فن ومشاهير

غطاء الوسادة… التفصيل الصغير الذي يدمّر شعرك أو يحميه

غطاء الوسادة… التفصيل الصغير الذي يدمّر شعرك أو يحميه     
زيزي عبد الغفار   

يعتبر غطاء الوسادة من أكثر العوامل التي يتم إهمالها والتي تؤثر بشكل مباشر على صحة الشعر، حيث تلامس خصلاته لساعات طويلة أثناء النوم. على عكس ما قد يبدو، يمكن أن يكون نوع القماش المستخدم سببًا رئيسيًا لتكسر الشعر وتقصف الأطراف وفقدان اللمعان بمرور الوقت.

أغطية الوسائد القطنية، رغم انتشارها الواسع، تعتبر الأقل لطفاً على الشعر، وذلك بسبب ملمسها الخشن وقدرتها العالية على امتصاص الرطوبة. يؤدي الاحتكاك المتكرر بين الشعر وخيوط القطن إلى إضعاف الطبقة الخارجية للشعر، بينما يسحب القطن الزيوت الطبيعية من فروة الرأس، مما يجعل الشعر يبدو جافاً ومتشابكاً عند الاستيقاظ، خاصة لأصحاب الشعر الطويل أو المجعد أو المعالج كيميائياً.

في المقابل، توفر أغطية الوسائد المصنوعة من الحرير أو الساتان سطحًا أملسًا يقلل الاحتكاك ويسمح للشعر بالانزلاق بسلاسة أثناء النوم، مما يقلل من التقصف والتشابك ويحافظ على الرطوبة الطبيعية واللمعان. ويظهر هذا الاختلاف أكثر وضوحًا في الشعر الجاف أو المجعد، الذي يحتاج إلى عناية إضافية لتجنب تعرضه للتلف.

يعتبر الحرير الطبيعي الخيار الأفضل من حيث حماية الشعر، وذلك بفضل تركيبته البروتينية وقدرته المحدودة على امتصاص الرطوبة، إلا أنه أغلى ثمناً ويتطلب عناية خاصة. أما الساتان الصناعي، ورغم أنه أقل فعالية من الحرير، إلا أنه يبقى خياراً عملياً ومقبولاً وبميزانية أقل مقارنة بالقطن.

يختلف اختيار غطاء الوسادة حسب نوع الشعر. يستفيد الشعر المجعد والجاف أكثر من الحرير، بينما يفضل أصحاب الشعر الدهني القطن لامتصاص الزيوت الزائدة. ومع ذلك، يظل تقليل الاحتكاك ضروريًا لصحة جميع أنواع الشعر.

وفي الختام، قد يكون تغيير غطاء الوسادة خطوة بسيطة، لكنه يمكن أن يحدث فرقًا ملحوظًا في نعومة الشعر وقوته ولمعانه. بدلاً من اللجوء إلى علاجات باهظة الثمن، يمكن لاستثمار صغير في غطاء وسادة مناسب أن يحمي الشعر ليلة بعد ليلة، ويعزز نتائج العناية اليومية.

للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مصدر المعلومات والصور : lebanon24

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى