أخبار الخليج

النسخة الثالثة من برنامج الصقارة الإماراتي الياباني تنطلق بعد غد

النسخة الثالثة من برنامج الصقارة الإماراتي الياباني تنطلق بعد غد     

أبوظبي في 3 يناير /وام/ تنطلق يوم بعد غد الإثنين، فعاليات النسخة الثالثة من برنامج الصقارة الإماراتي – الياباني، الذي ينظمه نادي صقاري الإمارات، وذلك في إطار الاتفاقية الموقّعة مع مؤسسة إينبيكس – جودكو اليابانية، والهادفة إلى تعزيز برامج الصداقة، والتبادل الطلابي، والتعاون الثقافي بين الصقّارين في دولة الإمارات واليابان.

وتقام نسخة هذا العام في العين تحت شعار “بناء جسور التراث عبر الصقور” وتستمر حتى 8 يناير الجاري، وتأتي تأكيداً على مكانة الصقارة كوسيلة فاعلة للتواصل الثقافي بين الشعوب.

وأكد معالي ماجد علي المنصوري، الأمين العام لنادي صقّاري الإمارات، أن الدعم المتواصل من القيادة الرشيدة لهذا البرنامج يعكس الإيمان العميق بقيمة الصقارة كإرث ثقافي وإنساني جامع، وبدورها في تعزيز جسور التواصل الحضاري وترسيخ قيم الاحترام المتبادل والاستدامة.

وقال إن الصقارة تمثل لغة عالمية تتجاوز الحدود، وتعكس قيماً أصيلة تقوم على احترام الطبيعة ونقل المعرفة بين الأجيال، وإن النادي يواصل، من خلال هذا البرنامج، بناء شراكات ثقافية فاعلة مع اليابان تسهم في صون هذا التراث الإنساني العريق.

وأوضح أن برنامج نسخة 2026 يجمع بين الجوانب النظرية والتطبيقية في تجربة تعليمية متكاملة، تُمكّن المشاركين من التعرّف عن قرب إلى عمق الصقارة الإماراتية وأبعادها الثقافية والبيئية، مؤكداً حرص النادي على إعداد جيل واعٍ من الصقّارين القادرين على الحفاظ على هذا التراث وفق أعلى معايير الاستدامة.

وتأتي النسخة الثالثة استكمالاً للنجاح الذي حققته النسختان السابقتان؛ الأولى في مدينة العين خلال يناير 2024، والثانية في مدينة إيتشيهارا اليابانية خلال فبراير 2025.

وتُقام فعاليات نسخة 2026 في منطقة رماح بمدينة العين، ضمن مخيم صحراوي قرب منتجع تلال العين، بمشاركة صقّارين إماراتيين ويابانيين، وطلبة مدرسة محمد بن زايد للصقارة وفراسة الصحراء، وطلبة في الصقارة اليابانية، إضافة إلى طلبة أكاديمية الشيخ زايد الخاصة للبنين، وعدد من الخبراء والمتخصصين في مجال الصقارة والحفاظ على الطيور الجارحة.

ويتضمن البرنامج جدولاً شاملاً من الأنشطة النظرية والتطبيقية، يشمل التعريف بأنواع الصقور المستخدمة في الصقارة العربية التقليدية، وجلسات تدريب عملي باستخدام التلواح، إلى جانب رحلات مقناص تُمارس وفق القواعد الأخلاقية للصقارة المستدامة، وتشمل صيد الحبارى والأرانب الصحراوية باستخدام الصقور وكلاب السلوقي العربي، إضافة إلى أنشطة تتبّع الأثر وفن فراسة الصحراء.

كما يشمل البرنامج ورش عمل للحرف اليدوية التقليدية المرتبطة بالصقارة، وتصميم بعض أدواتها، إلى جانب جلسات ثقافية في المجلس (الحضيرة) تتناول السنع الإماراتي، والقهوة العربية، وقصص المقناص، وأنشطة الطهي التقليدي.

ويولي البرنامج اهتماماً خاصاً بالجوانب الصحية والبيئية، من خلال التعريف بأسس الرعاية البيطرية وإجراء الفحوصات الصحية للصقور، وزيارات تعليمية لعيادة الصقور، بما يسهم في ترسيخ أخلاقيات الصقارة، وتعزيز الوعي بأهمية الاستدامة البيئية واحترام الحياة الفطرية، ونقل القيم الأصيلة المرتبطة بهذه الرياضة العريقة إلى الأجيال الجديدة.

للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مصدر المعلومات والصور : wam

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى