والعالمية.

للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى